بلدية نعلين تكشف لـ"دنيا الوطن" إحباط عمليات تسريب للأراضي في البلدة
رام الله - دنيا الوطن
كشف رئيس بلدية نعلين، جواد الخواجة، عن محاولات حدثت مؤخراً؛ لتسريب عشرات الدونمات في البلدة لصالح إسرائيليين، مشدداً على أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة من أجل وقف هذه الظاهرة، التي تحصل دون علمها.
وقال الخواجة في تصريحات لــ "دنيا الوطن": إن موضوع تسريب الأراضي في نعلين، قديم حديث، وأن البلدية تولي اهتماماً كبيراً له، في محاولة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.
وأكد: أن هناك صعوبة في التعامل مع تسريب الأراضي في البلدة، بسبب أن الذين يسربون الأراضي غير مقيمين بها، بل خارج البلاد، إن كان في الأردن أو الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف: "معظم عمليات البيع والشراء، تحصل عن طريق وكالات رسمية، حيث بعض الأشخاص يأخذون وكالات رسمية ويأتون لتنفيذ هذه العملية".
وأكد على أن أي معلومة تتعلق بالأراضي في نعلين، يتم التعامل معها، حيث نتابع ونرصد أيّ شخص يسأل عن موقع أراضٍ، قبل أن يتم الاتصال بالأجهزة الأمنية، والحصول على معلومات كاملة، ونحن نجحنا في أكثر من مرة في موضوع التسريب".
وأردف: تم خلال الفترة الأخيرة اكتشاف مواطن من مدينة الخليل، كان لديه توكيل لبيع 30 دونماً في بلدة نعلين، وتمت متابعته من قبل البلدية والسلطات الأمنية، حيث تم اكتشاف أمره عند مستوطنة (عتصيون).
وتابع الخواجة: "نحن كبلدية نحصر الأراضي المهددة من قبل الاحتلال، والتي تقع تحت أعينه لتوسيع المستوطنات خلف الجدار، الذي يحيط بالبلدة من الجنوب ومن الغرب، ورفعنا أمر هذه الأراضي للسلطات الأمنية، حتى يتم التواصل مع السفارة الفلسطينية في الأردن، وتوقيف الوكالات إن كانت حصلت وكالات رسمية".
وشدد رئيس بلدية نعلين، على أن معظم السكان الذين يبيعون الأراضي ويسربونها يسكنون في الأردن، وللأسف تتم المصادقة على العقود من قبل كاتب العدل الإسرائيلي، ويتم تسريب الأراضي.
وأعرب الخواجة عن أسفه من عمليات البيع والشراء، مشدداً على أنه لا يوجد إحصائيات للأراضي التي تم تسريبها الفترة الماضية، بسبب أنها تحدث من "تحت الطاولة"، وفق تعبيره.
وأكد أنه تم اكتشاف بيع أراضٍ لإسرائيليين دون علم البلدية، حيث "يذهب الإسرائيليون لتطويب الأراضي التي تم شراؤها، ويتم الإعلان بأن هذه الأراضي سيتم تطويبها، ومن لديه اعتراض يقدمه، وبهذه الطريقة نعرف أن هناك عملية تسريب، والإسرائيليون أحياناً لا يقومون بتطويب الأراضي سريعاً، ويمكن أن تستمر عملية التطويب عشر سنوات".
وشدد رئيس بلدية نعلين، على أن هذا الموضوع يحتاج لجهود كبيرة، مؤكداً أن مسؤولي البلدية ذهبوا إلى عمّان، وتم عقد ورشة عمل في جمعية نعلين هناك، من أجل توعية المواطنين المغتربين وتوضيح مخاطر عمليات تسريب الأراضي.
وكشف الخواجة، أن عدداً كبيراً من المواطنين خارج البلاد، تحدثوا عن عروض تأتي بمبالغ كبيرة لشراء أراضيهم التي تقع خلف جدار الفصل العنصري، "إلا أننا تمكنّا من كشف محاولاتهم في اللحظات الأخيرة".
