مفوضية رام الله والبيرة والنوع الاجتماعي تنظمان محاضرة في مدرسة بنات خولة بنت الأزور
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها: "التشئة الاجتماعية ووظائفها "، ألقتها إسراء نضال من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، والمرشدة التربوية رولا سلامة، والمحامية أمل العيساوي – عضو مجلس أولياء الأمور، وطلاب وطالبات الصف الثامن والتاسع.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطلبة والهيئة التدريسية، وقال أنّ تناول موضوع التشئة الاجتماعية ضمن النوع الاجتماعي يأتي من أهمية غرس القيم والمثل العليا للاتجاهات والسلوكيات الإيجابية والعادات السائدة في المجتمع وعلاقتها مع التنشئة الاجتماعية التي تعتبر من الأسس والعوامل الرئيسة في تحديد وتكوين سلوك الفرد.
وفي بداية محاضرتها عرفت إسراء نضال التنشئة الاجتماعية على أنها عملية تساهم فيها جهات متعددة كالمؤسسة التعليمة والأسرة وتتأثر بعوامل ثقافية واقتصادية وغير ذلك من العوامل حيث يكتسب فيها الفرد أنماط السلوك ويصبح بذلك مسؤولاً عن نفسه وتصرفاته تجاه الآخرين.
وتناولت إسراء نضال أهم وظائف التنشئة الاجتماعية والتي تتمثل في الحرص والسعي لإنجاز طموحات الفرد وتطلعاته المستقبلية ليكون منسجماً مع نفسه ومجتمعه، والبعد عن مشاعر الإنطواء والعزلة، ووضع أسس السلوك الاجتماعي من خلال القضاء على الأنانية في سلوك الأفرد، وإكساب الفرد حاجته في الإطلاع على مجالات المعرفة والاكتشافات العلمية الجديدة ويحدث ذلك بالإطلاع على البيئة المحيطة بنا، ومعرفة الخطأ من الصواب لتعديل السلوك.
وفي ختام المحاضرة حذرت إسراء نضال الحضور من بعض الأنماط الخاطئة في التنشئة الاجتماعية مثل توجيه السخرية والازدراء للأطفال وهم في سن الطفولة، والتمييز في المعاملة فيما بينهم مما يؤدي إلى تشكيل عقدة الكراهية والغيرة بين الأبناء والشعور بالإحباط وعدم الثقة بالنفس.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها: "التشئة الاجتماعية ووظائفها "، ألقتها إسراء نضال من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، والمرشدة التربوية رولا سلامة، والمحامية أمل العيساوي – عضو مجلس أولياء الأمور، وطلاب وطالبات الصف الثامن والتاسع.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطلبة والهيئة التدريسية، وقال أنّ تناول موضوع التشئة الاجتماعية ضمن النوع الاجتماعي يأتي من أهمية غرس القيم والمثل العليا للاتجاهات والسلوكيات الإيجابية والعادات السائدة في المجتمع وعلاقتها مع التنشئة الاجتماعية التي تعتبر من الأسس والعوامل الرئيسة في تحديد وتكوين سلوك الفرد.
وفي بداية محاضرتها عرفت إسراء نضال التنشئة الاجتماعية على أنها عملية تساهم فيها جهات متعددة كالمؤسسة التعليمة والأسرة وتتأثر بعوامل ثقافية واقتصادية وغير ذلك من العوامل حيث يكتسب فيها الفرد أنماط السلوك ويصبح بذلك مسؤولاً عن نفسه وتصرفاته تجاه الآخرين.
وتناولت إسراء نضال أهم وظائف التنشئة الاجتماعية والتي تتمثل في الحرص والسعي لإنجاز طموحات الفرد وتطلعاته المستقبلية ليكون منسجماً مع نفسه ومجتمعه، والبعد عن مشاعر الإنطواء والعزلة، ووضع أسس السلوك الاجتماعي من خلال القضاء على الأنانية في سلوك الأفرد، وإكساب الفرد حاجته في الإطلاع على مجالات المعرفة والاكتشافات العلمية الجديدة ويحدث ذلك بالإطلاع على البيئة المحيطة بنا، ومعرفة الخطأ من الصواب لتعديل السلوك.
وفي ختام المحاضرة حذرت إسراء نضال الحضور من بعض الأنماط الخاطئة في التنشئة الاجتماعية مثل توجيه السخرية والازدراء للأطفال وهم في سن الطفولة، والتمييز في المعاملة فيما بينهم مما يؤدي إلى تشكيل عقدة الكراهية والغيرة بين الأبناء والشعور بالإحباط وعدم الثقة بالنفس.
