الرياضة للجميع: مبادرتنا جاءت تلبية لتوجيهات القيادة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن مبدأ التطوع غائباً في أي يوم من الأيام عن وعى وثقافة شباب وشبيبة فلسطين بألبته، ومجلس إدارة الاتحاد الوطني الفلسطيني للرياضة للجميع والشريك الاستراتيجي تجمع غزة هاشم الرياضي يعملان على جعل التطوع جزءاً أساسياً من ثقافة المجتمع الفلسطيني
فجزء مهم وأصيل من الاستراتيجية الوطنية للاتحاد فعل الخير ونشره وإيصاله للمحتاجين الوقوف عند المسؤوليات المجتمعية والرياضية والإنسانية ونشر فلسفة هذا العمل والنشاط.
هذا العام كان مميزا بحجم النشاط والفعاليات والشراكة المجتمعية والرياضية حيث نجحت منظومة الرياضة للجميع بالمحافظات الجنوبية من أعاد ترتيب أولويات الأنشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية بشكل لافت، ولا سيما عند الشباب، وفتح الأبواب مشرعة أمام مأسسة فكرة التطوع لتدخل جهود كوادر و قيادات و لجان الاتحاد المساندة مجال التنافسية، في وقت أعلنت قيادة الاتحاد بالمحافظات الجنوبية عن مبادرة فتح باب العمل التطوعي بمنظومة الرياضة للجميع حيث تستهدف إيجاد قاعدة للمتطوعين و استثمار الطاقات الإبداعية و توظيفها و دمجها ضمن برامج و مناشط منظومة الرياضة للجميع مع نهاية العام لتكون منصة انطلاق للعمل مطلع العام الجديد
إلى ذلك شدد أسامة فلفل مع تجمع غزة هاشم بضرورة زيادة البرامج والحملات التطوعية بالشراكة مع الاتحادات والأندية الرياضية والجمعيات والمؤسسات الخاصة والأطر والكتل الطلابية والنقابات العمالية وتجمع الساحات الشعبية لرفع مستوي المسؤولية المجتمع وتعميق مفاهيم العمل التطوعي، حيث ذلك سوف يسهم من شأن الاستفادة من قدرات هذه الجهات وتوجيهها للشرائح بشكل يخدم المجتمع
وأشار أسامة فلفل ان هدف مبادرة الرياضة للجميع فتح باب العمل التطوعي المساهمة في تعزيز الترابط والتكامل المجتمعي والعمل على إيجاد طريقة ممنهجة يمكن الانطلاق من خلالها، والتواصل مع المؤسسات لخدمة أكبر شريحة ممكنة بالمجتمع الفلسطيني.
وأضافت فلفل سنعمل من خلال شراكتنا مع تجمع غزة هاشم الرياضي ومع العديد من المؤسسات على توفير برامج ومبادرات يمكنها استقطاب نسبة كبيرة من هذه الشريحة المجتمعية، التي من شأنها أن تعزز التوجه الإنساني، وجعل التطوع جزءاً أساسياً من ثقافة المجتمع الفلسطيني وهو الهدف الرئيسي لتشجيع الأجيال المقبلة وجعل ذلك منهج تفكيرها الدائم.
وأوضح حسن صلاح نسعى أيضاً على استقطاب الأطفال وطلبة المدارس لتعزيز ثقافة التطوع لديهم وجعلها جزءاً من شخصيتهم المجتمعية، فضلاً عن إرساء قيم الخير والعطاء والبذل، وهو الهدف الذي نعمل على إرسائه
وقال م. إيهاب أبو الخير إن ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في جميع فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع والاستفادة من كفاءاتها في مختلف المجالات أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها الاتحاد في خطته الوطنية للعام 2018م – 2019م.
وقالت ريم أبو عبيد الأمين العام المساعد للاتحاد إن مبادرة الرياضة للجميع فتح باب التطوع، جاءت ترجمة لتوجهات القيادة الحكيمة والرشيدة بإذكاء روح العمل التطوعي لدى أبناء وبنات فلسطين، من خلال غرس المفاهيم والقيم التربوية التي يحققها العمل التطوعي، ممارسة وفكراً، حيث يقوم أعضاء الفريق بتنظيم الحملات التوعوية وحملات المناشط وفعاليات الأعمال الخيرية في المناسبات العامة
أوضح محمد أبو عيطة، أن تأدية العمل هي بمثابة ممارسة إنسانية ومهمة وطنية وتأتي تلبية لدعوة القيادة الرياضية الفلسطينية التي تدعو إلى الانخراط في العمل الطوعي في مناسبات كثيرة، حيث توجد الكثير من المناسبات والمناشط التي تحتاج إلى انخراط الشباب في العمل التطوعي الذي يجب أن نعمل على غرسه في نفوس أبناء المجتمع الفلسطيني
وفي الختام أوضح أسامة فلفل أن البرامج التطوعية تهدف إلى إكساب ثقافة العمل التطوعي وتنمية مهاراتهم وبناء اتجاهات إيجابية نحو العمل التطوعي داخل المجتمع الفلسطيني لتشجيع الأجيال الجديدة على الاشتراك في هذه المبادرات الإنسانية.



