عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بشاعة جريمة هذه المرأة جعلت القاضي يبكي أثناء المُحاكمة

بشاعة جريمة هذه المرأة جعلت القاضي يبكي أثناء المُحاكمة
الجانية أماندا اير
رام الله - دنيا الوطن
وضعت "أماندا اير"، البالغة من العمر 25 عاما، طفليها الصغيرين، سنتين و5 سنوات، في مياه ساخنة وصلت درجة حرارتها إلى 150 درجة فهرنهايت (65.5 مئوية)، وكان ذلك عقابها؛ لأنهما خرقا قواعد النوم.

وبحسب موقع "ديلي ميل" البريطاني، حُكم على السيدة "أماندا" بالسجن لمدة 40 عاما، بعد أن أثارت واقعتها دموع القاضي، روبرت بيكر، سائلًا إياها: "كان أطفالك يُطبخون فعليًا بماذا كنتِ تفكرين؟".

أُصيب الطفلان أدريانا، عامان، وكاميرون، 5 سنوات، بحروق بالغة من الدرجة الثانية والثالثة في 70% من جسدهما، بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.

وأقرت "أماندا" بأنها مذنبة، قائلة إنها فعلت ذلك لإرضاء صديقها السابق "ديريك لين ديفو"، 33 عاما، والذي لا يزال ينتظر دوره في المحاكمة، وهو يواجه تهما بالاعتداء على الأطفال والعنف المنزلي ومحاولة قتل الطفلين.

وبالكشف على "أماندا"، تبين أن مستوى ذكائها منخفض، موضحة أنها شاهدت مؤخرا برنامجا تلفزيونيا أوصى فيه مستشار أطفال بإعطاء الأطفال دشا باردا أو دافئًا كعقاب، وهي حاولت تنفيذ نفس الطريقة بالماء الدافئ، لكنها لم تقدر درجة الحرارة، وذلك بعد أن طلب منها صديقها إسكات الصغار وتنويمهم غصبًا.





التعليقات