الاتيرة تشارك في مؤتمر الاطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي في شرم الشيخ
رام الله - دنيا الوطن
شاركت رئيس سلطة جودة البيئة م. عدالة الاتيرة ،في فعاليات مؤتمر الاطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي المنعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية ، "تحت شعار "الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب"، بمشاركة قرابة 196 دولة.
واستعرضت الاتيرة، خلال مشاركتها في طاولتين مستديرتين، التحديات التي تواجه دولة فلسطين في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي وسيطرته على 62 % من الاراضي ومنها المحميات الطبيعية ، والاضرار التي يلحقها على التنوع البيولوجي في فلسطين .
واكدت في مداخلتها بان الاحتلال الاسرائيلي يشكل تهديدا كبيرا للتنوع البيولوجي في فلسطين، من خلال بناءه المستوطنات على الاراضي الخضراء والمحميات الطبيعية وشق الطرف الالتفافية فلا يوجد دولة في العالم تقوم بها جهتين " جهة شرعية وهي الحكومة الفلسطينية وجهة محتلة وهي " اسرائيل " تقوم بأعمال البنية التحتية خدمة للاستيطان ومستوطنيه .
وشددت الاتيرة، بان الاحتلال يشكل عقبة في فلسطين وفي الاراضي العربية المحتلة ، فيعمل على استهداف البيئة وتدميرها واخلال في التوازن البيئي، من خلال استخدامها في الصراعات والعدوان العسكري على الشعب الفلسطيني ، وفي اقامة جدار الضم والتوسع الاستيطاني وتجريف اراضي الغابات وقطع الأشجار وحرق المزروعات واستنزاف مصادر المياه والسيطرة على البحر الميت ونهبه وعلى نهر الأردن، والسيطرة على المحميات الطبيعية وتهديدها، ومنعنا من الاستثمار والتحكم بالمنطقة المسماة (ج)، والمحاولات العديدة الرامية الى استغلال الفقر لتهريب النفايات الالكترونية الى اراضي دولة فلسطين بالإضافة إلى ما جرى على قطاع غزة من حروب وحشية متكررة صبت جام حممها على السكان والمنازل والمنشآت والمرافق والأراضي الزراعية.
وبينت ، بان التنوع البيولوجي في فلسطين يواجه تحديات جوهرية من خلال الانشطة الاستيطانية التي يمارسها الاحتلال من تجزئة وتفتيت الموائل والبيئات الطبيعية وتشتيت العشائر للحياة البرية الحيوانية ووضع الكثير من الانواع على لائحة المهددة بالانقراض بالإضافة الى التلوث الناتج عن المستوطنات الاسرائيلية الصناعية مثل النفايات الصلبة والنفايات الزراعية .
وشكرت الاتيرة، جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا ورئيسا على استضافته المؤتمر الاطراف الرابع عشر في شرم الشيخ ، وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مبرقة تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه د. رامي الحمدلله وتمنيهم للمؤتمربالنجاح والتوفيق.
وأكدت على ضرورة العمل على توفير موارد تمويلية لتمكين الدول من الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية التنوع البيولوجي ، وطالبت المجتمعين بالعمل على رفع الحظرمن الاستفادة من التمويل وذلك بالضغط على عدم الاستفادة من مرفق البيئة العالمي.
وشددت على اهمية العمل على اتفاقية حظر استخدام البيئة لتقنيات تغيير البيئة العدائية ، مؤكدة على التزام دولة فلسطين في كافة الاتفاقيات التي انضمت اليها وذلك بوضع الخطط والاستراتيجيات التنفيذية لها ،مشيرة الى أهمية دمج التنوع البيولوجي في كافة القطاعات ومشاركة كافة الاطراف والجهات المختصة في برامج حماية التنوع البيولوحي .
وتضمنت فعاليات المؤتمر اعتماد إعلان شرم الشيخ للاستثمار في التنوع البيولوجى ، من أجل الناس والكوكب، وأكد الوزراء الموقعين على الإعلان، على اهمية التنوع البيولوجي بما يوفره من وظائف وخدمات للنظم الإيكولوجية في دعم جميع أشكال الحياة على الأرض والتي ترتكز عليها صحة الإنسان ورفاهيته والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وكانت دولة فلسطين قد انضمت الى اتفاقية التنوع البيولوجي في الثاني من نيسان من عام 2015 م ، وتعد معاهدة دولية متعددة الأطراف للحفاظ على التنوع الحيوي تحت اشراف برنامج الامم المتحدة للبيئة (UNEP)، ولها ثلاثة أهداف رئيسية هي: الحفاظ على التنوع البيولوجي، والاستخدام المستدام لمكوناته والتقاسم العادل والمنصف للفوائد الناتجة عن استخدام المصادر الوراثية.
