الخارجية الفلسطينية تُدين سياسة التهجير المستمرة للعائلات الفلسطينية في القدس

الخارجية الفلسطينية تُدين سياسة التهجير المستمرة للعائلات الفلسطينية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
واصلت الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الاستعمارية الهادفة إلى تعميق الاستيطان وتوسيع عمليات التهويد للقدس الشرقية المحتلة ومحيطها، بشكلٍ يترافق مع استهداف المواطنين المقدسيين وصمودهم في مدينتهم المقدسة لإجبارهم على تركها والرحيل عنها بالقوة.

 وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن اليمين الحاكم في إسرائيل يستحدم بشتى الأساليب والقوانين والمحاكم والأوامر العسكرية بما فيها تزوير ملكية الأراضي، في محاولة للتغطية على سرقة الأرض الفلسطينية وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها، في هذا الإطار، تتواصل محاولات الإحتلال لتهويد حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، وهذه المرة عبر محاولات السيطرة على "كرم الجاعوني" بحجة ملكية اليهود له، بما سيؤدي إلى سرقة ما يزيد عن 15 دونماً وتهجير نحو 100 عائلة فلسطينية.

وقالت الوزارة: إنها تنظر بخطورة بالغة إلى المخطط التهويدي في حي الشيخ جراح الذي يهدف إلى خلق تواصل عمراني استيطاني بين القدس الغربية والشرقية ومحو الخط الفاصل بين شطري المدينة، وصولاً إلى تهويد  جميع المناطق المحيطة بأسوار القدس وتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جزر في محيط إستيطاني. 

ودانت بأشد العبارات مخططات تهويد حي الشيخ جراح، فإنها تؤكد من جديد أن ما تُسمى منظومة "القضاء والمحاكم في إسرائيل" هي جزءاً لا يتجزأ من الاحتلال سياساته الاستعمارية، ولا تمت للقانون بصلة.

 ورأت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على الاستيطان وتقاعسه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بات يُشكل غطاء لتغول الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الإستيطانية المختلفة في عمليات تهويد القدس الشرقية المحتلة. 

وطالبت الوزارة، الأمين العام للأمم المتحدة بسرعة التحرك لوقف سرقة "كرم الجاعوني" وحماية المباني التي أنشأتها الأمم المتحدة عليه، والتي تسكن فيها 100 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين، الذين هجروا من القدس الغربية.

التعليقات