تيريزا ماي تُناشد البريطانيين لدعم اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، البريطانيين لدعم اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك في وقت لم يتضح بعد ما إذا كان حزبها، سيدعمها في الاتفاق أم لا.
وذكرت وكالة (رويترز)، أن ماي ستجتمع مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لتوقيع معاهدة الانفصال والإعلان السياسي لإنهاء ارتباط استمر ما يربو على 40 عاماً بأكبر تكتل تجاري في العالم.
وقالت ماي في رسالة مفتوحة إلى الأمة البريطانية: إنها ستبذل كل ما في وسعها لإقرار اتفاقها في البرلمان البريطاني، وهو احتمال غير مرجح بشكل متزايد بسبب المعارضة الشديدة من بعض نواب حزب المحافظين الذي تتزعمه، وحلفائها في الحزب الديمقراطي الوحدوي في إيرلندا الشمالية.
وأضافت في الرسالة التي أرسلت إلى الصحفيين: أن "الاتفاق سيكون في مصلحتنا الوطنية... اتفاق يناسب البلد بأكمله والشعب كله سواء من صوتوا بالخروج أو بالبقاء".
وحثت رئيسة الوزراء البريطانية في رسالتها، لبدء حقبة جديدة من الوحدة السياسية عند الخروج من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس 2019، ودعت البريطانيين إلى تنحية الخلافات المريرة التي أثارها ذلك الخروج.
وتابعت ماي: "أريد أن تكون لحظة تجديد ومصالحة لبلدنا بأكمله، يجب أن تكون اللحظة التي ننحي فيها لافتات الخروج والبقاء للأبد، وأن نلتئم مرة أخرى كشعب واحد".
وأضافت: "سيكون لدى البرلمان الفرصة للقيام بذلك في غضون أسابيع قليلة، عندما يُجري تصويتاً مهماً على الاتفاق".
وذكرت الصحف الصادرة يوم الأحد، أن فصائل مختلفة في حزبها تعد خططاً بديلة؛ لتجعل بريطانيا أقرب إلى الاتحاد الأوروبي، إذا فشل اتفاقها كما يتوقع كثيرون.
ناشدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، البريطانيين لدعم اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك في وقت لم يتضح بعد ما إذا كان حزبها، سيدعمها في الاتفاق أم لا.
وذكرت وكالة (رويترز)، أن ماي ستجتمع مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لتوقيع معاهدة الانفصال والإعلان السياسي لإنهاء ارتباط استمر ما يربو على 40 عاماً بأكبر تكتل تجاري في العالم.
وقالت ماي في رسالة مفتوحة إلى الأمة البريطانية: إنها ستبذل كل ما في وسعها لإقرار اتفاقها في البرلمان البريطاني، وهو احتمال غير مرجح بشكل متزايد بسبب المعارضة الشديدة من بعض نواب حزب المحافظين الذي تتزعمه، وحلفائها في الحزب الديمقراطي الوحدوي في إيرلندا الشمالية.
وأضافت في الرسالة التي أرسلت إلى الصحفيين: أن "الاتفاق سيكون في مصلحتنا الوطنية... اتفاق يناسب البلد بأكمله والشعب كله سواء من صوتوا بالخروج أو بالبقاء".
وحثت رئيسة الوزراء البريطانية في رسالتها، لبدء حقبة جديدة من الوحدة السياسية عند الخروج من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس 2019، ودعت البريطانيين إلى تنحية الخلافات المريرة التي أثارها ذلك الخروج.
وتابعت ماي: "أريد أن تكون لحظة تجديد ومصالحة لبلدنا بأكمله، يجب أن تكون اللحظة التي ننحي فيها لافتات الخروج والبقاء للأبد، وأن نلتئم مرة أخرى كشعب واحد".
وأضافت: "سيكون لدى البرلمان الفرصة للقيام بذلك في غضون أسابيع قليلة، عندما يُجري تصويتاً مهماً على الاتفاق".
وذكرت الصحف الصادرة يوم الأحد، أن فصائل مختلفة في حزبها تعد خططاً بديلة؛ لتجعل بريطانيا أقرب إلى الاتحاد الأوروبي، إذا فشل اتفاقها كما يتوقع كثيرون.

التعليقات