"دنيا الوطن" تُحاور رئيس مجلس إدارة مجموعة النبالي والفارس الاستثمارية ضرغام النبالي
رام الله - دنيا الوطن
- ما هي مراحل تأسيس الشركة، وأهم المحطات التي مرت بها؟
- ما هي أماكن الاستثمارات الخاصة بالشركة؟
- لماذا توجهتم للاستثمار في الأردن وفي المغرب؟
- برأيك هل يتاح لكم الاسثتمار في ذات المجالات التي تشغلونها خارجيا في فلسطن، ولو أتيحت لكم الفرصة هل تشغلونها بفلسطين؟
- لقد اخترتم الزارعة بالمغرب على الرغم من أن أرض فلسطين زراعية فما هي تطلعاتكم في هذا المشروع؟
الحاج النبالي: مما لاشك فيه أن الزراعة في فلسطين هي من أولويات استثماراتنا، وقد بدأنا بالفعل منذ عامين بزراعة 100 دونم من تمر المجهول في منطقة الأغوار، وما زلنا نبحث عن فرص استثمارية زراعية في فلسطين، ولكن كما يعلم الجميع فإن توفير المياه الصالحة للري يعد من أهم التحديات التي تواجه الزراعة في بلادنا، علماً أن الإسرائيليين هم من يتحكمون فعلياً في منح رخص حفر الآبار؛ وبالتالي هنالك دائماً تحدٍ كبير في الاستثمار الزراعي في فلسطين.
أما فيما يتعلق بالزراعة في المغرب، فهو استثمار اقتصادي من وجهة نظرنا، يحقق عوائد مالية ذات جدوى، كما نعتبر الزراعة استثماراً استراتيجياً يلبي حاجة المحفظة الاستثمارية في الشركة.
تمثل شركة النبالي والفارس للعقارات، والتي تعمل في فلسطين والأردن والمغرب، ركيزة مهمة في قطاع العقارات، والتي تأسست شركة النبالي والفارس للعقارات في فلسطين عام 1999 من قبل مجموعة من المستثمرين والمهندسين الفلسطينيين كشركة مساهمة مشتركة خاصة.
ونجحت الشركة، في أن تصبح من ضمن شركات التطوير العقاري الرائدة والمتميزة في العالم العربي، حيث لعبت دوراً مهماً في تطوير عدد كبير من مشاريع الإسكان والإعمار التجاري في مواقع مختلفة في فلسطين بأسعار منافسة وبأفضل معايير الجودة.
"دنيا الوطن" أجرت مقابلة مع رئيس مجلس إدارة مجموعة النبالي والفارس الاستثمارية، الحاج ضرغام النبالي، والتي تحدث فيها الشركة، ومراحل تأسيسها وتطورها.
الحاج ضرغام النبالي: كانت بداية شركة النبالي والفارس للعقارات بداية ريادية وواعدة، حيث انطلقت مسيرة الشركة قبل حوالي عشرين عاماً من خلال التئام شراكة قوية ومخلصة بين عائلتي النبالي وفارس، حيث اجتمعت هذه الشراكة على الأُخوّة الصادقة والتفاني في العمل وتكامل الجهود.
هذه الشراكة كانت من أهم العوامل التي مكنت الشركة من ترسيخ قدمها بقوة في سوق العقار، يضاف إلى ذلك أن الشركة بدأت نشاطها في سوق بكر، وفي مرحلة كان النشاط العقاري في فلسطين محدوداً؛ حيث كنا من الشركات الرائدة في دخول هذا القطاع، ولم تلبث الشركة أن حققت إنجازات متواصلة، بفضل الله وتوفيقه، لتصبح اليوم رقماً صعباً في مجال التطوير العقاري في فلسطين. وكأي شركة رائدة وطموحة، كان علينا مواجهة عقبات كؤودة وظروف غاية في التعقيد، وهي الظروف السياسية الصعبة التي لا تخفى على أحد، وغياب الاستقرار.
ومع ذلك، تمكنت الشركة من تجاوز هذه العقبات من خلال مسيرة ثابتة ورؤية واضحة وخطط إستراتيجية طويلة الأمد. وقد كان العام 2015 من المحطات المهمة في تطور الشركة، حيث اتخذت قراراً جريئاً بتنويع محفظتها الاستثمارية داخل الوطن وخارجه، فأطلقت مجموعة من الاستثمارات المتنوعة في الأردن والمغرب؛ فكانت تلك مرحلة فارقة، حيث أصبحت الشركة مجموعة استثمارية قابضة.
- ما هي أماكن الاستثمارات الخاصة بالشركة؟
الحاج النبالي: تعد الاستثمارات العقارية حجر الزاوية في أنشطة النبالي والفارس الاستثمارية، حيث تتركز معظم الأنشطة العقارية للشركة في محافظة رام الله والبيرة.
