"الخارجية" تدين سياسة التهجير المستمرة للعائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الاثنين: إن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة تواصل تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الاستعمارية الهادفة إلى تعميق الاستيطان وتوسيع عمليات التهويد للقدس الشرقية المحتلة ومحيطها.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الاثنين: إن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة تواصل تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الاستعمارية الهادفة إلى تعميق الاستيطان وتوسيع عمليات التهويد للقدس الشرقية المحتلة ومحيطها.
وأضافت: يأتي ذلك بشكلٍ يترافق مع استهداف المواطنين المقدسيين وصمودهم في مدينتهم المقدسة، لإجبارهم على تركها والرحيل عنها بالقوة، ويستخدم اليمين الحاكم في إسرائيل شتى الأساليب والقوانين والمحاكم والأوامر العسكرية بما فيها تزوير ملكية الأراضي، في محاولة للتغطية على سرقة الأرض الفلسطينية وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها.
وأكدت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه في هذا الإطار، تتواصل محاولات الاحتلال لتهويد حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، وهذه المرة عبر محاولات السيطرة على "كرم الجاعوني"، بحجة ملكية اليهود له، بما سيؤدي إلى سرقة ما يزيد عن 15 دونماً وتهجير نحو 100 عائلة فلسطينية.
وشددت على أنها تنظر بخطورة بالغة إلى المخطط التهويدي في حي الشيخ جراح الذي يهدف إلى خلق تواصل عمراني استيطاني بين القدس الغربية والشرقية، ومحو الخط الفاصل بين شطري المدينة، وصولاً إلى تهويد جميع المناطق المحيطة بأسوار القدس وتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جزر في محيط إستيطاني.
وأكدت الوزارة إدانتها بأشد العبارات مخططات تهويد حي الشيخ جراح، وتؤكد من جديد أن ما تُسمى منظومة " القضاء والمحاكم في إسرائيل ، هي جزء لا يتجزأ من الاحتلال وسياساته الاستعمارية، ولا تمت للقانون بصلة.
وأكدت الوزارة إدانتها بأشد العبارات مخططات تهويد حي الشيخ جراح، وتؤكد من جديد أن ما تُسمى منظومة " القضاء والمحاكم في إسرائيل ، هي جزء لا يتجزأ من الاحتلال وسياساته الاستعمارية، ولا تمت للقانون بصلة.
وترى أن صمت المجتمع الدولي على الاستيطان وتقاعسه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بات يُشكل غطاءاً لتغول الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الإستيطانية المختلفة في عمليات تهويد القدس الشرقية المحتلة.
وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة، بسرعة التحرك لوقف سرقة "كرم الجاعوني" وحماية المباني التي أنشأتها الأمم المتحدة عليه، والتي تسكن فيها 100 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا من القدس الغربية.

التعليقات