المطران حنا: نطالب أن تتوحد جالياتنا وألا تنتقل الانقسامات الموجودة للخارج
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدا من أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا والذين ابتدأوا جولة في الأراضي الفلسطينية استهلوها بزيارة مدينة القدس حيث استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
قال في كلمته بأننا ندعو الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم لكي توحد صفوفها فلا يجوز ان تنتقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج بل نتمنى ان تكون الجاليات الفلسطينية نموذجا يحتذى به في الوحدة والتضامن واللحمة لأننا نعتقد بأن وحدتكم هي قوة لكم في دفاعكم عن شعبكم الفلسطيني الذي يناضل ويكافح من اجل الحرية .
اعملوا من اجل توحيد صفوفكم فحالة التشرذم والتفكك التي نشهدها لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولقضيتنا ولمدينة القدس بنوع خاص .
نعلم ان هنالك تعددية سياسية وهنالك أحزاب وفصائل فلسطينية وقد يكون هنالك تباين في وجهات النظر بينها ولكن هنالك قاسم مشترك يجمعنا جميعا وهو ان هنالك احتلالا يجب ان يزول وهنالك شعبا مظلوما يجب ان يزول الظلم عنه ولا يجوز ان تتحول الانتماءات الحزبية او الفصائلية الى سبب في تكريس وتعميق الانقسامات التي نتمنى ان تزول في الداخل ونتمنى أيضا ان تزول ارتدادتها في الخارج .
يمكنكم ان تكونوا لوبي قوي وضاغط لصالح القضية الفلسطينية ولكن هذا يحتاج الى الوحدة ويحتاج الى الترتيب والتنظيم ويحتاج أيضا الى الصدق والاستقامة والرصانة والمسؤولية .
ان وحدتكم هي قوة لكم ونحن بدورنا نحثكم على ان توحدوا صفوفكم لكي تكونوا أقوياء في دفاعكم عن شعبكم الذي تنتمون اليه وانتم تعيشون في بلاد الاغتراب ولكن قلوبكم تخفق عشقا وانتماء وتشبثا بهذه الأرض المقدسة .
القدس مدينة تتعرض لنكبة جديدة متجددة في كل يوم وسياسات احتلالية ظالمة في ظل مشهد عربي مؤسف ومخجل حيث نرى ظاهرة التطبيع موجودة هنا وهناك ففي الوقت الذي فيه يُستهدف شبابنا وابناءنا في غزة وفي غيرها من الأماكن وفي الوقت الذي فيه تُستهدف وتُستباح مدينة القدس نرى ان بعضا من مسؤولي سلطات الاحتلال يجولون ويصولون هنا وهناك وكأن شيئا لم يحدث.
انقلوا تحيتنا وتقديرنا لابناء الجاليات الفلسطينية والعربية ولتكن بوصلتكم دائما باتجاه القدس وباتجاه فلسطين هذه الأرض المقدسة التي تتوق الى ان تتحقق العدالة فيها .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدا من أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا والذين ابتدأوا جولة في الأراضي الفلسطينية استهلوها بزيارة مدينة القدس حيث استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
قال في كلمته بأننا ندعو الجاليات الفلسطينية في سائر ارجاء العالم لكي توحد صفوفها فلا يجوز ان تنتقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج بل نتمنى ان تكون الجاليات الفلسطينية نموذجا يحتذى به في الوحدة والتضامن واللحمة لأننا نعتقد بأن وحدتكم هي قوة لكم في دفاعكم عن شعبكم الفلسطيني الذي يناضل ويكافح من اجل الحرية .
اعملوا من اجل توحيد صفوفكم فحالة التشرذم والتفكك التي نشهدها لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولقضيتنا ولمدينة القدس بنوع خاص .
نعلم ان هنالك تعددية سياسية وهنالك أحزاب وفصائل فلسطينية وقد يكون هنالك تباين في وجهات النظر بينها ولكن هنالك قاسم مشترك يجمعنا جميعا وهو ان هنالك احتلالا يجب ان يزول وهنالك شعبا مظلوما يجب ان يزول الظلم عنه ولا يجوز ان تتحول الانتماءات الحزبية او الفصائلية الى سبب في تكريس وتعميق الانقسامات التي نتمنى ان تزول في الداخل ونتمنى أيضا ان تزول ارتدادتها في الخارج .
يمكنكم ان تكونوا لوبي قوي وضاغط لصالح القضية الفلسطينية ولكن هذا يحتاج الى الوحدة ويحتاج الى الترتيب والتنظيم ويحتاج أيضا الى الصدق والاستقامة والرصانة والمسؤولية .
ان وحدتكم هي قوة لكم ونحن بدورنا نحثكم على ان توحدوا صفوفكم لكي تكونوا أقوياء في دفاعكم عن شعبكم الذي تنتمون اليه وانتم تعيشون في بلاد الاغتراب ولكن قلوبكم تخفق عشقا وانتماء وتشبثا بهذه الأرض المقدسة .
القدس مدينة تتعرض لنكبة جديدة متجددة في كل يوم وسياسات احتلالية ظالمة في ظل مشهد عربي مؤسف ومخجل حيث نرى ظاهرة التطبيع موجودة هنا وهناك ففي الوقت الذي فيه يُستهدف شبابنا وابناءنا في غزة وفي غيرها من الأماكن وفي الوقت الذي فيه تُستهدف وتُستباح مدينة القدس نرى ان بعضا من مسؤولي سلطات الاحتلال يجولون ويصولون هنا وهناك وكأن شيئا لم يحدث.
انقلوا تحيتنا وتقديرنا لابناء الجاليات الفلسطينية والعربية ولتكن بوصلتكم دائما باتجاه القدس وباتجاه فلسطين هذه الأرض المقدسة التي تتوق الى ان تتحقق العدالة فيها .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
