"الجهاد" و"الشعبية": كل مؤامرات التطبيع والتسوية لن توقف المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من "حركة الجهاد الإسلامي"، ضم عضو قيادة الساحة للحركة في لبنان، أبو سامر موسى، ومسؤول العلاقات الخارجية للحركة في صور، محمد عبد العال، ومسؤول العلاقات في مخيم الرشيدية، أحمد عامر، زار "الجبهة الشعبية" في مخيم الرشيدية، أمس الثلاثاء، وكان في استقبالهم مسؤول "الجبهة" في منطقة صور، عضو اللجنة المركزية، أحمد مراد، وعدد من كوادر الجبهة في المنطقة.
ووجه المجتمعون تحية إجلال وإكبار لكل فصائل المقاومة في فلسطين، وأشادوا بالجهوزية الفائقة لدى المقاومة في تصديها وإفشالها للعملية الأمنية التي كان العدو ينوي تنفيذها في خانيونس.



زار وفد من "حركة الجهاد الإسلامي"، ضم عضو قيادة الساحة للحركة في لبنان، أبو سامر موسى، ومسؤول العلاقات الخارجية للحركة في صور، محمد عبد العال، ومسؤول العلاقات في مخيم الرشيدية، أحمد عامر، زار "الجبهة الشعبية" في مخيم الرشيدية، أمس الثلاثاء، وكان في استقبالهم مسؤول "الجبهة" في منطقة صور، عضو اللجنة المركزية، أحمد مراد، وعدد من كوادر الجبهة في المنطقة.
ووجه المجتمعون تحية إجلال وإكبار لكل فصائل المقاومة في فلسطين، وأشادوا بالجهوزية الفائقة لدى المقاومة في تصديها وإفشالها للعملية الأمنية التي كان العدو ينوي تنفيذها في خانيونس.
وأكد المجتمعون على أن الرد الأقوى والموجع لهذا العدو تمثل في وحدة المقاومة بكل أطيافها من خلال تلاحم الدم الفلسطيني في الميدان، مشددين على أنه "لا يمكن أن نعطي العدو إنجازاً سياسياً بعدما عجز عن تحقيقه عسكرياً".
وأشاروا إلى أن "المقاومة باقية وتسعى لتطوير قدراتها، رغم كل العقبات والتحديات التي تواجهها".
وتوجه المجتمعون بالتحية لشعبنا الفلسطيني الحاضن الأساسي للمقاومة، التي أربكت الاحتلال الإسرائيلي، وسطرت انتصاراً جديداً، يضاف إلى رصيدها السابق، وباركوا للمقاومة "هذه الروح الجهادية والانضباطية، وحسن إدارتها للمعركة والإنجازات الجديدة من خلال نوعية الأسلحة التي أدخلت للمعركة، والتي تمثلث بصاروخ الكورنيت، الذي أدخل الرعب على الجنود أو صاروخ بركان المدمر الذي حول عسقلان إلى جحيم".
وأشاروا إلى أن "المقاومة باقية وتسعى لتطوير قدراتها، رغم كل العقبات والتحديات التي تواجهها".
وتوجه المجتمعون بالتحية لشعبنا الفلسطيني الحاضن الأساسي للمقاومة، التي أربكت الاحتلال الإسرائيلي، وسطرت انتصاراً جديداً، يضاف إلى رصيدها السابق، وباركوا للمقاومة "هذه الروح الجهادية والانضباطية، وحسن إدارتها للمعركة والإنجازات الجديدة من خلال نوعية الأسلحة التي أدخلت للمعركة، والتي تمثلث بصاروخ الكورنيت، الذي أدخل الرعب على الجنود أو صاروخ بركان المدمر الذي حول عسقلان إلى جحيم".




التعليقات