"تدوير" تطلق حملة شاملة للحفاظ على المظهر العام تحت شعار "أبوظبي تستاهل"

رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز أبوظبي لإدارة النفايات - تدوير، وبالتعاون والتنسيق مع بلدية مدينة أبوظبي، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ومركز خدمات المزارعين بأبوظبي، حملة توعوية شاملة في مدينة أبوظبي ومناطق البر الرئيسي تحت شعار "أبوظبي تستاهل" وذلك بهدف تعريف أفراد المجتمع بالطرق السليمة للتعامل مع النفايات والحد من السلوكيات التي من شأنها تشويه المظهر والحضاري والجمالي للإمارة فضلاً عن تعريفهم بالقوانين والمخالفات المترتبة على ذلك.

وتتضمن الحملة التي تستمر خلال الفترة من 14 نوفمبر حتى 31 ديسمبر ثلاث مراحل حيث سيتم خلال المرحلة الأولى تنفيذ حملات توعوية وتوزيع المنشورات وفي المرحلة الثانية تنفيذ حملات تفتيشية وفي المرحلة الثالثة رصد المخالفات وتطبيق الغرامات المترتبة على غير الملتزمين من الفئات المستهدفة وفق النظم واللوائح المعمولة لكل من الفئات المستهدفة. وتشمل الحملة كلاً من المناطق السكنية والمناطق الصناعية ومناطق العزب والمزارع ومواقع البناء والإنشاء

وبهذه المناسبة قال الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام تدوير بالإنابة: "يأتي تنظيم هذه الحملة في إطار الجهود التي تبذلها "تدوير" لدعم التنمية المستدامة في أبوظبي وذلك من خلال زيادة الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على النظافة العامة والمظهر الحضاري للإمارة وذلك من خلال تعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية بالتنمية المستدامة وتفعيل الشراكة المجتمعية وتحفيز المسؤولية المشتركة تجاه البيئة."

وأضاف الكعبي أن الحملة تعتمد بالأساس على تفعيل الجانب التوعوي والتثقيفي وذلك من منطلق إدراك "تدوير" أن إحداث أي تغییر حقیقي في سلوكيات المجتمع يتطلب تضافر كافة الجهود ورفع مستويات الوعي بالآثار السلبية المترتبة على الرمي العشوائي للنفايات الأمر الذي سينعكس إيجابا على جهود الحماية البیئية.

من جانبها أعربت بلدية مدينة أبوظبي عن تقديرها للجهود الكبيرة والمثمرة التي يبذلها مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) وشركاؤه الاستراتيجيون على صعيد حماية البيئة وتوفير أرقى معايير النظافة والصحة العامة في أبوظبي وضواحيها، وحماية السكان من الآثار الناتجة عن النفايات، مشيرة أن مشاركتها في حملة (أبوظبي تستاهل) تعبر عن التزام البلدية بتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات الاستراتيجية من أجل الارتقاء بالخدمات وتحقيق التكامل في تنفيذ الأعمال والحملات المشتركة الهادفة إلى إرساء أفضل المعايير للبيئة السكنية لجميع أفراد المجتمع، وحماية بيئة المدن ومظهرها الجمالي والحضاري.

وأضافت البلدية أنها سخرت من أجل إنجاح الحملة العديد من فرق العمل المتخصصة بالتفتيش والرقابة وخصوصا في مجال رصد مشوهات المظهر العام ، حيث سيبدأ الدور الميداني للبلدية في المرحلة الثانية من الحملة من خلال القيام بحملات تفتيش ورقابة ورصد لكافة المشوهات واتخاذ الإجراءات التي تتطابق مع القانون رقم 2 لسنة 2012 بشأن الحفاظ على المظهر العام والصحة والسكينة العامة في إمارة أبوظبي.

وأشارت البلدية أنها تكثف الحملات التفتيشية والرقابية والتوعوية الخاصة بمواجهة مشوهات المظهر العام على اختلاف أنواعها على مدار العام، وذلك من خلال توسيع الرقعة الجغرافية التي تطالها هذه الحملات في محاولة جادة من البلدية وشركائها الاستراتيجيين لوضع حد نهائي لهذه الظاهرة وتقليص حجم وانتشار المشوهات سواء على صعيد المرافق العامة أو الخاصة والمحافظة على السمة الجمالية لأبوظبي، وحماية بيئتها من كافة أنواع المشوهات.

