الأحمد: الدولة الفلسطينية قائمة ولا يمنحنا إياها أحد
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح /إقليم نابلس وفاءً منها لروح الشهيد "ياسر عرفات" ظهر اليوم الاثنين، مسيرة حاشدة انتهت بمهرجان خطابي على شرف الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الراحل ياسر عرفات والذكرى الثلاثون لإعلان الاستقلال.
فقد شارك الآلاف من أبناء محافظة نابلس بمسيرة حاشدة انطلقت من أمام مسجد السلام مرورا بشارع سفيان، يتقدمها الشخصيات الاعتبارية والوطنية والدينية، بمشاركة فرق الكشافة، ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية ورايات فتح وصور الشهيد الراحل القائد ياسر عرفات.
وأقيم مهرجان مركزي في دوار الشهداء، وسط جو وطني وثوري العديد من الكلمات و الأغاني الوطنية والثورية.
وحيى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمته أبناء محافظة نابلس جبل النار وقلعة فتح التي لا تلين موطن النضال الفلسطيني والحضن الدافئ الذي احتضن الشهيد ياسر عرفات.
وقال" وفاء منا لروح أبو عمار و وفاءً لذكراه الخالدة نقف هنا اليوم، فهو حي بيننا، انه مفجر الثورة ورمز النضال"
وعرج الأحمد على أهم محطات البطولة للراحل أبو عمار، الذي ناضل وضحى بعمره لأجل فلسطين ورجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها، فقد حمل ورفاق دربه من المؤسسين ورواد العمل الوطني ورموز العمل الثقافي والفكري، قضيتنا الوطنية من خيام التشرد وحطام النكبة، ووصلوا بها إلى كل المحافل الدولية للحصول على حقوقنا العادلة، وفي مقدمتها حقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف الأحمد أن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكين بهويتهم الوطنية وهدفهم المركزي، وقد أعلنا استقلال دولة فلسطين واعترف بها العالم، معنى هذا أن دولة فلسطين قائمة، لا يمنحنا إياها احد.
و قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب في كلمته "إن إحياء ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات في كل عام، وفي كل مكان، إنما يؤكد إصرار شعبنا على الوفاء لقائد ثورته المعاصرة، ونمضي قدما بقيادة الرئيس محمود عباس رفيق دربه، على الطريق الذي عبده القائد الفذ ياسر عرفات نحو القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، لنستكمل معا مسيرة التحرر والاستقلال، ونصنع مستقبلنا في دولتنا".
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح /إقليم نابلس وفاءً منها لروح الشهيد "ياسر عرفات" ظهر اليوم الاثنين، مسيرة حاشدة انتهت بمهرجان خطابي على شرف الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الراحل ياسر عرفات والذكرى الثلاثون لإعلان الاستقلال.
فقد شارك الآلاف من أبناء محافظة نابلس بمسيرة حاشدة انطلقت من أمام مسجد السلام مرورا بشارع سفيان، يتقدمها الشخصيات الاعتبارية والوطنية والدينية، بمشاركة فرق الكشافة، ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية ورايات فتح وصور الشهيد الراحل القائد ياسر عرفات.
وأقيم مهرجان مركزي في دوار الشهداء، وسط جو وطني وثوري العديد من الكلمات و الأغاني الوطنية والثورية.
وحيى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمته أبناء محافظة نابلس جبل النار وقلعة فتح التي لا تلين موطن النضال الفلسطيني والحضن الدافئ الذي احتضن الشهيد ياسر عرفات.
وقال" وفاء منا لروح أبو عمار و وفاءً لذكراه الخالدة نقف هنا اليوم، فهو حي بيننا، انه مفجر الثورة ورمز النضال"
وعرج الأحمد على أهم محطات البطولة للراحل أبو عمار، الذي ناضل وضحى بعمره لأجل فلسطين ورجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها، فقد حمل ورفاق دربه من المؤسسين ورواد العمل الوطني ورموز العمل الثقافي والفكري، قضيتنا الوطنية من خيام التشرد وحطام النكبة، ووصلوا بها إلى كل المحافل الدولية للحصول على حقوقنا العادلة، وفي مقدمتها حقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف الأحمد أن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكين بهويتهم الوطنية وهدفهم المركزي، وقد أعلنا استقلال دولة فلسطين واعترف بها العالم، معنى هذا أن دولة فلسطين قائمة، لا يمنحنا إياها احد.
و قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب في كلمته "إن إحياء ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات في كل عام، وفي كل مكان، إنما يؤكد إصرار شعبنا على الوفاء لقائد ثورته المعاصرة، ونمضي قدما بقيادة الرئيس محمود عباس رفيق دربه، على الطريق الذي عبده القائد الفذ ياسر عرفات نحو القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، لنستكمل معا مسيرة التحرر والاستقلال، ونصنع مستقبلنا في دولتنا".

التعليقات