حماية: فشل مجلس الأمن بإدانة الاحتلال يرسخ من سلوكه كسلطة فوق القانون
رام الله - دنيا الوطن
أعرب مركز حماية لحقوق الإنسان عن أسفه لفشل مجلس الأمن الدولي، في اتخاذ قرار يدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 14 مواطنا، وإصابة العشرات، بالإضافة لتدمير حوالي 1030 مبني ووحدة سكنية.
أعرب مركز حماية لحقوق الإنسان عن أسفه لفشل مجلس الأمن الدولي، في اتخاذ قرار يدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 14 مواطنا، وإصابة العشرات، بالإضافة لتدمير حوالي 1030 مبني ووحدة سكنية.
واعتبر المركز أن إخفاق الأمم المتحدة في اتخاذ موقف يدين سياسة سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة يرسخ من سلوكها كسلطة فوق القانون تقترف من الإنتهاكات ما شاءت، الأمر
الذي يفتح شهية الاحتلال لمزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المدنيين في الأراضي المحتلة.
الجدير ذكره أن مجلس الأمن الدولي، عقد أمس الثلاثاء، اجتماعاً مغلقًا لمدة 50 دقيقة، بحث خلاله العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بناءً على طلب من دولتي الكويت وبوليفيا، غير أن نتائج الاجتماع جاءت مخيبة لآمال وطموحات المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث فشل أعضاء المجلس في
التوصل إلى أي اتفاق حول سبل تسوية الوضع في القطاع المحاصر للعام الثاني عشر على التوالي.
يشار إلى أن الإنحياز الأمريكي لصالح الاحتلال، حال دون تمكن أعضاء المجلس من التوصل لأية قرارات بشأن العدوان الإسرائيلي ضد القطاع.
وعبر مركز حماية عن قلقه الشديد إزاء السياسة الأمريكية التي حالت دون تمكن مجلس الأمن من إصدار بيان يدين جرائم الاحتلال بحق المدنيين، ويبدي أسفه لعدم تمكن المجتمع الدولي من إيجاد آلية تجبر سلطات الاحتلال على التوقف عن انتهكاتها بحق المدنيين الفلسطينيين.
وطالب المركز المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وتطبيق القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
كما طالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي والقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والمتمثل في حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي التي تعتبر ملزمة في
كل الأحوال.
وطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة الإسراع بإحالة هذا الملف أمام المحكمة الجنائية الدولية، والعمل على الحشد الدولي لحماية الشعب الفلسطيني.
الذي يفتح شهية الاحتلال لمزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المدنيين في الأراضي المحتلة.
الجدير ذكره أن مجلس الأمن الدولي، عقد أمس الثلاثاء، اجتماعاً مغلقًا لمدة 50 دقيقة، بحث خلاله العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بناءً على طلب من دولتي الكويت وبوليفيا، غير أن نتائج الاجتماع جاءت مخيبة لآمال وطموحات المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث فشل أعضاء المجلس في
التوصل إلى أي اتفاق حول سبل تسوية الوضع في القطاع المحاصر للعام الثاني عشر على التوالي.
يشار إلى أن الإنحياز الأمريكي لصالح الاحتلال، حال دون تمكن أعضاء المجلس من التوصل لأية قرارات بشأن العدوان الإسرائيلي ضد القطاع.
وعبر مركز حماية عن قلقه الشديد إزاء السياسة الأمريكية التي حالت دون تمكن مجلس الأمن من إصدار بيان يدين جرائم الاحتلال بحق المدنيين، ويبدي أسفه لعدم تمكن المجتمع الدولي من إيجاد آلية تجبر سلطات الاحتلال على التوقف عن انتهكاتها بحق المدنيين الفلسطينيين.
وطالب المركز المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وتطبيق القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
كما طالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي والقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والمتمثل في حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي التي تعتبر ملزمة في
كل الأحوال.
وطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة الإسراع بإحالة هذا الملف أمام المحكمة الجنائية الدولية، والعمل على الحشد الدولي لحماية الشعب الفلسطيني.
