المطران حنا: نتضامن مع عزيزنا عدنان الحسيني وعدنان غيث
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح هذا اليوم بأن الإجراءات الاحتلالية المتخذة بحق محافظ القدس الأستاذ عدنان غيث وبحق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأستاذ عدنان الحسيني انما هي إجراءات تعسفية ظالمة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، فبأي حق يُمنع الأستاذ عدنان الحسيني من السفر وبأي حق يُحظر على الأخ عدنان غيث من ان يتواصل مع الشخصيات الفلسطينية والرسمية .
ان هذه الإجراءات كما وغيرها من الإجراءات الظالمة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني انما تشير وتدل بوضوح الى بشاعة هذا الاحتلال وامعانه في استهداف شعبنا الفلسطيني واضطهاده في كافة مفاصل حياته .
ان هذه الإجراءات التعسفية التي تستهدف شخصيات مقدسية بارزة انما هدفها الأساسي هو تخويفنا وتخويف وترهيب أولئك الذين يدافعون عن القدس ومقدساتها وهويتها العربية الفلسطينية كما انها رسالة تهديد ووعيد لكل أولئك الذين يتصدون لمسألة التسريبات التي تحدث في المدينة المقدسة بحق مقدساتنا واوقافنا من قبل اشخاص غير مسؤولين فقدوا البصر والبصيرة وفقدوا انتماءهم الإنساني والوطني فاصبحوا أدوات مسخرة في خدمة الاحتلال واجنداته وسياساته .
ما يحدث في المدينة المقدسة هو امر خطير للغاية في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي نتمنى ان تزول قريبا وفي ظل وضع عربي مؤسف ومخجل حيث بتنا نرى الزيارات التطبيعية تتم في وضح النهار دون أي وازع أخلاقي او انساني .
رسالتنا اليوم من قلب مدينة القدس المباركة عاصمة فلسطين بأنه لا توجد هنالك قوة قادرة على اسكاتنا وتخويفنا وسنبقى نؤدي رسالتنا في مدينتنا المقدسة مدافعين عن هذه المدينة التي تُسرق منا في كل يوم على مرأى ومسمع العالم.
نعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع عزيزنا وصديقنا الأستاذ عدنان الحسيني ومع الأخ عدنان غيب كما ومع غيرهم من الشخصيات المقدسية التي يستهدفها الاحتلال بوسائل متعددة ومختلفة .
ان ما تقوم به سلطات الاحتلال في القدس انما هي علامة ضعف وليست علامة قوة ولن يتمكن الاحتلال من سلب مدينة القدس من أصحابها واقتلاعها من ثقافتنا وهويتنا الفلسطينية فالقدس مدينتنا وعاصمتنا وحاضنة اهم مقدساتنا.
وقد جاءت كلمات المطران هذه صباح هذا اليوم لدى لقاءه مع عدد من ممثلي وسائل الاعلام العربية حيث وضعهم في صورة أوضاع مدينة القدس.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح هذا اليوم بأن الإجراءات الاحتلالية المتخذة بحق محافظ القدس الأستاذ عدنان غيث وبحق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأستاذ عدنان الحسيني انما هي إجراءات تعسفية ظالمة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، فبأي حق يُمنع الأستاذ عدنان الحسيني من السفر وبأي حق يُحظر على الأخ عدنان غيث من ان يتواصل مع الشخصيات الفلسطينية والرسمية .
ان هذه الإجراءات كما وغيرها من الإجراءات الظالمة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني انما تشير وتدل بوضوح الى بشاعة هذا الاحتلال وامعانه في استهداف شعبنا الفلسطيني واضطهاده في كافة مفاصل حياته .
ان هذه الإجراءات التعسفية التي تستهدف شخصيات مقدسية بارزة انما هدفها الأساسي هو تخويفنا وتخويف وترهيب أولئك الذين يدافعون عن القدس ومقدساتها وهويتها العربية الفلسطينية كما انها رسالة تهديد ووعيد لكل أولئك الذين يتصدون لمسألة التسريبات التي تحدث في المدينة المقدسة بحق مقدساتنا واوقافنا من قبل اشخاص غير مسؤولين فقدوا البصر والبصيرة وفقدوا انتماءهم الإنساني والوطني فاصبحوا أدوات مسخرة في خدمة الاحتلال واجنداته وسياساته .
ما يحدث في المدينة المقدسة هو امر خطير للغاية في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي نتمنى ان تزول قريبا وفي ظل وضع عربي مؤسف ومخجل حيث بتنا نرى الزيارات التطبيعية تتم في وضح النهار دون أي وازع أخلاقي او انساني .
رسالتنا اليوم من قلب مدينة القدس المباركة عاصمة فلسطين بأنه لا توجد هنالك قوة قادرة على اسكاتنا وتخويفنا وسنبقى نؤدي رسالتنا في مدينتنا المقدسة مدافعين عن هذه المدينة التي تُسرق منا في كل يوم على مرأى ومسمع العالم.
نعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع عزيزنا وصديقنا الأستاذ عدنان الحسيني ومع الأخ عدنان غيب كما ومع غيرهم من الشخصيات المقدسية التي يستهدفها الاحتلال بوسائل متعددة ومختلفة .
ان ما تقوم به سلطات الاحتلال في القدس انما هي علامة ضعف وليست علامة قوة ولن يتمكن الاحتلال من سلب مدينة القدس من أصحابها واقتلاعها من ثقافتنا وهويتنا الفلسطينية فالقدس مدينتنا وعاصمتنا وحاضنة اهم مقدساتنا.
وقد جاءت كلمات المطران هذه صباح هذا اليوم لدى لقاءه مع عدد من ممثلي وسائل الاعلام العربية حيث وضعهم في صورة أوضاع مدينة القدس.
