الخارجية تُحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن النتائج الكارثية لصمته على جرائم الاحتلال

الخارجية تُحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن النتائج الكارثية لصمته على جرائم الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تتبادل قوات الاحتلال والمستوطنين ومليشياتهم المسلحة، الأدوار، وتتكامل في تنفيذ المخططات والمشاريع الاستعمارية التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يُثبت يومياً أن عصابات
المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة، هي جزءاً لا يتجزأ من جيش الاحتلال، وليست منفصلة عنه بأي شكل من الأشكال، تنظيماً وتدريباً وتمويلاً وتسلحياً وتوجيهاً وحماية ومساندة. 

ففي الوقت الذي تقوم به عصابات المستوطنين بالاعتداء على قرية تُرمسعيا شمال شرقي رام الله، وتقتلع عشرات أشجار الزيتون المثمرة، وبحماية ومشاهدة قوات الاحتلال، كشف الإعلام العبري عن أن الحكومة الإسرائيلية، ستُقر اليوم خطة لتعزيز البناء الاستيطاني في بؤرتي (ميجرون) المُقامة على أراضٍ فلسطينية قرب رام الله و(شافوت راحيل) قرب نابلس، بما يؤدي إلى تعميق وتوسيع بؤر الإرهاب اليهودي، وقواعد انطلاقه المنتشرة على تلال وجبال الضفة الغربية المحتلة.

ليس هذا فحسب، بل تقوم الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة وما تُسمى بمنظمة القضاء والمحاكم في إسرائيل بتوفير الحماية لعناصر المستوطنين الإرهابية، وتفتح لهم أبواب الهروب من المحاسبة على جرائمهم المتواصلة ضد الفلسطينيين.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات هيجان المستوطنين الإرهابي ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وتُعبر عن استيائها وصدمتها من استمرار حالة اللامبالاة الدولية تجاه جرائم المستوطنين وقوات الإحتلال، وما تُخلفه من آلام ومعاناة وظلم، طال شعبنا في جميع مناحي حياته. 

وأكدت الوزارة، أن صمت المجتمع الدولي على جريمة الاستيطان وجرائم المستوطنين اليومية، هو جريمة بحد ذاتها، يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة عنها، وعن تداعياتها الكارثية على السلام برمته.

التعليقات