سلسلة "الديني معك البشير" جديد أعمال الفنان المغربي السكيريج
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
اختار الفنان المغربي السكيرج، عن غير طواعية، تسجيل سلسلته الجديدة )الديني معك البشير( الذي كان ينوي تصويرها بمختلف مدن المملكة، بمقر سكنه بالشقة التي يقطن بها بالطابق السادس لإحدى العمارات المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط بطنجة.
إذ حرص البشير السكيريج المتجاوز لعقده الثامن، عند زيارة الصحفي عبد السلام العزاوي، لبيته بطنجة، في البداية على التسجيل معه، وهو ممدد على السرير، مع وضع علب أدوية على طاولة، بعد الاستقبال من طرف سيدة، يقدمها على أساس زوجته.
ليسرد تفاصيل الواقعة، المتأثر منها نفسيا بشكل كبير، معبرا بعد ذلك، عن إعجابه الشديد لمدينة طنجة حتى النخاع، وللمغرب ككل، وحبه الشديد لجلالة الملك محمد السادس نصره، الذي عرفه منذ كان صغيرا، إلى أن صار وليا للعهد، فملك للمغرب، وللأسرة الملكية الشريفة.
كما خرجت احدى السيدات المنحدرة من الإقليم الجنوبية للملكة، عرفت بطنجة منذ عام 2010، بكثرة تواجدها بالمحاكم، تطالب بانصافها من حيف طال زوجها المتوفى، تدعي مجاورته للفنان البشير السكيريج منذ عام 1991، ملاحظة منذ تلك الفترة، وأشياء تصرفات غريبة للفنان، تثبت مثليته، مطالبة بأشد العقاب في حقه. لكن بمجرد ما تنتهي من التصوير المشترطة عدم اظهار وجهها، تقدم شكايات، للصحفيين على اساس نشرها بالمنابر الذي يمثلونها.
إلا أنه مع تداول خبر توقيف الشابين المشتبه في تصويرهما وتسريب الشريط الفضيحة، بإقليم تطوان مساء يوم أمس، من لدن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على صدور مذكر بحث عنهما، جراء تقديم الفنان السكيريج، لشكاية يدعي تعرضه للسرقة، سيجعل القضية، التي شغلت الرأي العام الوطني تأخذ منحى آخر مستقبلا.
اختار الفنان المغربي السكيرج، عن غير طواعية، تسجيل سلسلته الجديدة )الديني معك البشير( الذي كان ينوي تصويرها بمختلف مدن المملكة، بمقر سكنه بالشقة التي يقطن بها بالطابق السادس لإحدى العمارات المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط بطنجة.
إذ حرص البشير السكيريج المتجاوز لعقده الثامن، عند زيارة الصحفي عبد السلام العزاوي، لبيته بطنجة، في البداية على التسجيل معه، وهو ممدد على السرير، مع وضع علب أدوية على طاولة، بعد الاستقبال من طرف سيدة، يقدمها على أساس زوجته.
ليسرد تفاصيل الواقعة، المتأثر منها نفسيا بشكل كبير، معبرا بعد ذلك، عن إعجابه الشديد لمدينة طنجة حتى النخاع، وللمغرب ككل، وحبه الشديد لجلالة الملك محمد السادس نصره، الذي عرفه منذ كان صغيرا، إلى أن صار وليا للعهد، فملك للمغرب، وللأسرة الملكية الشريفة.
كما خرجت احدى السيدات المنحدرة من الإقليم الجنوبية للملكة، عرفت بطنجة منذ عام 2010، بكثرة تواجدها بالمحاكم، تطالب بانصافها من حيف طال زوجها المتوفى، تدعي مجاورته للفنان البشير السكيريج منذ عام 1991، ملاحظة منذ تلك الفترة، وأشياء تصرفات غريبة للفنان، تثبت مثليته، مطالبة بأشد العقاب في حقه. لكن بمجرد ما تنتهي من التصوير المشترطة عدم اظهار وجهها، تقدم شكايات، للصحفيين على اساس نشرها بالمنابر الذي يمثلونها.
إلا أنه مع تداول خبر توقيف الشابين المشتبه في تصويرهما وتسريب الشريط الفضيحة، بإقليم تطوان مساء يوم أمس، من لدن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على صدور مذكر بحث عنهما، جراء تقديم الفنان السكيريج، لشكاية يدعي تعرضه للسرقة، سيجعل القضية، التي شغلت الرأي العام الوطني تأخذ منحى آخر مستقبلا.

التعليقات