قيادات من حماس تًعقب على العملية الأمنية الإسرائيلية شرقي خانيونس

قيادات من حماس تًعقب على العملية الأمنية الإسرائيلية شرقي خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
تحدث عدد من قياديي حركة حماس اليوم الاثنين، عن العملية الأمنية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي خانيونس الليلة الماضية.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق في تصريحات عبر (تويتر)، أن "تصدى الأبطال المقاومين ببسالة للعدوان الصهيوني الجبان وإفشاله، ويا لها من دلالة كبيرة وعميقة، حيث بينت حجم الكذب الذي تقوله إسرائيل أمام المجتمع الدولي عن احترامها للاتفاقيات والتفاهمات، وإن هؤلاء أثبتوا أن لا عهد لهم ولا ذمة، وكما وصفهم سبحانه (كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم)".

بدوره، قال نائب رئيس الدائرة السياسية بالحركة عصام الدعليس: إن هذه العملية، تثبت أن الاحتلال لا يحترم جهود الوسطاء. 

وأوضح في تغريدة عبر (تويتر): أن "الجريمة الصهيونية تَنم عن عقلية الغدر لقادة العدو، وعدم احترامهم لجهود الوسطاء، كل التقدير للمقاومة اليقضة، التي ضربت بقوة، في رسالة واضحة أن دخول غزة ليست نزهة؛ وليفكر قادة العدو ألف مرة قبل ارتكابهم أي حماقة في غزة،  رحم الله الشهداء الأبرار" .

بدوره، أكد القيادي في حماس سامي أبو زهري، أن إحباط هذه العملية رسالة لـ "الملطخين بعار التنسيق الأمني"، وفق تعبيره.

وأضاف في تغريد عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): أن "إحباط كتائب القسام لعملية تسلل قوات العدو وقتل أحد كبار ضباطه الليلة الماضية، هو انتصار كبير للمقاومة وفشل ذريع للاحتلال، ورسالة للملطخين بعار التنسيق الأمني؛ لتطهير أنفسهم قبل المزايدة على المقاومة وغزة البطلة".

كما تحدث القيادي في الحركة حماد الرقب في تصريحات إذاعية، بأن المقاومة أعطت ليلة أمس رسالة واضحة، أن "غزة عصية ويقظة، وأن دخول الاحتلال لأرضها ليس مريحاً".

وشدد على أن المقاومة أثبتت أن "غزة حاضرة وسلاحها حاضر، ولا تبيع شرفها وعزتها"، مضيفاً أن ما قام به الاحتلال الليلة جريمة غدر، و"هذه القضية ستكون حاضرة على طاولة قيادة المقاومة وغرفة عملياتها".

وأكد أن الجريمة التي قام بها الاحتلال هذه الليلة، هي جريمة غدر في ظل التفاهمات التي جرت، وستبقى هذه القضية على طاولة قيادة الحركة، مشيراً إلى أن "لعب الاحتلال في الخطوط الحمر لا يمكن أن يمر مروراً سهلاً".

وكانت وزارة الصحة، أعلنت أن العملية الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين، بينهم القيادي البارز في كتائب القسام نور بركة، فيما قُتل ضابط إسرائيلي برتبة (لفتنانت كولونيل) وأصيب آخر، وفق المصادر الإسرائيلية.

التعليقات