شاركت رئيس سلطة جودة البيئة م. عدالة الاتيرة ،في فعاليات مؤتمر الاطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي المنعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية ، "تحت شعار "الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب"، بمشاركة قرابة 196 دولة.
واستعرضت الاتيرة، خلال مشاركتها في طاولتين مستديرتين، التحديات التي تواجه دولة فلسطين في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي وسيطرته على 62 % من الاراضي ومنها المحميات الطبيعية ، والاضرار التي يلحقها على التنوع البيولوجي في فلسطين .
واكدت في مداخلتها بان الاحتلال الاسرائيلي يشكل تهديدا كبيرا للتنوع البيولوجي في فلسطين، من خلال بناءه المستوطنات على الاراضي الخضراء والمحميات الطبيعية وشق الطرف الالتفافية فلا يوجد دولة في العالم تقوم بها جهتين " جهة شرعية وهي الحكومة الفلسطينية وجهة محتلة وهي " اسرائيل " تقوم بأعمال البنية التحتية خدمة للاستيطان ومستوطنيه .
وشددت الاتيرة، بان الاحتلال يشكل عقبة في فلسطين وفي الاراضي العربية المحتلة ، فيعمل على استهداف البيئة وتدميرها واخلال في التوازن البيئي، من خلال استخدامها في الصراعات والعدوان العسكري على الشعب الفلسطيني ، وفي اقامة جدار الضم والتوسع الاستيطاني وتجريف اراضي الغابات وقطع الأشجار وحرق المزروعات واستنزاف مصادر المياه والسيطرة على البحر الميت ونهبه وعلى نهر الأردن، والسيطرة على المحميات الطبيعية وتهديدها، ومنعنا من الاستثمار والتحكم بالمنطقة المسماة (ج)، والمحاولات العديدة الرامية الى استغلال الفقر لتهريب النفايات الالكترونية الى اراضي دولة فلسطين بالإضافة إلى ما جرى على قطاع غزة من حروب وحشية متكررة صبت جام حممها على السكان والمنازل والمنشآت والمرافق والأراضي الزراعية.
وبينت ، بان التنوع البيولوجي في فلسطين يواجه تحديات جوهرية من خلال الانشطة الاستيطانية التي يمارسها الاحتلال من تجزئة وتفتيت الموائل والبيئات الطبيعية وتشتيت العشائر للحياة البرية الحيوانية ووضع الكثير من الانواع على لائحة المهددة بالانقراض بالإضافة الى التلوث الناتج عن المستوطنات الاسرائيلية الصناعية مثل النفايات الصلبة والنفايات الزراعية .
وشكرت الاتيرة، جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا ورئيسا على استضافته المؤتمر الاطراف الرابع عشر في شرم الشيخ ، وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مبرقة تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه د. رامي الحمدلله وتمنيهم للمؤتمربالنجاح والتوفيق.
وأكدت على ضرورة العمل على توفير موارد تمويلية لتمكين الدول من الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية التنوع البيولوجي ، وطالبت المجتمعين بالعمل على رفع الحظرمن الاستفادة من التمويل وذلك بالضغط على عدم الاستفادة من مرفق البيئة العالمي.
وشددت على اهمية العمل على اتفاقية حظر استخدام البيئة لتقنيات تغيير البيئة العدائية ، مؤكدة على التزام دولة فلسطين في كافة الاتفاقيات التي انضمت اليها وذلك بوضع الخطط والاستراتيجيات التنفيذية لها ،مشيرة الى أهمية دمج التنوع البيولوجي في كافة القطاعات ومشاركة كافة الاطراف والجهات المختصة في برامج حماية التنوع البيولوحي .
وتضمنت فعاليات المؤتمر اعتماد إعلان شرم الشيخ للاستثمار في التنوع البيولوجى ، من أجل الناس والكوكب، وأكد الوزراء الموقعين على الإعلان، على اهمية التنوع البيولوجي بما يوفره من وظائف وخدمات للنظم الإيكولوجية في دعم جميع أشكال الحياة على الأرض والتي ترتكز عليها صحة الإنسان ورفاهيته والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وكانت دولة فلسطين قد انضمت الى اتفاقية التنوع البيولوجي في الثاني من نيسان من عام 2015 م ، وتعد معاهدة دولية متعددة الأطراف للحفاظ على التنوع الحيوي تحت اشراف برنامج الامم المتحدة للبيئة (UNEP)، ولها ثلاثة أهداف رئيسية هي: الحفاظ على التنوع البيولوجي، والاستخدام المستدام لمكوناته والتقاسم العادل والمنصف للفوائد الناتجة عن استخدام المصادر الوراثية.

التعليقات