فلسطين تُطالب بتوفير الحماية الدولية من الاحتلال ومستوطنيه
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات تصعيد "ميليشيات المستوطنين" المسلحة وعصاباتهم من اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم الذي مارسته تلك الميليشيات الإرهابية ضد أهلنا في بلدة عوريف جنوب نابلس، حيث أقدمت على إحراق سيارة المواطن محمود شحادة، وخطت شعارات عنصرية معادية للعرب، وعاثت فساداً وتخريباً في المكان، وذلك بحماية قوات الاحتلال، وتحت سمعها وبصرها.
وأكد الخارجية الفلسطينية، أن هذا ليس الاعتداء الأول، ولن يكون الأخير، بما يعكس للمسؤولين الدوليين حجم الحماية والمساندة التي تتمتع بها عناصر الإرهاب اليهودي من قبل الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.
وقالت الخارجية: إننا إذ نحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن اعتداءات المستوطنين وإرهابهم، فإنها تحذر من تداعيات ومخاطر الصمت الدولي على هذه الاعتداءات، وتطالب في ذات الوقت بصحوة ضمير وأخلاق دولية تجاه معاناة شعبنا، جراء الاحتلال والاستيطان، وذلك عبر تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال، كمقدمة لنيل حقه في تقرير مصيره واستقلاله الكامل.
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات تصعيد "ميليشيات المستوطنين" المسلحة وعصاباتهم من اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم الذي مارسته تلك الميليشيات الإرهابية ضد أهلنا في بلدة عوريف جنوب نابلس، حيث أقدمت على إحراق سيارة المواطن محمود شحادة، وخطت شعارات عنصرية معادية للعرب، وعاثت فساداً وتخريباً في المكان، وذلك بحماية قوات الاحتلال، وتحت سمعها وبصرها.
وأكد الخارجية الفلسطينية، أن هذا ليس الاعتداء الأول، ولن يكون الأخير، بما يعكس للمسؤولين الدوليين حجم الحماية والمساندة التي تتمتع بها عناصر الإرهاب اليهودي من قبل الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.
وقالت الخارجية: إننا إذ نحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن اعتداءات المستوطنين وإرهابهم، فإنها تحذر من تداعيات ومخاطر الصمت الدولي على هذه الاعتداءات، وتطالب في ذات الوقت بصحوة ضمير وأخلاق دولية تجاه معاناة شعبنا، جراء الاحتلال والاستيطان، وذلك عبر تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال، كمقدمة لنيل حقه في تقرير مصيره واستقلاله الكامل.

التعليقات