هيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم حملة تطعيم ضد الانفلونزا الموسمي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة، حملة تطعيم الإنفلونزا الموسمية للعاملين بالهيئة وكافة العاملين في شركات البرج الدولي إلى جانب الزوار، وذلك كإجراء وقائي للجميع بسبب انتشار فيروسات الإنفلونزا بشكل كبيرفي هذا الوقت من العام.
وتهدف الحملة إلى رفع الوعي الصحي لدى الفئات المستهدفة بشكل خاص وجميع أفراد المجتمع بأهمية التطعيم، وتوفير اللقاحات الكافية لتطعيم الفئات المستهدفة ورفع نسبة التغطية باللقاح، وتقليل العبء الصحي والاجتماعي والاقتصادي للأنفلونزا الموسمية.
وتعد الإنفلونزا من الأمراض الموسمية التي تختلف شدتها باختلاف مناعة الأشخاص الذين يصابون بها إلا أن النساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة هم الأكثر عرضة للمضاعفات.
وقال السيد محمد الشحي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في هيئة الأنظمة والخدمات الذكية:" جاءت الحملة تزامناً مع بدء موسم الإنفلونزا من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، استجابةً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في تقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض.
وأضاف الشحي أن الهيئة مستمرة بجهودها في رفع الوعي الصحي لموظفيها كما تضع سلامتهم في مقدمة أولوياتها، وتحرص على تنظيم مثل هذه الحملات الوقائية لما لها من دور رئيس في حماية صحتهم، ووقايتهم من الأمراض المعدية خاصة الإنفلونزا والحد من انتشارها للوصول إلى مجتمع آمن وخالٍ من الأمراض."
تجدر الإشارة إلى أن اللقاح يُعطى لمن يرغب في تجنب الإنفلونزا الشديدة ومضاعفاتها، وذلك في بداية فصل الشتاء من كل عام، علمًا بأن الفئات الأكثر عرضة للأنفلونزا هي: الأطفال أقل من 5 سنوات، والنساء الحوامل، ومرضى السكري، ومرضى الربو، ومرضى القلب، ومرضى الكبد.
نظمت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة، حملة تطعيم الإنفلونزا الموسمية للعاملين بالهيئة وكافة العاملين في شركات البرج الدولي إلى جانب الزوار، وذلك كإجراء وقائي للجميع بسبب انتشار فيروسات الإنفلونزا بشكل كبيرفي هذا الوقت من العام.
وتهدف الحملة إلى رفع الوعي الصحي لدى الفئات المستهدفة بشكل خاص وجميع أفراد المجتمع بأهمية التطعيم، وتوفير اللقاحات الكافية لتطعيم الفئات المستهدفة ورفع نسبة التغطية باللقاح، وتقليل العبء الصحي والاجتماعي والاقتصادي للأنفلونزا الموسمية.
وتعد الإنفلونزا من الأمراض الموسمية التي تختلف شدتها باختلاف مناعة الأشخاص الذين يصابون بها إلا أن النساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة هم الأكثر عرضة للمضاعفات.
وقال السيد محمد الشحي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في هيئة الأنظمة والخدمات الذكية:" جاءت الحملة تزامناً مع بدء موسم الإنفلونزا من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، استجابةً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في تقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض.
وأضاف الشحي أن الهيئة مستمرة بجهودها في رفع الوعي الصحي لموظفيها كما تضع سلامتهم في مقدمة أولوياتها، وتحرص على تنظيم مثل هذه الحملات الوقائية لما لها من دور رئيس في حماية صحتهم، ووقايتهم من الأمراض المعدية خاصة الإنفلونزا والحد من انتشارها للوصول إلى مجتمع آمن وخالٍ من الأمراض."
تجدر الإشارة إلى أن اللقاح يُعطى لمن يرغب في تجنب الإنفلونزا الشديدة ومضاعفاتها، وذلك في بداية فصل الشتاء من كل عام، علمًا بأن الفئات الأكثر عرضة للأنفلونزا هي: الأطفال أقل من 5 سنوات، والنساء الحوامل، ومرضى السكري، ومرضى الربو، ومرضى القلب، ومرضى الكبد.
