فيديو.. نجوى فؤاد: جوزي اتجوز صاحبتي.. وهذا رأيي برقص "فيفى عبده"
رام الله - دنيا الوطن
وكشفت أنّها كانت تربطها علاقة صداقة قوية، بمواطنتها الفنانة يسرا قديمًا، خاصّة أنّها أنتجتْ لها فيلم "ألف بوسة وبوسة"، ولكنها فوجئتْ بعدم سؤالها عنها، أو اهتمامها بها في كبرها، ممّا جعلها تشعر بالألم، والضيق.
وأضافتْ فؤاد أنّها كانت تتخيّل أنّ في كبرها، ستكون يسرا هي الوحيدة، التي بقربها، وتقوم بترشيحها لأيّ أدوار جيّدة وتقوم بزيارتها، باعتبارهما أخوات، مشيرةً، إلى أنّها جازفت، وأنتجتْ لها الفيلم، رغم أنّها ليست راقصة، أو مطربة، كما يتطلّب الدّور.
وقالت الراقصة المصرية الشّهيرة، إنّها خسرتْ أموالها بفيلم "ألف بوسة وبوسة"، لأنّه كان استعراضيًا مكلفًا للغاية، موضّحةً، أنّه احتاج إلى استوديوهات مختلفة، وراقصات وملابس.
ورفضتْ فؤاد، الدعوات التي تُطالب الرّاقصة فيفي عبده، بالتوقّف عن الرّقص، مؤكّدةً، أنّ الأمر حريّة شخصية، وهي لا تؤذي أحدًا، وطالما تستمتع بوقتها، فليس هناك مشكلة، أنْ تمارسه كما تشاء.
قالت الفنانة نجوى فؤاد، إن هناك شخص أسلم من أجل أن يتزوجني، موضحه: «واحد أسلم علشاني واتجوزني».
وأضافت "فؤاد"، خلال استضافتها ببرنامج "حكايتك مع دودي"،: «مفيش حد من صحابي قالي خدي بالك ومخطرش علي بالي إن ممكن يحصل خيانة، وغاب فترة وكان بيقولي إنه عنده شغل، وعرفت بعد شهرين إنه إتجوز صاحبتي»، موجه نصيحة إلي الستات قائلة: «ما تدخليش صحابك في حياتك الخاصة، ومتخليش جوزك يقعد مع حد من صحابك لوحدهم».
وأوضحت: «إللي حصل في يوم فرحهم كانوا عاملين ريسبشن في صالة الأفراح، وقولت الريسبشن هينتهي من 7 لـ10، علشان الشو بتاعي كان من 12 ونص، روحت الساعة 12 لقيت الصالة فاضية، سألت المدير قالي وزارة الخارجية حاجزة عشاء هنا وحاجزين القاعة، دخلت لبست، وأنا طالعة المسرح لقيت طابور كبير داخل أغلبهم أصدقائي، عرفت بعدها إن دا كان فرح جوزي علي صاحبتي، ورقصت في الفرح، وكان أحلي يوم رقصت فيه».
وأشارت: «بعدها ما حبيتش أتجوز تاني بعد ما عشت الفترة دي علشان ما قدرتش، وأصعب حاجة في الدنيا الخيانه»، متابعه: «بعد ما خلصت رقص في الفرح درجت حرارتي كانت 40 تقريبا».
وأضافت "فؤاد"، خلال استضافتها ببرنامج "حكايتك مع دودي"،: «مفيش حد من صحابي قالي خدي بالك ومخطرش علي بالي إن ممكن يحصل خيانة، وغاب فترة وكان بيقولي إنه عنده شغل، وعرفت بعد شهرين إنه إتجوز صاحبتي»، موجه نصيحة إلي الستات قائلة: «ما تدخليش صحابك في حياتك الخاصة، ومتخليش جوزك يقعد مع حد من صحابك لوحدهم».
وأوضحت: «إللي حصل في يوم فرحهم كانوا عاملين ريسبشن في صالة الأفراح، وقولت الريسبشن هينتهي من 7 لـ10، علشان الشو بتاعي كان من 12 ونص، روحت الساعة 12 لقيت الصالة فاضية، سألت المدير قالي وزارة الخارجية حاجزة عشاء هنا وحاجزين القاعة، دخلت لبست، وأنا طالعة المسرح لقيت طابور كبير داخل أغلبهم أصدقائي، عرفت بعدها إن دا كان فرح جوزي علي صاحبتي، ورقصت في الفرح، وكان أحلي يوم رقصت فيه».
وأشارت: «بعدها ما حبيتش أتجوز تاني بعد ما عشت الفترة دي علشان ما قدرتش، وأصعب حاجة في الدنيا الخيانه»، متابعه: «بعد ما خلصت رقص في الفرح درجت حرارتي كانت 40 تقريبا».
وكشفت أنّها كانت تربطها علاقة صداقة قوية، بمواطنتها الفنانة يسرا قديمًا، خاصّة أنّها أنتجتْ لها فيلم "ألف بوسة وبوسة"، ولكنها فوجئتْ بعدم سؤالها عنها، أو اهتمامها بها في كبرها، ممّا جعلها تشعر بالألم، والضيق.
وأضافتْ فؤاد أنّها كانت تتخيّل أنّ في كبرها، ستكون يسرا هي الوحيدة، التي بقربها، وتقوم بترشيحها لأيّ أدوار جيّدة وتقوم بزيارتها، باعتبارهما أخوات، مشيرةً، إلى أنّها جازفت، وأنتجتْ لها الفيلم، رغم أنّها ليست راقصة، أو مطربة، كما يتطلّب الدّور.
وقالت الراقصة المصرية الشّهيرة، إنّها خسرتْ أموالها بفيلم "ألف بوسة وبوسة"، لأنّه كان استعراضيًا مكلفًا للغاية، موضّحةً، أنّه احتاج إلى استوديوهات مختلفة، وراقصات وملابس.
ورفضتْ فؤاد، الدعوات التي تُطالب الرّاقصة فيفي عبده، بالتوقّف عن الرّقص، مؤكّدةً، أنّ الأمر حريّة شخصية، وهي لا تؤذي أحدًا، وطالما تستمتع بوقتها، فليس هناك مشكلة، أنْ تمارسه كما تشاء.
وأشارتْ، إلى أنّ آخر مرّة تزوّجتْ بها، كانت منذ 18 عامًا ولكنّها تحبّ حياتها حاليًا، وهي غير مرتبطة، لافتة إلى أنّ سبب ابتعادها مؤخرًا، عن الأعمال الفنية،وأيّ فعاليات، أو دعوات عشاء لأصدقائها، هو إجراؤها لعملية في قدمها، أثّرتْ على حركتها، ولكنّها تعافتْ مؤخرًا.

التعليقات