عريقات: واشنطن تُحاول ابتزازنا بما يؤهلها لتنفيذ (صفقة القرن)

عريقات: واشنطن تُحاول ابتزازنا بما يؤهلها لتنفيذ (صفقة القرن)
صائب عريقات
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات: إن الولايات المتحدة، تحاول ابتزاز الفلسطينيين، من أجل تمرير الخطة التي تسعى إليها، والتي تُسمى (صفقة القرن).

جاءت كلمة عريقات، ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، في انطلاق أعمال المؤتمر العام الثاني لاتحاد نقابات عمال فلسطين- بيت الشعب، والذي جاء تحت شعار (دورة الأوفياء).

وأكد على أهمية توحيد الحركة النقابية العمالية الفلسطينية، وعلى أهمية تحقيق صوابية أوضاع الاتحادات، وإنجاز جهود مفوضية  المنظمات الشعبية في حركة فتح، بقيادة عضو اللجنة المركزية اللواء توفيق الطيراوي، ورئيس دائرة التنظيمات الشعبية في المنظمة د. واصل ابو يوسف.

ودعا عريقات الاتحادات والنقابات للتعاون، وتوحيد الصفوف وإجراء انتخابات في جميع مستوياتها وجميع مواقعها من أجل التجديد والتطوير في عملها، وخدماتها المقدمة للعمال والأعضاء.

وتطرق عريقات في كلمته إلى الذكرى 14 لاستشهاد ياسر عرفات بعد حصار ظالم، مؤكداً على أن عرفات أُسر وقتل مظلوماً.

وبمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال، قال عريقات: "هذا يوم فخر واعتزاز لنا، فلا فرق بين الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 13 مليوناً في فلسطين أو في الشتات، لا يوجد بيت فلسطيني إلا ويعيش من بين أبنائه، أفراد في القارات الخمس، والجغرافيا لا تفرق بين انتمائنا كفلسطينيين".

وأضاف عريقات: "أن الرئيس محمود عباس، يقف أمام العالم وفي مواجهة القوة الوحيدة على الأرض، ليس من أجل افتعال معارك مع الآخر".

وتابع: "نحن لدينا طاقة بسيطة، ونحاول أن نجند كل الدنيا مع قضيتنا، رغم كل ما  تقوم به الولايات المتحدة بمحاولة لي ذراعنا وابتزازنا بما يؤهلها لتنفيذ مخططها المسمى (صفقة القرن)، من خلال وقف المساعدات والمخصصات السنوية البالغة 844 مليون دولار، التي كانت تخصص كمساعدات للشعب الفلسطيني، وقررت إلغاء القنصلية التي أنشأتها عام 1844 لتمثيل أمريكا في فلسطين، ودمجها في السفارة التي نقلتها إلى القدس، واعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأقفلت مكتب منظمة التحرير في واشنطن في الولايات المتحدة".

وتساءل أمين سر اللجنة التنفيذية: "هل تعلمون لماذا كل هذا؟ كل ذلك من أجل تنفيذ المخططات الإسرائيلية، ولأن قانون القومية العنصري الذي أصدره نتنياهو، وأقرته إسرائيل مؤخراً ينص على أن حق تقرير المصير من البحر إلى النهر لليهود فقط، وبالتالي لا يحق للشعب الفلسطيني أن يمثل دبلوماسياً في العواصم في العالم، ومن أجل ألا يحق له أن يكون له تمثيل في عواصم العالم".

وأضاف: "مع كل ذلك، نحن نقول: إن المسائل لا تتعلق عبر التاريخ بدول استقوت على دول أخرى، الانتصار لا يعني أن نقررعدد قتلانا أو عدد قتلاهم، فالحرب تقررها ظروف ما بعد الحرب، وليلة أمس فجراً، كان لدينا مشروع قرار بحق  الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة، وقالت الولايات المتحدة: إنها ستعاقب كل الدول التي ستقف معنا، ومع ذلك صوتت 169 دولة لصالح فلسطين مقابل دولتين هي إسرائيل والولايات المتحدة".

التعليقات