وضمن هذا الإطار تستثمر البلدية حملة (أبوظبي تستاهل) لتهيب بجميع أفراد المجتمع أهمية التخلص من المخلفات المنزلية والصلبة من خلال الطرق الصحيحة عبر التعاون مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير)، والمساهمة في حفظ المظهر العام من كافة أنواع المشوهات، وتتطلع البلدية بكل الثقة إلى تفعيل حس المسؤولة المجتمعية لدى كافة أفراد المجتمع والالتزام بعدم رمي المخلفات بشكل عشوائي خارج حدود القسيمة السكنية، مؤكدة أهمية التنسيق مع (تدوير) ومقاول البناء المسؤول لتنظيف مناطق الأعمال وخصوصا مخلفات البناء الصلبة.

وقال عبد المنعم المرشودي، مدير الرقابة الزراعية في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: "إن مشاركتنا في الحملة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات والمؤسسات الحكومية بجانب أهداف الجهاز لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في الإمارة والمحافظة على البيئة وسلامة المجتمع، لافتاً إلى أن فرق عمل الجهاز ستعمل على توعية مربي الثروة الحيوانية في العزب والمزارع من خلال الزيارات الميدانية وتوزيع الكتيبات  التوعوية حول الطرق السليمة لإدارة المخلفات الزراعية والنفايات والتخلص الآمن منها".

وقال ناصر محمد الجنيبي، الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين بالإنابة أن المركز يحرص على تهيئة بيئة نظيفة وآمنة للزراعة من خلال التوعية بأهمية نظافة المزرعة والطرق الصحيحة للتخلص من المخلفات الزراعية سواء بإعادة تدويرها وتحويلها إلى أسمدة عضوية أو من خلال التنسيق مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير للتخلص منها بطريقة آمنة، مؤكداً حرص المركز على التعاون مع كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لإبراز المظهر الحضاري للإمارة والمحافظة على النظافة العامة في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.

وأضاف الجنيبي: "نعتز بمشاركتنا في حملة أبوظبي تستاهل ونؤكد على أهميتها في إبراز المظهر الحضاري لمدينة أبوظبي وضواحيها وتحفيز السكان على الاهتمام بالنظافة العامة والمظهر الجمالي" مشيراً إلى أن المركز شارك بنجاح في حملتي العين والظفرة تستاهل وساهم في تنمية وعي أصحاب المزارع حول أهمية العناية بنظافة المزرعة والتخلص الآمن من المخلفات الزراعية."

وأوضح أن المركز باعتباره مؤسسة حكومية تُعنى بتقديم الدعم الفني والتسويقي للمزارعين يهتم بصحة وسلامة العاملين في قطاع الزراعة وكذلك جودة وسلامة الإنتاج الزراعي، حيث تمثل هذه القضايا محوراً رئيسيا لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، لافناً إلى أن مهندسي الإرشاد الزراعي سيكثفون من برامج التوعية بأهمية نظافة المزرعة والعناية بالمحصول وطرق التخلص الآمن من المخلفات الزراعية.

هذا وتستهدف الحملة سكان الإمارة  من المواطنين والمقيمين، حيث ستتم توعيتهم بضرورة عدم رمي المخلفات بشكل عشوائي وعدم العبث بالحاويات، مع ضرورة الاتصال بـ" تدوير" في حال وجود النفايات الخضراء وكبيرة الحجم لطلب الخدمة الخاصة بها.

كما ستقوم الحملة بتوعية شركات البناء والإنشاء بطرق المحافظة على نظافة المواقع الإنشائية وعدم تشويه المخلفات، ودعوة أصحاب العزب والمزارع إلى ضرورة استخدام المجمعات المخصصة للعزب والمزارع. 

أما في المناطق الصناعية، ستتم توعية العمال بضرورة استخدام الحاويات المخصصة للنفايات لا سيما في مصفح الصناعية ومنطقة المفرق الصناعية.