ألف مشارك ومشاركة يتفاعلون مع ماراثون"السكري نمط حياة"

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجمعية الفلسطينية لأمراض الغدد الصماء والسكري، تحت رعاية اللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اليوم، ماراثون " السكري نمط حياة"، بمناسبة اليوم العالمي للسكري، بدعم من شركة" أم أس دي" وبالشراكة مع سلطة المياه، ومستشفى الأوغستا فكتوريا، وجذور، وبنك فلسطين، وجمعية اصدقاء مرضى السكري- طولكرم، والمشروع، وجامعة بيرزيت، والاتحاد الرياضي للشرطة، والاتحاد العام للرياضة العسكرية.

وشارك في الحدث حوالي ألف مشارك من مرضى السكري والشباب والمؤسسات المجتمعية والأندية الرياضية، وشباب وفتيات من مختلف الأعمار، حضروا من كافة محافظات الضفة الغربية، حيث انطلق المشاركون في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وركضوا لمسافة خمسة كيلو مترات، وكان مسار السباق من سرية رام الله وحتى تمثال "نيلسون مانديلا" في حي الطيرة.

وقال د. سفيان بسيط، رئيس الجمعية الفلسطينية: إن النشاط يهدف إلى توعية المجتمع حول آلية التعامل مع مرض السكري، من خلال توضيح أهمية الرياضة والنشاط البدني والتغذية الصحية ومن ثم الدواء، بالإضافة الى التضامن معهم، بمناسبة اليوم العالمي للسكري، وهو النشاط الأول من نوعه، تحت هذا الشعار.

وشكر بسيط اللواء الرجوب على رعايته للماراثون وجهود المجلس الأعلى وأطقمه، لتوفير الترتيبات الفنية والمتطوعين وبجهود الإدارة العامة للأندية شارك نحو (600) متسابق في الماراثون من خلال التنسيق مع الأندية الرياضية في المحافظات، وأثنى على دعم الرعاة اللوجستي وخاصة الراعي الرسمي شركة "أم أس دي".

وتخلل البرنامج العديد من الفعاليات الترفيهية والطبية، فعقب توزيع القمصان والأرقام على المشاركين، قدمت فقرة الإحماء المدربة، حنين منصور، حيث أدت تمارين خاصة بمرضى االسكري، وبعد الانتهاء من الجري، كان هناك يوم طبي نظمه مستشفى المطلع، والعديد من الفقرات الفنية وعرض للمواهب الشابة من غناء وعزف الموسيقى.

وعبرت المتطوعة ريم بصير عن سعادتها بالمشاركة والتطوع في الماراثون بالقول "إنها تجربة لطيفة جداً"، فعلى الرغم من الأجواء الماطرة واصل المشاركون الجري حتى بلوغ الهدف وإيصال رسالة الحدث وهو دعم مرضى السكري، وقالت إن مشاركتها تمت عن طريق المنصة الالكترونية التي توفر بدورها فرص التطوع بشكل سلس، وتوفر فرص متنوعة، بحسب الاهتمامات الشخصية للمتطوع وتوجهاته، وأوصت الشباب ومحبي التطوع بالتسجيل في المنصة الإلكترونية للتطوع، ليكونوا على اطلاع بفرص التطوع التي تناسبهم ويختاروا الأفضل بما يتناسب مع برامجهم وأوقاتهم.

حيث عملت كلا من المنصة الإلكترونية ودائرة التطوع في المجلس على توفير المتطوعين الذين ساعدوا في تنظيم المتسابقين وتوزيع مستلزمات السباق وتم نشرهم على المسار لتزويد المتسابقين بالماء، كما أن الإعلامي المتطوع كان حاضراً لتغطية الحدث وتصوير المشاركين والتفاعل معهم.

يذكر أن المجلس الأعلى يبدي استعداده الدائم لدعم الأنشطة التي تعنى بقطاعي: الشباب والرياضة، وتعزيز ثقافة التطوع من خلالها استناداً لرؤيته المتمثلة بخلق جيل شاب متطوع.. حر".