حماس: إدراج واشنطن العاروري ضمن قائمة الإرهاب رضوخ لضغط نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت حركة حماس، اليوم الأربعاء، بشدة، قرار وزارة الخارجية الأمريكية، إدراج نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري على قائمة الإرهاب، وإعلان مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات عن مكان وجوده.
استنكرت حركة حماس، اليوم الأربعاء، بشدة، قرار وزارة الخارجية الأمريكية، إدراج نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري على قائمة الإرهاب، وإعلان مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات عن مكان وجوده.
وقالت الحركة في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن ذلك يأتي رضوخاً لضغط حكومة بنيامين نتنياهو، ومواساة لها على هزائمها، وخدمة لأهدافها وسياساتها العنصرية المعادية لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
وتابع البيان: "وإذ ترفض الحركة هذا القرار الظالم؛ فإنها تؤكد استمرار نائب رئيس الحركة في أداء دوره القيادي وواجبه الوطني خدمة لشعبه وانتصاراً لقضيته في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته وفق القوانين الدولية والشرائع السماوية والإنسانية، معتبرة أن القرارات والإجراءات الأمريكية الأخيرة اعتداء متواصل ضد شعبنا وقضيته، وانحيازٌ سافر للعدو وسياساته الإجرامية".
كما استنكر الحركة استهداف الإدارة الأمريكية لكل قوى المقاومة في المنطقة، ومن ذلك إدراجها في نفس القرار كلاً من خليل يوسف حرب، وهشام علي طبطباني، والذي يعبر عن درجة العجز والإفلاس السياسي والقانوني.
وطالبت الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل الدول والشعوب الحرة، برفض هذا القرار الظالم والاعتداء المجحف بحق شعبنا وقضيته بشكل حاسم وقاطع، والتصدي له ومنع تنفيذه على أراضيها، وعلى كل المستويات.
وتابع البيان: "وإذ ترفض الحركة هذا القرار الظالم؛ فإنها تؤكد استمرار نائب رئيس الحركة في أداء دوره القيادي وواجبه الوطني خدمة لشعبه وانتصاراً لقضيته في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته وفق القوانين الدولية والشرائع السماوية والإنسانية، معتبرة أن القرارات والإجراءات الأمريكية الأخيرة اعتداء متواصل ضد شعبنا وقضيته، وانحيازٌ سافر للعدو وسياساته الإجرامية".
كما استنكر الحركة استهداف الإدارة الأمريكية لكل قوى المقاومة في المنطقة، ومن ذلك إدراجها في نفس القرار كلاً من خليل يوسف حرب، وهشام علي طبطباني، والذي يعبر عن درجة العجز والإفلاس السياسي والقانوني.
وطالبت الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل الدول والشعوب الحرة، برفض هذا القرار الظالم والاعتداء المجحف بحق شعبنا وقضيته بشكل حاسم وقاطع، والتصدي له ومنع تنفيذه على أراضيها، وعلى كل المستويات.

التعليقات