أبومرزوق: القوة الإسرائيلية تسللت لغزة عبر معابر تديرها السلطة ولدينا تواصل مع أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إن القوة الإسرائيلية الخاصة، التي توغلت شرقي خانيونس، تسللت إلى القطاع عبر منفذ رسمي، أي عبر المعابر التي تديرها السلطة الفلسطينية بغزة.
وأوضح أبومرزوق، وفق ما نقلت وكالة (الأناضول)، أن سيطرة السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، على منافذ القطاع، وغياب موظفي الأمن التابعين لحماس قبل تفاهمات 2017، أثر سلبًا على الحالة الأمنية بغزة، وفتح المجال لدخول جهات مشبوهة، وهذه مسألة وطنية بحاجة إلى وقفة؛ كي لا نجعل غزّة مستباحة من الأعداء، وفق تعبيره.
وكشف، أن تسلل القوة الإسرائيلية الخاصة شرقي خانيونس، جاء لأغراض استخبارية لم يحددها عبر عملية أمنية صامتة.
وحول الجهود المصرية في ملف المصالحة، قال أبو مرزوق: إن الجهود متواصلة ومصر تعتبر المصالحة هدفًا مركزيًا لا بد من إنجازه؛ لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات العدو.
وأضاف: رغم ذلك، إلا أنه ومنذ فترة طويلة لم يجر أي لقاء بين فتح وحماس لاستكمال المصالحة، وذلك لعزوف فتح عن تلك اللقاءات، بحسب أبو مرزوق.
وتابع أبو مرزوق، أن جهود إنجاح المصالحة الفلسطينية تصطدم بتعنّت حركة فتح، وذلك بشهادة الوسيط المصري، وقوى إقليمية أخرى (لم يسمها).
وأشار إلى أن المصريين، رغبوا في البداية أن تكون المصالحة مدخلًا لتفاهمات التهدئة بغزة، وهذا ما وافقت عليه الفصائل، لكن رفْض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إتمام المصالحة أعاق المساريْن في السابق، وفق تعبيره.
وأردف: أن مصر، فضلت فصل المسارين عن بعضهما البعض، وتم تحقيق أرضية جيّدة في مسار التهدئة.
وعبّر عن آماله في أن تتجاوز فتح عن شروطها، وترفع الإجراءات الاقتصادية عن غزة، وتسير في ملف المصالحة الفلسطينية.
وعن العلاقة الراهنة بين حماس وواشنطن، قال أبو موسى إنه يوجد تواصل (لم يحدد طبيعته ولا كيفيته) غير مباشر مع الإدارة الأمريكية الحالية، حيث تمنع واشنطن موظفيها من الاتصال مع الحركة، لكونها مصنّفة على قوائم الإرهاب لديها.
وحذر من أن "الهجوم على التوصيف القانون للاجئ الفلسطيني وعلى وكالة أونروا بالغ الخطورة".
وتابع: "ما يرافق ذلك من هجمات خفيّة غريبة من أنظمة عربية على اللاجئين، وتجريدهم من حقوقهم، كل ذلك دقّ ناقوس الخطر لدينا، وسعينا كثيرًا لحفظ حقوق أبناء شعبنا في الخارج وتقليص فجوة العجز المالي لدى (أونروا) عبر التحرك الدولي مع الجميع".
قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إن القوة الإسرائيلية الخاصة، التي توغلت شرقي خانيونس، تسللت إلى القطاع عبر منفذ رسمي، أي عبر المعابر التي تديرها السلطة الفلسطينية بغزة.
وأوضح أبومرزوق، وفق ما نقلت وكالة (الأناضول)، أن سيطرة السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، على منافذ القطاع، وغياب موظفي الأمن التابعين لحماس قبل تفاهمات 2017، أثر سلبًا على الحالة الأمنية بغزة، وفتح المجال لدخول جهات مشبوهة، وهذه مسألة وطنية بحاجة إلى وقفة؛ كي لا نجعل غزّة مستباحة من الأعداء، وفق تعبيره.
وكشف، أن تسلل القوة الإسرائيلية الخاصة شرقي خانيونس، جاء لأغراض استخبارية لم يحددها عبر عملية أمنية صامتة.
وحول الجهود المصرية في ملف المصالحة، قال أبو مرزوق: إن الجهود متواصلة ومصر تعتبر المصالحة هدفًا مركزيًا لا بد من إنجازه؛ لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات العدو.
وأضاف: رغم ذلك، إلا أنه ومنذ فترة طويلة لم يجر أي لقاء بين فتح وحماس لاستكمال المصالحة، وذلك لعزوف فتح عن تلك اللقاءات، بحسب أبو مرزوق.
وتابع أبو مرزوق، أن جهود إنجاح المصالحة الفلسطينية تصطدم بتعنّت حركة فتح، وذلك بشهادة الوسيط المصري، وقوى إقليمية أخرى (لم يسمها).
وأشار إلى أن المصريين، رغبوا في البداية أن تكون المصالحة مدخلًا لتفاهمات التهدئة بغزة، وهذا ما وافقت عليه الفصائل، لكن رفْض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إتمام المصالحة أعاق المساريْن في السابق، وفق تعبيره.
وأردف: أن مصر، فضلت فصل المسارين عن بعضهما البعض، وتم تحقيق أرضية جيّدة في مسار التهدئة.
وعبّر عن آماله في أن تتجاوز فتح عن شروطها، وترفع الإجراءات الاقتصادية عن غزة، وتسير في ملف المصالحة الفلسطينية.
وعن العلاقة الراهنة بين حماس وواشنطن، قال أبو موسى إنه يوجد تواصل (لم يحدد طبيعته ولا كيفيته) غير مباشر مع الإدارة الأمريكية الحالية، حيث تمنع واشنطن موظفيها من الاتصال مع الحركة، لكونها مصنّفة على قوائم الإرهاب لديها.
وحذر من أن "الهجوم على التوصيف القانون للاجئ الفلسطيني وعلى وكالة أونروا بالغ الخطورة".
وتابع: "ما يرافق ذلك من هجمات خفيّة غريبة من أنظمة عربية على اللاجئين، وتجريدهم من حقوقهم، كل ذلك دقّ ناقوس الخطر لدينا، وسعينا كثيرًا لحفظ حقوق أبناء شعبنا في الخارج وتقليص فجوة العجز المالي لدى (أونروا) عبر التحرك الدولي مع الجميع".

التعليقات