المطران حنا: ان الزيارات التطبيعية لا يستفيد منها الا الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم في ندوة عقدت في العاصمة الكويتية لمناقشة ظاهرة التطبيع وذلك بحضور شخصيات اكاديمية وإعلامية كويتية وعربية .
وقد شارك في اعمال هذه الندوة المطران الذي خاطب المشاركين من القدس عبر وسيلة الفيديو كونفرنس شاكرا جميع المتحدثين والمبادرين لهذا اللقاء وذلك للتأكيد على خطورة الزيارات التطبيعية التي تضر بالقضية الفلسطينية وخاصة في هذه الظروف العصيبة التي يتم فيها العمل على تمرير صفقة القرن وابتلاع مدينة القدس بشكل كلي .
قال في كلمته بأنه في الوقت الذي فيه تُسرق منا مدينة القدس ويُستهدف أبناء فلسطين في غزة وفي غيرها من الأماكن وفي الوقت الذي فيه تُمعن السلطات الاحتلالية في قمعها لشعبنا وتعديها على مقدساتنا واوقافنا نرى ان بعضا من الدول العربية تستقبل شخصيات إسرائيلية في خطوة تسيء لعدالة قضيتنا كما انها تستهدف معنويات وإرادة شعبنا .
ما اود ان أقوله لكم أولا انه لن تتمكن اية قوة غاشمة في هذا العالم من النيل من ارادتنا وعزيمتنا وصمودنا وثباتنا وتمسكنا بهذه الأرض المقدسة .
انني أوجه ندائي الى كافة رؤساء وقادة الدول الخليجية والعربية بضرورة التوقف عن اية نشاطات تطبيعية والامتناع عن استقبال شخصيات إسرائيلية لان هذا يتناقض ومصالح الامة والتي قالت في وقت من الأوقات بأن فلسطين هي قضيتها الأولى .
لا اريد من خلال كلمتي هذه ان اسيء لاحد او ان اشهر بأحد ولكنني اود ان تصل رسالتي الى كافة قادة الدول الخليجية الذين يستقبلون او سيستقبلون شخصيات يمكن اعتبارها بأنها من رموز الاحتلال لارضنا المقدسة بأن يتوقفوا عن ذلك وان يراجعوا حساباتهم وان يفكروا بمصالح امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني .
لن نألوا جهدا من مخاطبة امتنا العربية بضرورة ان تتوحد من اجل قضاياها القومية والوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين ، لن نـألوا جهدا بتذكير العرب بواجباتهم تجاه القضية الفلسطينية وضرورة رفض هذه الزيارات التطبيعية التي تضر بمصلحة شعبنا والتي تُستغل استغلالا قبيحا ورديئا من قبل سلطات الاحتلال لتلميع صورتها وتمرير مشاريعها واجنداتها في وطننا وفي مدينة القدس بشكل خاص .
ان من يدفع فاتورة هذه الزيارات التطبيعية المخجلة والمشينة انما هي مدينة القدس التي تُسرق منا في كل يوم ويتم العمل وبخطى حثيثة على طمس معالمها وتزوير تاريخها وتغيير ملامحها .
القدس تناديكم وتناشد الاحرار من أبناء امتنا العربية بألا يتخلوا عن واجباتهم تجاه هذه القضية وتجاه مدينة القدس بشكل خاص .
لا يوجد هنالك أي تبرير لاي نشاطات تطبيعية أيا كان شكلها وايا كان نوعها .
وضع المشاركين في هذه الندوة في خطورة الأوضاع التي تمر بها مدينة القدس حيث هنالك استهداف للمقدسات والاوقاف والعقارات كما ان هنالك استهداف للمؤسسات والشخصيات الوطنية في المدينة المقدسة .
شارك المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم في ندوة عقدت في العاصمة الكويتية لمناقشة ظاهرة التطبيع وذلك بحضور شخصيات اكاديمية وإعلامية كويتية وعربية .
وقد شارك في اعمال هذه الندوة المطران الذي خاطب المشاركين من القدس عبر وسيلة الفيديو كونفرنس شاكرا جميع المتحدثين والمبادرين لهذا اللقاء وذلك للتأكيد على خطورة الزيارات التطبيعية التي تضر بالقضية الفلسطينية وخاصة في هذه الظروف العصيبة التي يتم فيها العمل على تمرير صفقة القرن وابتلاع مدينة القدس بشكل كلي .
قال في كلمته بأنه في الوقت الذي فيه تُسرق منا مدينة القدس ويُستهدف أبناء فلسطين في غزة وفي غيرها من الأماكن وفي الوقت الذي فيه تُمعن السلطات الاحتلالية في قمعها لشعبنا وتعديها على مقدساتنا واوقافنا نرى ان بعضا من الدول العربية تستقبل شخصيات إسرائيلية في خطوة تسيء لعدالة قضيتنا كما انها تستهدف معنويات وإرادة شعبنا .
ما اود ان أقوله لكم أولا انه لن تتمكن اية قوة غاشمة في هذا العالم من النيل من ارادتنا وعزيمتنا وصمودنا وثباتنا وتمسكنا بهذه الأرض المقدسة .
انني أوجه ندائي الى كافة رؤساء وقادة الدول الخليجية والعربية بضرورة التوقف عن اية نشاطات تطبيعية والامتناع عن استقبال شخصيات إسرائيلية لان هذا يتناقض ومصالح الامة والتي قالت في وقت من الأوقات بأن فلسطين هي قضيتها الأولى .
لا اريد من خلال كلمتي هذه ان اسيء لاحد او ان اشهر بأحد ولكنني اود ان تصل رسالتي الى كافة قادة الدول الخليجية الذين يستقبلون او سيستقبلون شخصيات يمكن اعتبارها بأنها من رموز الاحتلال لارضنا المقدسة بأن يتوقفوا عن ذلك وان يراجعوا حساباتهم وان يفكروا بمصالح امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني .
لن نألوا جهدا من مخاطبة امتنا العربية بضرورة ان تتوحد من اجل قضاياها القومية والوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين ، لن نـألوا جهدا بتذكير العرب بواجباتهم تجاه القضية الفلسطينية وضرورة رفض هذه الزيارات التطبيعية التي تضر بمصلحة شعبنا والتي تُستغل استغلالا قبيحا ورديئا من قبل سلطات الاحتلال لتلميع صورتها وتمرير مشاريعها واجنداتها في وطننا وفي مدينة القدس بشكل خاص .
ان من يدفع فاتورة هذه الزيارات التطبيعية المخجلة والمشينة انما هي مدينة القدس التي تُسرق منا في كل يوم ويتم العمل وبخطى حثيثة على طمس معالمها وتزوير تاريخها وتغيير ملامحها .
القدس تناديكم وتناشد الاحرار من أبناء امتنا العربية بألا يتخلوا عن واجباتهم تجاه هذه القضية وتجاه مدينة القدس بشكل خاص .
لا يوجد هنالك أي تبرير لاي نشاطات تطبيعية أيا كان شكلها وايا كان نوعها .
وضع المشاركين في هذه الندوة في خطورة الأوضاع التي تمر بها مدينة القدس حيث هنالك استهداف للمقدسات والاوقاف والعقارات كما ان هنالك استهداف للمؤسسات والشخصيات الوطنية في المدينة المقدسة .
