أبو محفوظ: نطالب بالضغط الفوري على الاحتلال لوقف عدوانه على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
طالب المهندس هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المجتمع الدولي، بالضغط الفوري على الاحتلال لوقف عدوانه على قطاع غزة.
كما دعا أبو محفوظ، في تصريح صحفي صادر عنه اليوم الثلاثاء 13 تشرين ثاني/ نوفمبر، أبناء الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج إلى التكاتف والوحدة، والإسراع في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل فوري، والعمل مع كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني والجهات المستقلة على بناء جبهة عمل موحدة لمواجهة الاحتلال وعدوانه على غزة، وتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لدعم صمود القطاع، وصولا إلى "إطلاق انتفاضة شعبية واسعة وشاملة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين".
من جانبه، ألقى ماجد الزير مسؤول ملف اللاجئين والعودة في المؤتمر، مهمة نصرة القطاع، على عاتق أبناء الشعب الفلسطينيي في الخارج، وعلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، مؤكدا " أن نصرة أهلنا وشعبنا في قطاع غزة، واجب وطني وقومي، وديني وإنساني في آن واحد".
كما أكد الزير، رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، على أن الأدلة والبراهين القانونية التي تدين كيان الاحتلال واضحة، مطالبا العالم بحراك فاعل يعمل على إدانته الاحتلال وجرائمه ويطالب بوقفها التام والعاجل.
بدروه، حمل المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، زياد العالول، الاحتلال "الإسرائيلي" والوسطاء الدوليين مسؤولية العدوان على قطاع غزة وخرقه للتهدئة، وقال: " الاحتلال هو من لم يلتزم بالهدنة التي وقعها، وبذلك استحق رد المقاوم".
وأشار إلى أن رد المقاومة جاء مدروسا ومحدودا في الوقت ذاته، وذلك لإيصال رسالة للمحتل بعدم الاستباحة.
وقال ياسر علي عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، " ستبقى غزةُ شوكةً في حلقِ الاحتلال، وستبقى المقاومةُ فخرَنا ودرعَنا الذي لا يُكسر، وسيبقى صمودُ شعبِنا حضناً حامياً للمقاومة. ولن يستطيعَ العدوُّ كسرَها ولا إسكاتَ صوتِها".
وأضاف: "ماضونَ في طريقِ ذاتِ الشوكةِ، حتى النصرِ وتحريرِ كاملِ الترابِ الفلسطيني".
طالب المهندس هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المجتمع الدولي، بالضغط الفوري على الاحتلال لوقف عدوانه على قطاع غزة.
كما دعا أبو محفوظ، في تصريح صحفي صادر عنه اليوم الثلاثاء 13 تشرين ثاني/ نوفمبر، أبناء الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج إلى التكاتف والوحدة، والإسراع في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل فوري، والعمل مع كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني والجهات المستقلة على بناء جبهة عمل موحدة لمواجهة الاحتلال وعدوانه على غزة، وتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لدعم صمود القطاع، وصولا إلى "إطلاق انتفاضة شعبية واسعة وشاملة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين".
من جانبه، ألقى ماجد الزير مسؤول ملف اللاجئين والعودة في المؤتمر، مهمة نصرة القطاع، على عاتق أبناء الشعب الفلسطينيي في الخارج، وعلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، مؤكدا " أن نصرة أهلنا وشعبنا في قطاع غزة، واجب وطني وقومي، وديني وإنساني في آن واحد".
كما أكد الزير، رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، على أن الأدلة والبراهين القانونية التي تدين كيان الاحتلال واضحة، مطالبا العالم بحراك فاعل يعمل على إدانته الاحتلال وجرائمه ويطالب بوقفها التام والعاجل.
بدروه، حمل المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، زياد العالول، الاحتلال "الإسرائيلي" والوسطاء الدوليين مسؤولية العدوان على قطاع غزة وخرقه للتهدئة، وقال: " الاحتلال هو من لم يلتزم بالهدنة التي وقعها، وبذلك استحق رد المقاوم".
وأشار إلى أن رد المقاومة جاء مدروسا ومحدودا في الوقت ذاته، وذلك لإيصال رسالة للمحتل بعدم الاستباحة.
وقال ياسر علي عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، " ستبقى غزةُ شوكةً في حلقِ الاحتلال، وستبقى المقاومةُ فخرَنا ودرعَنا الذي لا يُكسر، وسيبقى صمودُ شعبِنا حضناً حامياً للمقاومة. ولن يستطيعَ العدوُّ كسرَها ولا إسكاتَ صوتِها".
وأضاف: "ماضونَ في طريقِ ذاتِ الشوكةِ، حتى النصرِ وتحريرِ كاملِ الترابِ الفلسطيني".
