الديمقراطية: أطفال فلسطين ضحية الاحتلال والحصار والقمع الدموي الإسرائيلي

الديمقراطية: أطفال فلسطين ضحية الاحتلال والحصار والقمع الدموي الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحية تقدير لاعتماد هذا اليوم، ليتذكر العالم الأوضاع المأساوية، التي يعانيها أطفال العالم من عنف وتشريد وافتقار للعلاج الصحي والتعليم ومأسي التهجير.

ودعت الجبهة إلى نظرة خاصة لأطفال فلسطين، بما يعانونه من قتل وعنف واعتقال وحرمان وحصار على يد قوات الاحتلال، وأطفال فلسطين في الشتات، الذين ولدوا بعيداً عن الوطن ضحية لسياسات التهجير وتعطيل إسرائيل و أمريكا لتطبيق القرار 194 وحق العودة، ورأت الجبهة أن الاحتفال باليوم العالمي للطفل يتطلب جهوداً دولية لدعم أطفال العالم بما في ذلك الدعم الضروري لوكالة الغوث، وإنقاذها من حالة العجز المالي حتى لا يعكس ذلك نفسه حرماناً لأطفال فلسطين اللاجئين من التعليم والصحة.

وتوجهت الجبهة في هذه الذكرى بالتحية لـ 52 طفلاً في الضفة وقطاع غزة، شهداء برصاص قوات الاحتلال، وضحية العدوان المتواصل باستخدام أساليب العنف، بالإضافة لمئات القاصرين داخل سجون الاحتلال، إذ تم اعتقال أكثر من 900 طفل على يد سلطات الاحتلال في العام 2018.

ودعت الجبهة المجتمع الدولي وخاصة (يونيسف) وكافة المؤسسات المعنية لحماية الطفولة في العالم بما في ذلك أطفال فلسطين؛ لتأمين العناية والرعاية والحماية لهم، وحق اللاجئين منهم بالعودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها.

التعليقات