برئاسة عزام الأحمد.. وفد برلماني فلسطيني ينهي زيارته لليونان
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد برلماني فلسطيني برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي، الذي ضم كل من عيسى قراقع ومهيب عواد وأحمد أبو حشيش باختتام زيارة استمرت ثلاثة أيام لليونان، والتي أتت استجابة لدعوة وجهها لهم كل من النائب الأول لرئيس البرلمان ورئيس لجنة الصداقة اليونانية الفلسطينية السيد أناستاسيوس كوراكيس ، ورئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية السيد كونستانتينوس دوزيناس في البرلمان اليوناني. وخلال يومين قام الوفد بسلسلة من اللقاءات والنقاشات المكثفة التي جرت بأجواء من الصراحة والوضوح تم التأكيد خلالها من قبل الجانبين على أواصر الصداقة والأخوة التاريخية بين الشعبين، كان من أهمها اللقاء مع لجنة الصداقة البرلمانية اليونانية الفلسطينية، واللقاء مع لجنة الأمن والخارجية إضافة إلى لقاء مع الوزير البديل والقائم بأعمال وزير الخارجية السيد جورجيو كوتراجالوس. وذلك بحضور سفير دولة فلسطين مروان طوباسي والمستشار الأول في السفارة أحمد سهيل.
وخلال اللقاءات أكد عزام الأحمد وأعضاء الوفد على شكرهم للبرلمان اليوناني على توصيته للحكومة بالإعتراف بدولة فلسطين، و التي جاءت بالإجماع في نهاية عام 2015 خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى اليونان، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية أمام السياسة الإسرائيلية العنصرية والهجمة الشرسة التي تشنها ضد شعبنا مدعومة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الهمجية للقضاء على فرصة حل الدولتين. إضافة لذلك قام الوفد بإطلاع الجانب اليوناني على آخر التطورات على الوضع الفلسطيني بما في ذلك أبعاد الموقف الأمريكي المنحاز كليا لسياسات دولة الاحتلال الاستيطانية والعنصرية المتمثلة في الإستمرار بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين كما يجري حاليا في الخان الأحمر، وقطع المساعدات عن كالة غوث اللاجئين واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مما سيؤدي إلى القضاء على فرص إيجاد حل على أساس حل الدولتين. وطالب الأحمد البرلمان واتحاد البرلمان الدولي باتخاذ مواقف واضحة من التشريعات العنصرية للبرلمان الإسرائيلي وخصوصا قانون القومية، وتفعيل الدور البرلماني اليوناني الفلسطيني المشترك في المحافل الدولية لمواجهة ذلك.
وفي الجلسة الإفتتاحية قال رئيس البرلمان اليوناني السيد نيكولاس فوتسيس : " ان القضية الفلسطينية ما زالت شوكة تنزف المزيد من الدماء والآلام على الساحة الدولية" مؤكدا على مسؤولية المجتمع الدولي ككل لايجاد حل عادل لكل من القضية الفلسطينية والقضية القبرصية بناء على قرارات الشرعية الدولية.
من ناحيته أكد السيد كوراكيس على الجهود المستمرة من قبل البرلمان اليوناني وخصوصا من قبل لجنة الصداقة لحث الحكومة للأخذ بتوصيتهم بالإعتراف الفوري بدولة فلسطين. وتعقيبا على تقليده وسام نجمة الصداقة اعرب السيد كوراكيس عن فخره وشكره العظيم لسيادة الرئيس محمود عباس مثمنا جهود سعادة السفير الحثيثة لتطوير العلاقات اليونانية الفلسطينية على كافة المستويات.
من جهة أخرى رحب رئيس لجنة الامن والخارجية دوزيناس خلال اللقاء الذي تم مع أعضاء لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان اليوناني بالجهود التي يبذلها الطرفان اليوناني والفلسطيني لتطوير العلاقات بين البلدين بما في ذلك اللقاءات والزيارات المتبادلة المكثفة بين الطرفين بما في ذلك اللقاءات المهمة التي تم الاتفاق علي عقدها في شهر ديسمبر في أثينا وخصوصا اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزراء الخارجية، واللقاء الثلاثي اليوناني القبرصي الفلسطيني على مستوى وزراء الخارجية.
قام وفد برلماني فلسطيني برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي، الذي ضم كل من عيسى قراقع ومهيب عواد وأحمد أبو حشيش باختتام زيارة استمرت ثلاثة أيام لليونان، والتي أتت استجابة لدعوة وجهها لهم كل من النائب الأول لرئيس البرلمان ورئيس لجنة الصداقة اليونانية الفلسطينية السيد أناستاسيوس كوراكيس ، ورئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية السيد كونستانتينوس دوزيناس في البرلمان اليوناني. وخلال يومين قام الوفد بسلسلة من اللقاءات والنقاشات المكثفة التي جرت بأجواء من الصراحة والوضوح تم التأكيد خلالها من قبل الجانبين على أواصر الصداقة والأخوة التاريخية بين الشعبين، كان من أهمها اللقاء مع لجنة الصداقة البرلمانية اليونانية الفلسطينية، واللقاء مع لجنة الأمن والخارجية إضافة إلى لقاء مع الوزير البديل والقائم بأعمال وزير الخارجية السيد جورجيو كوتراجالوس. وذلك بحضور سفير دولة فلسطين مروان طوباسي والمستشار الأول في السفارة أحمد سهيل.
