"ماذا نفعل مع غزة؟".. زعماء الأحزاب الإسرائيلية يجيبون
رام الله - دنيا الوطن
نشرت القناة العاشرة، اليوم السبت، تقريراً مصوراً لإجابات بعض رؤساء الأحزاب الإسرائيلية على سؤال "ماذا نفعل مع غزة؟".
وأوضحت القناة، أن بعض المسؤولين، أجابوا على التساؤل في حين امتنع عن الإجابة كلٌّ من زعيم حزب (الليكود) بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، وزعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت، وزعيم حزب (كولانو) موشيه كحلون، وزعيم حزب (شاس) أريه أدرعي، وزعيم حزب (هيحيد) أوري ليفي.
وأجاب زعيم حزب (يش عتيد) يائير لبيد، بالقول: "إن أول شيء يجب فعله هو إعادة الردع أمام غزة باستخدام القوة، فجيشنا لديه قوة عسكرية ضخمة لم يستخدمها بعد، بما في ذلك الاغتيالات".
واعتبر لبيد، أن استخدام القوة والاغتيالات، يأتي ضمن المرحلة الأولى للحل مع غزة، يليها المرحلة الثانية وتشمل الخطوات الاقتصادية مثل بناء الميناء، ومنطقة صناعية شمال قطاع غزة، وذلك بتمويل من المملكة السعودية.
أما زعيم حزب (المعسكر الصهيوني) آفي غباي، فأجاب: "نحن دولة قوية، ويجب أن نمنح الإسرائيليين أمنهم المنشود، ونستطيع فعل ذلك من خلال التعامل مع غزة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً".
من جهتها، قالت زعيمة حزب (ميرتس) اليساري تمار زندبرغ، مجيبة على السؤال: "إذا كان جارنا جائعاً فلن يهدأ حتى يأكل، فيجب التعامل مع غزة إنسانياً ورفع الحصار عنها".
وقال زعيم القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة: "أكثر من عقد من الزمان وإسرائيل تفرض حصاراً وحشياً على غزة، الحل الوحيد هو التفاهم مع منظمة التحرير الفلسطينية، وبلورة اتفاق سلام شامل يحل كل مشاكل الفلسطينيين".
نشرت القناة العاشرة، اليوم السبت، تقريراً مصوراً لإجابات بعض رؤساء الأحزاب الإسرائيلية على سؤال "ماذا نفعل مع غزة؟".
وأوضحت القناة، أن بعض المسؤولين، أجابوا على التساؤل في حين امتنع عن الإجابة كلٌّ من زعيم حزب (الليكود) بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، وزعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت، وزعيم حزب (كولانو) موشيه كحلون، وزعيم حزب (شاس) أريه أدرعي، وزعيم حزب (هيحيد) أوري ليفي.
وأجاب زعيم حزب (يش عتيد) يائير لبيد، بالقول: "إن أول شيء يجب فعله هو إعادة الردع أمام غزة باستخدام القوة، فجيشنا لديه قوة عسكرية ضخمة لم يستخدمها بعد، بما في ذلك الاغتيالات".
واعتبر لبيد، أن استخدام القوة والاغتيالات، يأتي ضمن المرحلة الأولى للحل مع غزة، يليها المرحلة الثانية وتشمل الخطوات الاقتصادية مثل بناء الميناء، ومنطقة صناعية شمال قطاع غزة، وذلك بتمويل من المملكة السعودية.
أما زعيم حزب (المعسكر الصهيوني) آفي غباي، فأجاب: "نحن دولة قوية، ويجب أن نمنح الإسرائيليين أمنهم المنشود، ونستطيع فعل ذلك من خلال التعامل مع غزة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً".
من جهتها، قالت زعيمة حزب (ميرتس) اليساري تمار زندبرغ، مجيبة على السؤال: "إذا كان جارنا جائعاً فلن يهدأ حتى يأكل، فيجب التعامل مع غزة إنسانياً ورفع الحصار عنها".
وقال زعيم القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة: "أكثر من عقد من الزمان وإسرائيل تفرض حصاراً وحشياً على غزة، الحل الوحيد هو التفاهم مع منظمة التحرير الفلسطينية، وبلورة اتفاق سلام شامل يحل كل مشاكل الفلسطينيين".

التعليقات