لم يكن مبدأ التطوع غائباً في أي يوم من الأيام عن وعى وثقافة شباب وشبيبة فلسطين بألبته، ومجلس إدارة الاتحاد الوطني الفلسطيني للرياضة للجميع والشريك الاستراتيجي تجمع غزة هاشم الرياضي يعملان على جعل التطوع جزءاً أساسياً من ثقافة المجتمع الفلسطيني
فجزء مهم وأصيل من الاستراتيجية الوطنية للاتحاد فعل الخير ونشره وإيصاله للمحتاجين الوقوف عند المسؤوليات المجتمعية والرياضية والإنسانية ونشر فلسفة هذا العمل والنشاط.
هذا العام كان مميزا بحجم النشاط والفعاليات والشراكة المجتمعية والرياضية حيث نجحت منظومة الرياضة للجميع بالمحافظات الجنوبية من أعاد ترتيب أولويات الأنشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية بشكل لافت، ولا سيما عند الشباب، وفتح الأبواب مشرعة أمام مأسسة فكرة التطوع لتدخل جهود كوادر و قيادات و لجان الاتحاد المساندة مجال التنافسية، في وقت أعلنت قيادة الاتحاد بالمحافظات الجنوبية عن مبادرة فتح باب العمل التطوعي بمنظومة الرياضة للجميع حيث تستهدف إيجاد قاعدة للمتطوعين و استثمار الطاقات الإبداعية و توظيفها و دمجها ضمن برامج و مناشط منظومة الرياضة للجميع مع نهاية العام لتكون منصة انطلاق للعمل مطلع العام الجديد
إلى ذلك شدد أسامة فلفل مع تجمع غزة هاشم بضرورة زيادة البرامج والحملات التطوعية بالشراكة مع الاتحادات والأندية الرياضية والجمعيات والمؤسسات الخاصة والأطر والكتل الطلابية والنقابات العمالية وتجمع الساحات الشعبية لرفع مستوي المسؤولية المجتمع وتعميق مفاهيم العمل التطوعي، حيث ذلك سوف يسهم من شأن الاستفادة من قدرات هذه الجهات وتوجيهها للشرائح بشكل يخدم المجتمع
وأشار أسامة فلفل ان هدف مبادرة الرياضة للجميع فتح باب العمل التطوعي المساهمة في تعزيز الترابط والتكامل المجتمعي والعمل على إيجاد طريقة ممنهجة يمكن الانطلاق من خلالها، والتواصل مع المؤسسات لخدمة أكبر شريحة ممكنة بالمجتمع الفلسطيني.
وأضافت فلفل سنعمل من خلال شراكتنا مع تجمع غزة هاشم الرياضي ومع العديد من المؤسسات على توفير برامج ومبادرات يمكنها استقطاب نسبة كبيرة من هذه الشريحة المجتمعية، التي من شأنها أن تعزز التوجه الإنساني، وجعل التطوع جزءاً أساسياً من ثقافة المجتمع الفلسطيني وهو الهدف الرئيسي لتشجيع الأجيال المقبلة وجعل ذلك منهج تفكيرها الدائم.
وأوضح حسن صلاح نسعى أيضاً على استقطاب الأطفال وطلبة المدارس لتعزيز ثقافة التطوع لديهم وجعلها جزءاً من شخصيتهم المجتمعية، فضلاً عن إرساء قيم الخير والعطاء والبذل، وهو الهدف الذي نعمل على إرسائه
وقال م. إيهاب أبو الخير إن ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في جميع فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع والاستفادة من كفاءاتها في مختلف المجالات أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها الاتحاد في خطته الوطنية للعام 2018م – 2019م.
وقالت ريم أبو عبيد الأمين العام المساعد للاتحاد إن مبادرة الرياضة للجميع فتح باب التطوع، جاءت ترجمة لتوجهات القيادة الحكيمة والرشيدة بإذكاء روح العمل التطوعي لدى أبناء وبنات فلسطين، من خلال غرس المفاهيم والقيم التربوية التي يحققها العمل التطوعي، ممارسة وفكراً، حيث يقوم أعضاء الفريق بتنظيم الحملات التوعوية وحملات المناشط وفعاليات الأعمال الخيرية في المناسبات العامة
أوضح محمد أبو عيطة، أن تأدية العمل هي بمثابة ممارسة إنسانية ومهمة وطنية وتأتي تلبية لدعوة القيادة الرياضية الفلسطينية التي تدعو إلى الانخراط في العمل الطوعي في مناسبات كثيرة، حيث توجد الكثير من المناسبات والمناشط التي تحتاج إلى انخراط الشباب في العمل التطوعي الذي يجب أن نعمل على غرسه في نفوس أبناء المجتمع الفلسطيني
وفي الختام أوضح أسامة فلفل أن البرامج التطوعية تهدف إلى إكساب ثقافة العمل التطوعي وتنمية مهاراتهم وبناء اتجاهات إيجابية نحو العمل التطوعي داخل المجتمع الفلسطيني لتشجيع الأجيال الجديدة على الاشتراك في هذه المبادرات الإنسانية.



