الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين

الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين
مستوطنون في مدينة الخليل
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون حملة اعتداءاتها المستمرة بحق والإنسان الفلسطيني وأرضه ومقدساته في الضفة الغربية، حيث أصبح المواطنون في الضفة يعيشون في معاناة شبه دائمة تحت وطأة الاحتلال وانتهاكاته.

 فقد اقتحم وزير الزراعة الاسرائيلي "أوري ارئيل" صباح أمس الأحد، وبرفقته مجموعه من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

 وشرع المستوطنون بتنفيذ جولات استفزازية في المسجد والاستماع إلى شروحات حول الهيكل المزعوم خلال توقفهم بمنطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمُصلى المرواني.

 بدورها، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد بهدم منزل المواطن محمد يوسف أبو فانوس من شرق يطا جنوب الخليل.

 وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون فجر الأحد، على سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر خلال توجهها لنقل حالة مرضية من حي تل رميدة في البلدة القديمة بالخليل.

 وذكرت جمعية الهلال الأحمر في بيان لها، أن مجموعة من المستوطنين ألقوا الحجارة على سيارة الإسعاف في تل رميدة، ما تسبب بوقوع اضرار جسيمة في هيكل السيارة وتحطم زجاجها، الأمر الذي حال دون وصولها لنقل الحالة المرضية.

 إلى ذلك هاجم عدد من المستوطنين المتطرفين فجر اليوم الاثنين، عددا من منازل المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس.

 وذكرت مصادر أن عددا من المستوطنين من مستوطنة "ايتسهار" هاجموا الحارة الشرقية من القرية والتي تبعد مئات الأمتار عن المستوطنة وحاولوا إحراق جرار زراعي، إلا أن لجان الحراسة تصدت للمستوطنين وأجبرتهم على الفرار بعد أن قاموا برشق منازل عدد من المواطنين بالحجارة وقد عرف منهم سمير حشاش وأحمد شحادة ومنير النوري.

 كما قام مستوطنون بشق طريق استيطاني جديد في أراضي بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس؛ من أجل الوصول إلى قمة جبل عيبال.

 يشار إلى أن شق الطريق الذي يصل طوله لأكثر من كيلومترين في منطقة تمسى برناط، جاء بهدف تسهيل وصول المستوطنين إلى ما يسمى مذبح "يوشع بن نون" على قمة جبل عيبال حسب المعتقدات التلمودية ما يعني الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة.

 يذكر أن وزير الإسكان الاسرائيلي السابق اوري اريئيل وعد في العام 2015 بفتح قمة جبل عيبال أمام المستوطنين، لتمكينهم من أداء صلواتهم التلمودية فيما يسمى مذبح "يوشع بن نون".

وحسب وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، فإن ما يسمى "مذبح يوشع بن نون" هو أسطورة وليس تاريخا، يعود إلى 1300 سنة قبل الميلاد، وأنه مذبح كنعاني كانت تقدم فيه القرابين للآلهة الكنعانية.

التعليقات