تركي الفيصل: لا يُمكن الوثوق في (سي.آي.إيه) بقضية مقتل خاشقجي
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمير السعودي تركي الفيصل: إنه لا يمكن الاعتماد على المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)، في الوصول لنتائج موثوق بها، بما يتعلق بقضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
وقال تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في وقت سابق، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو الذي أمر بقتل خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي.
وذكر الفيصل، والذي كان يتبوأ منصب رئيس المخابرات السعودية، للصحفيين في أبوظبي يوم السبت "السي.آي.إيه ليست لديها بالضرورة أعلى معايير الصحة والدقة في تقييم المواقف، الأمثلة على ذلك متعددة".
وأضاف: أن النتائج التي توصلت إليها المخابرات المركزية الأمريكية بشأن امتلاك العراق لأسلحة كيميائية قبل الغزو الأمريكي في 2003، أثبتت عدم إمكانية الاعتماد عليها.
وتابع الفيصل الذي عمل سابقاً، سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة: "كان هذا من أوضح التقييمات غير الدقيقة والخاطئة التي أدت لحرب على نطاق كامل تسببت بمقتل الآلاف"، وفق ما ذكرت وكالة (رويترز) للأنباء.
وأردف: "لا أرى سبباً لعدم تقديم (سي.آي.إيه) للمحاكمة في الولايات المتحدة، هذا ردي على تقييمهم لمن يقع عليه الذنب، ومن لا تقع عليه مسؤولية، ومن فعل ماذا في القنصلية في اسطنبول".
ويذكر، أن خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في عملية قالت عنها السلطات التركية: إن الأوامر صدرت بها من أعلى مستويات القيادة السعودية.
وقالت الرياض، بعد أن قدمت العديد من التفسيرات المتناقضة للأمر، إن خاشقجي قتل وقطعت جثته، بعد أن فشلت مفاوضات لإقناعه بالعودة للسعودية.
وأعلن مكتب النائب العام السعودي، أنه يسعى لإنزال عقوبة الإعدام على خمسة من المتهمين في القضية؛ لكنه قال: إن الأمير محمد، لم يكن لديه علم مسبق بالعملية.
وقال تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في وقت سابق، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو الذي أمر بقتل خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي.
وذكر الفيصل، والذي كان يتبوأ منصب رئيس المخابرات السعودية، للصحفيين في أبوظبي يوم السبت "السي.آي.إيه ليست لديها بالضرورة أعلى معايير الصحة والدقة في تقييم المواقف، الأمثلة على ذلك متعددة".
وأضاف: أن النتائج التي توصلت إليها المخابرات المركزية الأمريكية بشأن امتلاك العراق لأسلحة كيميائية قبل الغزو الأمريكي في 2003، أثبتت عدم إمكانية الاعتماد عليها.
وتابع الفيصل الذي عمل سابقاً، سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة: "كان هذا من أوضح التقييمات غير الدقيقة والخاطئة التي أدت لحرب على نطاق كامل تسببت بمقتل الآلاف"، وفق ما ذكرت وكالة (رويترز) للأنباء.
وأردف: "لا أرى سبباً لعدم تقديم (سي.آي.إيه) للمحاكمة في الولايات المتحدة، هذا ردي على تقييمهم لمن يقع عليه الذنب، ومن لا تقع عليه مسؤولية، ومن فعل ماذا في القنصلية في اسطنبول".
ويذكر، أن خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في عملية قالت عنها السلطات التركية: إن الأوامر صدرت بها من أعلى مستويات القيادة السعودية.
وقالت الرياض، بعد أن قدمت العديد من التفسيرات المتناقضة للأمر، إن خاشقجي قتل وقطعت جثته، بعد أن فشلت مفاوضات لإقناعه بالعودة للسعودية.
وأعلن مكتب النائب العام السعودي، أنه يسعى لإنزال عقوبة الإعدام على خمسة من المتهمين في القضية؛ لكنه قال: إن الأمير محمد، لم يكن لديه علم مسبق بالعملية.

التعليقات