حزب الشعب الفلسطيني يشارك في مؤتمر الحوار بالصين
رام الله - دنيا الوطن
شارك حزب الشعب الفلسطيني بمؤتمر الحوار في دورته الثانية الذي نظمه الحزب الشيوعي الصيني في مدينة "هانغتشو" الصينية اليوم، تحت شعار " الاصلاح والانفتاح نحو مستقبل افضل " . حيث شارك في اعماله ستة وخمسون حزبا عربيا من مختلف الدول العربية .
شارك حزب الشعب الفلسطيني بمؤتمر الحوار في دورته الثانية الذي نظمه الحزب الشيوعي الصيني في مدينة "هانغتشو" الصينية اليوم، تحت شعار " الاصلاح والانفتاح نحو مستقبل افضل " . حيث شارك في اعماله ستة وخمسون حزبا عربيا من مختلف الدول العربية .
وقد مثل وفد الحزب نائب الامين العام لحزب الشعب نافذ غنيم، والقيادي في الحزب هشام الشرباتي.
وقد اشاد الحزب في كلمته بالمواقف المبدئية للحزب الشيوعي الصيني، الداعمة لقضيتنا الوطنية، والمدافعة عن حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال والعودة .
كما اكد تثمينه للمبادرة الصينية، التي استندت لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، من خلال مؤتمر دولي ينفذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وتامين حقه في العودة وتقرير المصير.
وقال غنيم في كلمته " ندعو رفاقنا الصينيين لبذل كل الجهود السياسية الممكنة - كما عودونا دائما - لمواجهة ما يسمى " بصفقة العصر " الامريكية، تلك الصفقة المشئومة التي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية ، وتكرس الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وتسعى لتعزيز الهيمنة الامريكية في المنطقة، تلك الهيمنة التي تتعارض مع الاهداف الاستراتيجية لدولة الصين الشقيقة في منطقة الشرق الاوسط، والهادفة لتحقيق التنمية والاسقرار نحو مستقبل افضل، دون التدخل في الشئون الداخلية للدول " .
كما عبر عن تقدير الحزب العالي للجهود التي تبذلها قيادة الحزب الشيوعي الصيني في تطوير وتعزيز مكانة بلدهم الذي اختار الاشتراكية نظاما لاجل تحقيق اقصى قيم العدالة والتقدم لابناء الشعب الصيني كافة، وعلى سعيهم الدؤوب لتطوير الفكر الاشتراكي بما يتلائم مع روح العصر، وفي القدرة على تقديم النموذج الانساني الافضل على جميع المستويات، ليحقق انتصارات حضارية متتالية، في اطار المعركة المحتدمة مع معسكر راس المال العالمي وتعبيراته المتوحشة على الصعد كافة.
وأشاد بتجربة الشعب الصيني، التي اعتبرها نموذجا يمكن للشعوب الاحتداء بها، تلك الطامحة للتحرر والعدالة الاجتماعية والتقدم والمساوة، نموذجا نهتدي بروحه وخبراته المتراكمة بما ينسجم وخصائص كل شعب ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وشدد غنيم على ان القضية التي تشكل عنوان البحث في هذا المؤتمر والخاصة بموضوع " الاصلاح والانفتاح " هي قضية غاية في الاهمية، وتشكل الية للتطور الاجتماعي في مختلف المجالات، حيث قال " فبالاصالح يُقطع دابر جميع الافات التي تكبل عجلة التطور وانطلاقها الى الامام، وبالانفتاح تمد جسور التعاون وتبادل الخبرات المختلفة والثقة بين الشعوب، كما تفتح المجال واسعا لتلاقي الحضارات بشكل مبدع ومثمر ، من اجل بناء عالم افضل وبجهود مشتركة، لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية للبشرية دون تمييز او اضطهاد " .
وفي الختام شكر غنيم الحزب الشيوعي الصيني على جهودهم الخلاقة، قائلا " نقدر حرصكم على ان نكون بينكم اليوم للاطلاع المباشر على تجربتكم الرائدة، التي بلا شك سنستفيد منها اعظم استفادة، كما نتمنى النجاح والتوفيق لاعمال المؤتمر" .
وقد اشاد الحزب في كلمته بالمواقف المبدئية للحزب الشيوعي الصيني، الداعمة لقضيتنا الوطنية، والمدافعة عن حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال والعودة .
كما اكد تثمينه للمبادرة الصينية، التي استندت لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، من خلال مؤتمر دولي ينفذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وتامين حقه في العودة وتقرير المصير.
وقال غنيم في كلمته " ندعو رفاقنا الصينيين لبذل كل الجهود السياسية الممكنة - كما عودونا دائما - لمواجهة ما يسمى " بصفقة العصر " الامريكية، تلك الصفقة المشئومة التي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية ، وتكرس الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وتسعى لتعزيز الهيمنة الامريكية في المنطقة، تلك الهيمنة التي تتعارض مع الاهداف الاستراتيجية لدولة الصين الشقيقة في منطقة الشرق الاوسط، والهادفة لتحقيق التنمية والاسقرار نحو مستقبل افضل، دون التدخل في الشئون الداخلية للدول " .
كما عبر عن تقدير الحزب العالي للجهود التي تبذلها قيادة الحزب الشيوعي الصيني في تطوير وتعزيز مكانة بلدهم الذي اختار الاشتراكية نظاما لاجل تحقيق اقصى قيم العدالة والتقدم لابناء الشعب الصيني كافة، وعلى سعيهم الدؤوب لتطوير الفكر الاشتراكي بما يتلائم مع روح العصر، وفي القدرة على تقديم النموذج الانساني الافضل على جميع المستويات، ليحقق انتصارات حضارية متتالية، في اطار المعركة المحتدمة مع معسكر راس المال العالمي وتعبيراته المتوحشة على الصعد كافة.
وأشاد بتجربة الشعب الصيني، التي اعتبرها نموذجا يمكن للشعوب الاحتداء بها، تلك الطامحة للتحرر والعدالة الاجتماعية والتقدم والمساوة، نموذجا نهتدي بروحه وخبراته المتراكمة بما ينسجم وخصائص كل شعب ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وشدد غنيم على ان القضية التي تشكل عنوان البحث في هذا المؤتمر والخاصة بموضوع " الاصلاح والانفتاح " هي قضية غاية في الاهمية، وتشكل الية للتطور الاجتماعي في مختلف المجالات، حيث قال " فبالاصالح يُقطع دابر جميع الافات التي تكبل عجلة التطور وانطلاقها الى الامام، وبالانفتاح تمد جسور التعاون وتبادل الخبرات المختلفة والثقة بين الشعوب، كما تفتح المجال واسعا لتلاقي الحضارات بشكل مبدع ومثمر ، من اجل بناء عالم افضل وبجهود مشتركة، لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية للبشرية دون تمييز او اضطهاد " .
وفي الختام شكر غنيم الحزب الشيوعي الصيني على جهودهم الخلاقة، قائلا " نقدر حرصكم على ان نكون بينكم اليوم للاطلاع المباشر على تجربتكم الرائدة، التي بلا شك سنستفيد منها اعظم استفادة، كما نتمنى النجاح والتوفيق لاعمال المؤتمر" .
