الأسطل: ياسر عرفات استطاع عبور فلسطين من دهاليز ظلم وظلام السياسة الجائرة

الأسطل: ياسر عرفات استطاع عبور فلسطين من دهاليز ظلم وظلام السياسة الجائرة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ ياسين الأسطل، أن ياسر عرفات رحمه الله تعالى، كان قدوة في صدق وصبر وعطاء ليس له حدود، وكان يقود شعبه في طمأنينة وثبات.

وقال الشيخ الأسطل في تصريح نشره على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "ياسر عرفات رحمه الله تعالى، لم يكن رجلاً كالرجال، بل كان بين إخوانه مثلاً يُحتذى، وكان قدوة في صدق وصبر وعطاء ليس له حدود".

وأضاف:"كان رحمه الله روحاً يسري في العروق، يقود شعبه في طمأنينة وثبات، ينظر إليه العالم بكل دهشة وإعجاب، استطاع القائد أن يعبر بفلسطين وقضيتها من دهاليز ظلم وظلام متاهات السياسة الجائرة".

وأكد الشيخ الأسطل:"أنه تمكن من تحول مُر الآلام إلى عزيز الآمال، حيث رجع ظافراً إلى الوطن، وأن يحيي في النفوس الرجاء، وأن يبعث بصدق التصميم العزائم، حيث قامت السلطة الوطنية الفلسطينية على أرضنا الفلسطينية في محطةٍ مهمة وضرورية تمهيداً لإقامة الدولة".

واعتبر أن الإرادة القوية والنظرة الثاقبة تكون باستشراف الغد المشرق، والذي سيتكلل باستقلال شعبنا وقيام دولتنا وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى، مضيفاً:"ها هو شعبنا الفلسطيني في فلسطين، وحيثما كان، وقد استلم اللواء من بعد الرئيس الشهيد رحمه الله تعالى إخوة ورفيقه الرئيس محمود عباس وإخوانه في منظمة التحرير على الدرب يسيرون".

وأضاف الأسطل:"لا يخافون في الحق لومة لائم، يحملون الأمانة في صدق وصبر ومثابرة ورباط، مستذكرين قول الله تعالى في سورة آل عمران: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ).

التعليقات