في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى.. إلى أين وصلت المقاتلة الروسية "سو"؟
خاص دنيا الوطن حياة أبو عيادة
احتفل العالم مؤخرًا، بذكرى توقيع اتفاقية الهدنة التي أخمدت نيران المجازر الكبرى بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي أعلن فيها انتهاء الحرب العالمية الأولى والتي راح ضحيتها ما يقارب 17 مليون جندي ومدني، استخدمت فيها كافة أشكال الأسلحة التي تفننت في قتل البشر، وهدم المنشآت، وتغيير المعالم.
المقاتلات الجوية، كانت أحد الأسلحة الجديدة في الحرب العالمية الأولى، واستخدمت لأول مرة فيها بشكل واسع، بعد استخدام العالم لمناطيد الاستطلاع التي كانت تقتصر على التجسس، تميزت وقتها ببدن من الخشب ورشاش خفيف، ومجال قتالي محدود وبسيط، يقتصر على مدى رؤية كابتن الطائرة.
اليوم وبعد مرور قرون على الحرب، تطورت هذه المقاتلات ووصلت إلى مرحلة من القوة والفتك، يصعب على الإنسان تخيلها، حيث تتسارع كافة الدول الكبرى لعرض قواتها الجوية وتطوريها وإبراز قدراتها، ورغم أنها لم تدخل في حروب حقيقية بعد إلا أن بعضها يصنف في صدارة الأقوى جوياً.
وكشفت صحيفة (ديلي اكسبرس) البريطانية عن آخر ما وصلت له المقاتلات الحربية، وهي طائرة التفوق الجوي (سو- 57) من الجيل الخامس، والتي أعلن أنها ستكون السلاح الجوي الاستراتيجي لروسيا، حال اندلعت حرب عالمية ثالثة.
تعد (سو-57) من المقاتلات متعددة المهام، تخصص لتدمير جميع الأهداف الجوية والبرية والبحرية، مع قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية المعادية على مسافة بعيدة من مطار المرابطة، وتحمل مجموعة كاملة من الأسلحة: من المدفع الجوي، وحتى الصواريخ البعيدة المدى.
الطائرة الحربية الروسية، ستزود بصواريخ (R-37M) والذي يبلغ طولها أكثر من أربعة أمتار، وتزن أكثر من 500 كغ، كما أنها مزودة بمنظومة ذكاء اصطناعي، الأمر الذي يجعلها قريبة من طائرات الجيل السادس المستقبلية.
ورغم التكتم الروسي على القدرات والمحركات الخاصة بالطائرة، إلا أنها وبحسب صحيفة (ديلي) البريطانية، تبقى الأحدث وآخر ما وصلت إليه صناعات الطائرات الحربية.
احتفل العالم مؤخرًا، بذكرى توقيع اتفاقية الهدنة التي أخمدت نيران المجازر الكبرى بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي أعلن فيها انتهاء الحرب العالمية الأولى والتي راح ضحيتها ما يقارب 17 مليون جندي ومدني، استخدمت فيها كافة أشكال الأسلحة التي تفننت في قتل البشر، وهدم المنشآت، وتغيير المعالم.
المقاتلات الجوية، كانت أحد الأسلحة الجديدة في الحرب العالمية الأولى، واستخدمت لأول مرة فيها بشكل واسع، بعد استخدام العالم لمناطيد الاستطلاع التي كانت تقتصر على التجسس، تميزت وقتها ببدن من الخشب ورشاش خفيف، ومجال قتالي محدود وبسيط، يقتصر على مدى رؤية كابتن الطائرة.
اليوم وبعد مرور قرون على الحرب، تطورت هذه المقاتلات ووصلت إلى مرحلة من القوة والفتك، يصعب على الإنسان تخيلها، حيث تتسارع كافة الدول الكبرى لعرض قواتها الجوية وتطوريها وإبراز قدراتها، ورغم أنها لم تدخل في حروب حقيقية بعد إلا أن بعضها يصنف في صدارة الأقوى جوياً.
وكشفت صحيفة (ديلي اكسبرس) البريطانية عن آخر ما وصلت له المقاتلات الحربية، وهي طائرة التفوق الجوي (سو- 57) من الجيل الخامس، والتي أعلن أنها ستكون السلاح الجوي الاستراتيجي لروسيا، حال اندلعت حرب عالمية ثالثة.
تعد (سو-57) من المقاتلات متعددة المهام، تخصص لتدمير جميع الأهداف الجوية والبرية والبحرية، مع قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية المعادية على مسافة بعيدة من مطار المرابطة، وتحمل مجموعة كاملة من الأسلحة: من المدفع الجوي، وحتى الصواريخ البعيدة المدى.
الطائرة الحربية الروسية، ستزود بصواريخ (R-37M) والذي يبلغ طولها أكثر من أربعة أمتار، وتزن أكثر من 500 كغ، كما أنها مزودة بمنظومة ذكاء اصطناعي، الأمر الذي يجعلها قريبة من طائرات الجيل السادس المستقبلية.
ورغم التكتم الروسي على القدرات والمحركات الخاصة بالطائرة، إلا أنها وبحسب صحيفة (ديلي) البريطانية، تبقى الأحدث وآخر ما وصلت إليه صناعات الطائرات الحربية.

التعليقات