الرئيس التشيكي في إسرائيل لبحث إمكانية نقل سفارته للقدس
رام الله - دنيا الوطن
يصل رئيس الجمهورية التشيكية ميلوش زمان، اليوم الأحد، إلى إسرائيل، وسيفتتح المركز الثقافي "البيت التشيكي" في القدس، يوم الثلاثاء.
وسيجري افتتاح المركز بمناسبة العيد الوطني التشيكي، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كما سيلقي زمان، يوم غد الاثنين، خطاباً في الكنيست، حيث من المتوقع أن يكرر وعوده بنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس في المستقبل، على الرغم أن ذلك ليس في نطاق سلطته، وسيغادر زمان إسرائيل يوم الأربعاء المقبل.
وكان رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيش، قد صرح في نيسان/ أبريل الماضي، إن سفارة بلاده لن تنتقل إلى القدس لأن ذلك يتعارض مع موقف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وجاء ذلك بعد تصريح زمان بأن نتنياهو وعده بأنه إذا انتقلت السفارة التشيكية إلى القدس، فإنه سيقدم لها منزله الخاص.
وقال نتنياهو في حينه: "قلت له إن الجمهورية التشيكية ليست دولة غنية بما يكفي لرفض العرض، وآمل أن تحافظ على هذا الوعد".
يشار إلى أن القرار النهائي، يرجع إلى الحكومة التي تؤيد التوصل إلى حل وسط، يقضي بتعيين قنصل فخري في القدس، ونقل المركز الثقافي التشيكي إلى المدينة.
وكرر الرئيس التشيكي، وعده بنقل السفارة إلى القدس، ولكن في هذه الأثناء لن يتم تعيين سوى قنصل فخري، وعرضت الحكومة التشيكية هذا المنصب على رئيس شركة اوسم الإسرائيلية، دان بروبر، التشيكي الأصل. وقد وافق بروبر على ذلك، وينتظر التعيين الرسمي. ويعيش بروبر في كفار شمارياهو ولا ينوي الانتقال إلى القدس من أجل الوظيفة.
وكانت الصحفية تاتيانا هوفمان، تقوم بمهام القنصل الفخري للجمهورية التشيكية في القدس، ولكن منذ وفاتها قبل عامين، لم يتم تعيين بديل لها.
يصل رئيس الجمهورية التشيكية ميلوش زمان، اليوم الأحد، إلى إسرائيل، وسيفتتح المركز الثقافي "البيت التشيكي" في القدس، يوم الثلاثاء.
وسيجري افتتاح المركز بمناسبة العيد الوطني التشيكي، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كما سيلقي زمان، يوم غد الاثنين، خطاباً في الكنيست، حيث من المتوقع أن يكرر وعوده بنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس في المستقبل، على الرغم أن ذلك ليس في نطاق سلطته، وسيغادر زمان إسرائيل يوم الأربعاء المقبل.
وكان رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيش، قد صرح في نيسان/ أبريل الماضي، إن سفارة بلاده لن تنتقل إلى القدس لأن ذلك يتعارض مع موقف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وجاء ذلك بعد تصريح زمان بأن نتنياهو وعده بأنه إذا انتقلت السفارة التشيكية إلى القدس، فإنه سيقدم لها منزله الخاص.
وقال نتنياهو في حينه: "قلت له إن الجمهورية التشيكية ليست دولة غنية بما يكفي لرفض العرض، وآمل أن تحافظ على هذا الوعد".
يشار إلى أن القرار النهائي، يرجع إلى الحكومة التي تؤيد التوصل إلى حل وسط، يقضي بتعيين قنصل فخري في القدس، ونقل المركز الثقافي التشيكي إلى المدينة.
وكرر الرئيس التشيكي، وعده بنقل السفارة إلى القدس، ولكن في هذه الأثناء لن يتم تعيين سوى قنصل فخري، وعرضت الحكومة التشيكية هذا المنصب على رئيس شركة اوسم الإسرائيلية، دان بروبر، التشيكي الأصل. وقد وافق بروبر على ذلك، وينتظر التعيين الرسمي. ويعيش بروبر في كفار شمارياهو ولا ينوي الانتقال إلى القدس من أجل الوظيفة.
وكانت الصحفية تاتيانا هوفمان، تقوم بمهام القنصل الفخري للجمهورية التشيكية في القدس، ولكن منذ وفاتها قبل عامين، لم يتم تعيين بديل لها.

التعليقات