لإنقاذ الاقتصاد المُنهار بغزة: المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص يُطلق نداءً عاجلاً
رام الله - دنيا الوطن
أطلق المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بقطاع غزة، نداءً عاجلاً، في ظل الانهيار الحاصل بغزة، من بطالة وفقر وحصار وجوع وتشرد.
وشمل النداء، الذي أطلقه المجلس في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة صباح اليوم السبت، بأن تقوم حكومة الوفاق الوطني بعقد اجتماعها القادم بمحافظات غزة مع توفير الأمن لها ولكافة مرافقها وتسهيل مهمة استلامها كافة المهام المنوطة بها، بما في ذلك الجباية الداخلية.
وطالب المجلس بالتوحيد الفوري لكافة القوانين والأنظمة ودمج إدارة جميع الوزارات في محافظات الوطن كافة، وأن تصيغ حكومة الوفاق الوطني برنامج تنمية اقتصادية واجتماعية طارئة لإنقاذ الاقتصاد المنهار وتوفير فرص العمل في المحافظات الجنوبية .
كما طالب بدمج الكادر الوظيفي حسب اتفاقات تشرين الأول/ أكتوبر 2017، ودفع رواتب الموظفين كاملة في محافظات غزة، حسب الاتفاقيات الموقعة، بالإضافة إلى أن تتولي حكومة الوفاق الوطني الإعداد لتجديد الشرعيات على كافة المستويات، بدءاً بانتخابات البلديات بعد ثلاثة شهور، ثم انتخابات تشريعية ورئاسية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر.
كما دعا المجلس التنسيقي في القطاع، إلى تولي حكومة الوفاق معالجة كافة المشاكل العالقة مع الجانب الإسرائيلي بما فيها حرية حركة السلع والأفراد أسوة بالمحافظات الشمالية وإلغاء آلية (GRM) العقيمة التي استنزفت مقدرات القطاع الخاص بلا رحمة.
كما طالب بتشكيل لجان متخصصة برعاية الجانب المصري وجامعة الدول العربية لإنهاء كافة الملفات الخلافية بما في ذلك (الأجهزة الأمنية والقضاء وسلطة الأراضي) وتنتهي عملها خلال ثلاثة شهور .
وطالب المجلس بتشكيل لجنة وطنية تضم القطاع الخاص والشخصيات الوطنية والتنظيمات الفلسطينية لرعاية الحوارات اللازمة من أجل تنفيذ بنود هذا النداء، بالتنسيق مع كل ذوي العلاقة المتفق عليهم .
ودعا إلى عقد اجتماع وطني شامل لصياغة الخطط والاستراتيجيات اللازمة، لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين، وأهمها مواجهة ما يسمى بـ (صفقة القرن).
وناشد المجلس مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، بالاستمرار في جهده الجبار لتحقيق المصالحة بأسرع وقت ممكن.
وناشد المجلس التنسيقي الرئيس محمود عباس والسيد اسماعيل هنية، بالاستجابة لهذا النداء والإعلان عن البدء الفعلي بتطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.
أطلق المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بقطاع غزة، نداءً عاجلاً، في ظل الانهيار الحاصل بغزة، من بطالة وفقر وحصار وجوع وتشرد.
وشمل النداء، الذي أطلقه المجلس في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة صباح اليوم السبت، بأن تقوم حكومة الوفاق الوطني بعقد اجتماعها القادم بمحافظات غزة مع توفير الأمن لها ولكافة مرافقها وتسهيل مهمة استلامها كافة المهام المنوطة بها، بما في ذلك الجباية الداخلية.
وطالب المجلس بالتوحيد الفوري لكافة القوانين والأنظمة ودمج إدارة جميع الوزارات في محافظات الوطن كافة، وأن تصيغ حكومة الوفاق الوطني برنامج تنمية اقتصادية واجتماعية طارئة لإنقاذ الاقتصاد المنهار وتوفير فرص العمل في المحافظات الجنوبية .
كما طالب بدمج الكادر الوظيفي حسب اتفاقات تشرين الأول/ أكتوبر 2017، ودفع رواتب الموظفين كاملة في محافظات غزة، حسب الاتفاقيات الموقعة، بالإضافة إلى أن تتولي حكومة الوفاق الوطني الإعداد لتجديد الشرعيات على كافة المستويات، بدءاً بانتخابات البلديات بعد ثلاثة شهور، ثم انتخابات تشريعية ورئاسية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر.
كما دعا المجلس التنسيقي في القطاع، إلى تولي حكومة الوفاق معالجة كافة المشاكل العالقة مع الجانب الإسرائيلي بما فيها حرية حركة السلع والأفراد أسوة بالمحافظات الشمالية وإلغاء آلية (GRM) العقيمة التي استنزفت مقدرات القطاع الخاص بلا رحمة.
كما طالب بتشكيل لجان متخصصة برعاية الجانب المصري وجامعة الدول العربية لإنهاء كافة الملفات الخلافية بما في ذلك (الأجهزة الأمنية والقضاء وسلطة الأراضي) وتنتهي عملها خلال ثلاثة شهور .
وطالب المجلس بتشكيل لجنة وطنية تضم القطاع الخاص والشخصيات الوطنية والتنظيمات الفلسطينية لرعاية الحوارات اللازمة من أجل تنفيذ بنود هذا النداء، بالتنسيق مع كل ذوي العلاقة المتفق عليهم .
ودعا إلى عقد اجتماع وطني شامل لصياغة الخطط والاستراتيجيات اللازمة، لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين، وأهمها مواجهة ما يسمى بـ (صفقة القرن).
وناشد المجلس مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، بالاستمرار في جهده الجبار لتحقيق المصالحة بأسرع وقت ممكن.
وناشد المجلس التنسيقي الرئيس محمود عباس والسيد اسماعيل هنية، بالاستجابة لهذا النداء والإعلان عن البدء الفعلي بتطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.

التعليقات