كشف رئيس بلدية نعلين، جواد الخواجة، عن محاولات حدثت مؤخراً؛ لتسريب عشرات الدونمات في البلدة لصالح إسرائيليين، مشدداً على أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة من أجل وقف هذه الظاهرة، التي تحصل دون علمها.
وقال الخواجة في تصريحات لــ "دنيا الوطن": إن موضوع تسريب الأراضي في نعلين، قديم حديث، وأن البلدية تولي اهتماماً كبيراً له، في محاولة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.
وأكد: أن هناك صعوبة في التعامل مع تسريب الأراضي في البلدة، بسبب أن الذين يسربون الأراضي غير مقيمين بها، بل خارج البلاد، إن كان في الأردن أو الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف: "معظم عمليات البيع والشراء، تحصل عن طريق وكالات رسمية، حيث بعض الأشخاص يأخذون وكالات رسمية ويأتون لتنفيذ هذه العملية".
وأكد على أن أي معلومة تتعلق بالأراضي في نعلين، يتم التعامل معها، حيث نتابع ونرصد أيّ شخص يسأل عن موقع أراضٍ، قبل أن يتم الاتصال بالأجهزة الأمنية، والحصول على معلومات كاملة، ونحن نجحنا في أكثر من مرة في موضوع التسريب".
وأردف: تم خلال الفترة الأخيرة اكتشاف مواطن من مدينة الخليل، كان لديه توكيل لبيع 30 دونماً في بلدة نعلين، وتمت متابعته من قبل البلدية والسلطات الأمنية، حيث تم اكتشاف أمره عند مستوطنة (عتصيون).
وتابع الخواجة: "نحن كبلدية نحصر الأراضي المهددة من قبل الاحتلال، والتي تقع تحت أعينه لتوسيع المستوطنات خلف الجدار، الذي يحيط بالبلدة من الجنوب ومن الغرب، ورفعنا أمر هذه الأراضي للسلطات الأمنية، حتى يتم التواصل مع السفارة الفلسطينية في الأردن، وتوقيف الوكالات إن كانت حصلت وكالات رسمية".
وشدد رئيس بلدية نعلين، على أن معظم السكان الذين يبيعون الأراضي ويسربونها يسكنون في الأردن، وللأسف تتم المصادقة على العقود من قبل كاتب العدل الإسرائيلي، ويتم تسريب الأراضي.
وأعرب الخواجة عن أسفه من عمليات البيع والشراء، مشدداً على أنه لا يوجد إحصائيات للأراضي التي تم تسريبها الفترة الماضية، بسبب أنها تحدث من "تحت الطاولة"، وفق تعبيره.
وأكد أنه تم اكتشاف بيع أراضٍ لإسرائيليين دون علم البلدية، حيث "يذهب الإسرائيليون لتطويب الأراضي التي تم شراؤها، ويتم الإعلان بأن هذه الأراضي سيتم تطويبها، ومن لديه اعتراض يقدمه، وبهذه الطريقة نعرف أن هناك عملية تسريب، والإسرائيليون أحياناً لا يقومون بتطويب الأراضي سريعاً، ويمكن أن تستمر عملية التطويب عشر سنوات".
وشدد رئيس بلدية نعلين، على أن هذا الموضوع يحتاج لجهود كبيرة، مؤكداً أن مسؤولي البلدية ذهبوا إلى عمّان، وتم عقد ورشة عمل في جمعية نعلين هناك، من أجل توعية المواطنين المغتربين وتوضيح مخاطر عمليات تسريب الأراضي.
وكشف الخواجة، أن عدداً كبيراً من المواطنين خارج البلاد، تحدثوا عن عروض تأتي بمبالغ كبيرة لشراء أراضيهم التي تقع خلف جدار الفصل العنصري، "إلا أننا تمكنّا من كشف محاولاتهم في اللحظات الأخيرة".

التعليقات