الأسرى للدراسات: المعتقل حلاحلة يقضى 11 عاماً في الاعتقال الإداري
رام الله - دنيا الوطن
طالب مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، المؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الإدارى، مضيفاً أن من الأسرى من أمضى 11 عاماً في الاعتقال الإدارى أمثال الأسير ثائر حلاحلة "دون عرضه على المحكمة أو التقائه بمحامٍ، مؤكداً أن الاعتقال الإدارى بجملته مرفوض؛ لكونه اعتقالاً بدون لائحة اتهام وضمن ملف سرى.
وقال والد الأسير المريض ثائر عزيز حلاحلة (39 عاماً)، من قرية خاراس قضاء الخليل، لمركز الأسرى اليوم الاثنين: إن ابنهم اعتقل 15 عاماً منها 11 عاماً في الاعتقال الإدارى، وإن أقصى فترة أمضاها ثائر خارج السجون بشكل متواصل منذ العام 2000
طالب مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، المؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الإدارى، مضيفاً أن من الأسرى من أمضى 11 عاماً في الاعتقال الإدارى أمثال الأسير ثائر حلاحلة "دون عرضه على المحكمة أو التقائه بمحامٍ، مؤكداً أن الاعتقال الإدارى بجملته مرفوض؛ لكونه اعتقالاً بدون لائحة اتهام وضمن ملف سرى.
وقال والد الأسير المريض ثائر عزيز حلاحلة (39 عاماً)، من قرية خاراس قضاء الخليل، لمركز الأسرى اليوم الاثنين: إن ابنهم اعتقل 15 عاماً منها 11 عاماً في الاعتقال الإدارى، وإن أقصى فترة أمضاها ثائر خارج السجون بشكل متواصل منذ العام 2000
فقط ستة أشهر.
وقال: إن التمديد السادس المتتالى لابنه ثائر غير مبرر على الإطلاق، الأمر الذى أكدته محاميته الأستاذة أحلام حداد، التى رفعت اليوم استئنافاً للمحكمة العليا، وأكد أنه خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام وصل 79 يوماً في 29 /2/ 2012 رفضاً لهذا الاعتقال.
وأضاف أن المعتقل حلاحلة، محروم من الزيارات المنتظمة، وأنه يعانى من التهاب الكبد الوبائي من الدرجة (B) ومن ضعف المناعة، ومن آلام حادة في الظهر ولا يتعاطى سوى المسكنات والقليل من الفيتامينات، وأن حالته تتراجع يوماً بعد يوم في أعقاب إعادة اعتقاله في 27/4/2017.
وقال حمدونة: إن سلطات الاحتلال زادت من وتيرة الاعتقال والتجديد الإداري للمعتقلين، حتى وصل لما يزيد عن (70) أمراً إدارياً في الشهر الواحد، دون التزام الاحتلال بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف حمدونة، أن هنالك ما يقارب من (430) معتقلاً إدارياً في السجون الإسرائيلية، قاموا بمقاطعة المحاكم العسكرية في منتصف شباط/ فبراير احتجاجاً على تلك السياسة، وأضربوا بشكل جماعي وفردي منذ العام 2012، كما قاموا بعشرات الخطوات الاحتجاجية لإنهاء هذا الإجراء التعسفي بحقهم.
وأضاف أن المعتقل حلاحلة، محروم من الزيارات المنتظمة، وأنه يعانى من التهاب الكبد الوبائي من الدرجة (B) ومن ضعف المناعة، ومن آلام حادة في الظهر ولا يتعاطى سوى المسكنات والقليل من الفيتامينات، وأن حالته تتراجع يوماً بعد يوم في أعقاب إعادة اعتقاله في 27/4/2017.
وقال حمدونة: إن سلطات الاحتلال زادت من وتيرة الاعتقال والتجديد الإداري للمعتقلين، حتى وصل لما يزيد عن (70) أمراً إدارياً في الشهر الواحد، دون التزام الاحتلال بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف حمدونة، أن هنالك ما يقارب من (430) معتقلاً إدارياً في السجون الإسرائيلية، قاموا بمقاطعة المحاكم العسكرية في منتصف شباط/ فبراير احتجاجاً على تلك السياسة، وأضربوا بشكل جماعي وفردي منذ العام 2012، كما قاموا بعشرات الخطوات الاحتجاجية لإنهاء هذا الإجراء التعسفي بحقهم.

التعليقات