إدارة السجون الإسرائيلية تُكثف أجهزة التشويش في سجن (رامون)

إدارة السجون الإسرائيلية تُكثف أجهزة التشويش في سجن (رامون)
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر، تامر الزعانين، اليوم الخميس، لمركز الأسرى للدراسات، أن الأسرى في السجون، وخاصة في سجن (رامون) يعانون من سياسات إدارة السجون في كل تفاصيل حياتهم، كونها لا تستجيب للحد الأدنى من مطالبهم الأساسية والإنسانية.

وأضاف المحرر الزعانين، الذي أمضى في السجون 12 عاماً متتالية، وتم الإفراج عنه مؤخراً، أن إدارة السجون عينت طاقماً جديداً للسجن، لا يمكن التعامل معه لعدم خبرته ولخلفيته الأمنية، الأمر الذى أوجد صعوبة في التعامل.

وأضاف: أن أكثر الخطوات خطورة من الإدارة الجديدة، هو تكثيف أجهزة التشويش، الأمر الذى يؤثر على صحة الأسرى، وعدم القدرة على التقاط صوت الراديو وبث التلفاز.

من ناحيته، أوضح مدير مركز الأسرى للدراسات، الدكتور رأفت حمدونة،  أن أجهزة التشويش التى تضعها إدارة مصلحة السجون بحجة الأمن، تعرض الأسرى لأمراض خطيرة كالسرطان، وأن تكثيف وجودها رغم مطالبة الأسرى برفعها، له تداعيات كثيرة على المستوى الصحى والحياتي.

وطالب حمدونة، الصليب الأحمر الدولى والمؤسسات الحقوقية والصحية بمتابعة هذه القضية، والعمل على إزالة أجهزة التشويش الضارة وأجهزة الفحص، والقيام بفحص طبى دورى شامل للأسرى فى السجون؛ للتأكد من خلو الأسرى من الأمراض بسبب هذه الأجهزة، وتقديم العلاج للمصابين بمستشفيات متخصصة.

التعليقات