وخلال اللقاءات أكد عزام الأحمد وأعضاء الوفد على شكرهم للبرلمان اليوناني على توصيته للحكومة بالإعتراف بدولة فلسطين، و التي جاءت بالإجماع في نهاية عام 2015 خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى اليونان، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية أمام السياسة الإسرائيلية العنصرية والهجمة الشرسة التي تشنها ضد شعبنا مدعومة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الهمجية للقضاء على فرصة حل الدولتين. إضافة لذلك قام الوفد بإطلاع الجانب اليوناني على آخر التطورات على الوضع الفلسطيني بما في ذلك أبعاد الموقف الأمريكي المنحاز كليا لسياسات دولة الاحتلال الاستيطانية والعنصرية المتمثلة في الإستمرار بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين كما يجري حاليا في الخان الأحمر، وقطع المساعدات عن كالة غوث اللاجئين واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مما سيؤدي إلى القضاء على فرص إيجاد حل على أساس حل الدولتين. وطالب الأحمد البرلمان واتحاد البرلمان الدولي باتخاذ مواقف واضحة من التشريعات العنصرية للبرلمان الإسرائيلي وخصوصا قانون القومية، وتفعيل الدور البرلماني اليوناني الفلسطيني المشترك في المحافل الدولية لمواجهة ذلك.
وفي الجلسة الإفتتاحية قال رئيس البرلمان اليوناني السيد نيكولاس فوتسيس : " ان القضية الفلسطينية ما زالت شوكة تنزف المزيد من الدماء والآلام على الساحة الدولية" مؤكدا على مسؤولية المجتمع الدولي ككل لايجاد حل عادل لكل من القضية الفلسطينية والقضية القبرصية بناء على قرارات الشرعية الدولية.
من ناحيته أكد السيد كوراكيس على الجهود المستمرة من قبل البرلمان اليوناني وخصوصا من قبل لجنة الصداقة لحث الحكومة للأخذ بتوصيتهم بالإعتراف الفوري بدولة فلسطين. وتعقيبا على تقليده وسام نجمة الصداقة اعرب السيد كوراكيس عن فخره وشكره العظيم لسيادة الرئيس محمود عباس مثمنا جهود سعادة السفير الحثيثة لتطوير العلاقات اليونانية الفلسطينية على كافة المستويات.
من جهة أخرى رحب رئيس لجنة الامن والخارجية دوزيناس خلال اللقاء الذي تم مع أعضاء لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان اليوناني بالجهود التي يبذلها الطرفان اليوناني والفلسطيني لتطوير العلاقات بين البلدين بما في ذلك اللقاءات والزيارات المتبادلة المكثفة بين الطرفين بما في ذلك اللقاءات المهمة التي تم الاتفاق علي عقدها في شهر ديسمبر في أثينا وخصوصا اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزراء الخارجية، واللقاء الثلاثي اليوناني القبرصي الفلسطيني على مستوى وزراء الخارجية.
وخلال الزيارة استقبل الوزير البديل للخارجية السيد جورجيو كوتراجالوس الوفد البرلماني الفلسطيني حيث استمع من الوفد الى التطورات السياسية الجارية بشان القضية الفلسطينية وما يجري في منطقة شرق المتوسط، حيث أطلع الأحمد وأعضاء الوفد الوزير البديل على الرؤية الفلسطينية للسلام والتي قدمها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط الماضي والمعيقات الإسرائيلية لعملية السلام لتدمير حل الدولتين، وما ترتكبه إسرائيل كقوة قائمة بالإحتلال من جرائم. وطالب الأحمد وسفير دولة فلسطين طوباسي الحكومة ووزارة الخارجية بضرورة الإسراع في استكمال إجراءات الاعتراف بدولة فلسطين وناقشا الاستعدادات الجارية للقاءات الثنائية والثلاثية القادمة. هذا وقد عبر سفير دولة فلسطين مروان طوباسي عن ارتياحه العالي لمجريات اللقاءات التي تمت مع الجانب اليوناني وثمن مواقف اليونان الثابتة تجاه قضيتنا في المحافل الدولية، وخاصة تصويتها الايجابي في كافة القرارات الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتأكيدهم على ضرورة إقامة الدولة المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.











التعليقات