وفي مسعى لتنويع استثماراتها، فقد توجهت الشركة للاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية والمغرب، حيث تتوزع استثمارات الشركة الآن على كل من القطاع العقاري في فلسطين، والاستثمار في القطاع السياحي في الأردن من خلال تأسيس أكبر مدينة ألعاب مائية ترفيهية (لاكويفا أكوا بارك) في منطقة البحر الميت، وهي عبارة عن مدينة مائية ذات مواصفات عالمية على مساحة 30 دونماً.
كما توسعنا في المغرب في عدة قطاعات، بما في ذلك القطاع الصناعي: من خلال صناعة كامل معدات وأدوات الري بالتنقيط، وقطاع المقاولات: حيث تم إنشاء شركة Unidrip Projects لاستصلاح الأراضي الزراعية في المغرب، وفي القطاع الزراعي تم إنشاء شركة Pal Majhool ، وهي شركة متخصصة في زراعة تمر المجهول.
- لماذا توجهتم للاستثمار في الأردن وفي المغرب؟
النبالي: فلسطين فيها الكثير من الفرص الاستثمارية، ولكن مع ذلك، يبقى لكل سوق من الأسواق العربية خصوصيتها وفرصها الخاصة بها.
شركة النبالي والفارس تستثمر بشكل أساسي في فلسطين، ونعتقد أن استثماراتنا العقارية هي حجر الزاوية في أنشطتنا. ومع ذلك اتخذت النبالي والفارس قراراً إستراتيجياً بالتوسع الاستثماري خارج الوطن من أجل تنويع المحفظة الاستثمارية للشركة.
وقد جاء هذا القرار بعد دراسة معمقة للجدوى الاستثمارية في الأسواق العربية؛ حيث أظهرت نتائج الدراسات جدوى استثمارية معقولة؛ وعلى هذا الأساس توسعت الشركة في المملكة المغربية بإنشاء مجموعة يوني دريب القابضة المتخصصة في تصنيع منتجات الري بالتنقيط، وتنفيذ مشاريع استصلاح الأراضي الزراعية، وشركة Palm Majhool المتخصصة في زراعة تمر المجهول.
كما توسعت في المملكة الأردنية الهاشمية بإنشاء مشروع لاكويفا، وهو عبارة عن مدينة مائية ذات مواصفات عالمية في على مساحة 30 دونماً.
- برأيك هل يتاح لكم الاسثتمار في ذات المجالات التي تشغلونها خارجيا في فلسطن، ولو أتيحت لكم الفرصة هل تشغلونها بفلسطين؟
الحاج النبالي: المسألة ليست متعلقة بإمكانية الاستثمار في فلسطين، ولكنها متعلقة بالدرجة الأولى بتنوع الحاجات الاستثمارية في كل سوق من الأسواق العربية، بمعنى أن ما تحتاجه السوق المغربية من استثمارات ليس بالضرورة مطابقاً لحاجة السوق الفلسطينية، فالفرص تتنوع من بلد لآخر، وكذلك الثقافات، والقوانين المشجعة على الاستثمار بطبيعة الحال، فكل هذا العوامل نأخذها بعين الاعتبار عند اختيار السوق الذي ندخله.
ولكننا نؤكد أن فلسطين تستحوذ على النصيب الأكبر من أنشطتنا الاستثمارية، وستظل أولويتنا منصبة دوماً باتجاه الاستثمار في فلسطين والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل لأبناء الشعب الفلسطيني.
- لقد اخترتم الزارعة بالمغرب على الرغم من أن أرض فلسطين زراعية فما هي تطلعاتكم في هذا المشروع؟
الحاج النبالي: مما لاشك فيه أن الزراعة في فلسطين هي من أولويات استثماراتنا، وقد بدأنا بالفعل منذ عامين بزراعة 100 دونم من تمر المجهول في منطقة الأغوار، وما زلنا نبحث عن فرص استثمارية زراعية في فلسطين، ولكن كما يعلم الجميع فإن توفير المياه الصالحة للري يعد من أهم التحديات التي تواجه الزراعة في بلادنا، علماً أن الإسرائيليين هم من يتحكمون فعلياً في منح رخص حفر الآبار؛ وبالتالي هنالك دائماً تحدٍ كبير في الاستثمار الزراعي في فلسطين.
أما فيما يتعلق بالزراعة في المغرب، فهو استثمار اقتصادي من وجهة نظرنا، يحقق عوائد مالية ذات جدوى، كما نعتبر الزراعة استثماراً استراتيجياً يلبي حاجة المحفظة الاستثمارية في الشركة.

التعليقات