نتنياهو: لا يوجد حل سياسي مع غزة وكنا قريبين من استخدام القوة القصوى
رام الله - دنيا الوطن
وعقب اللقاء، عقد نتنياهو مؤتمراً صحفياً في باريس مع بوتين، قال فيه: "كان الحوار مع بوتين جيدًا وعمليًا"، معتبراً اللقاء أنه "بالغ الأهمية"، دون الإدلاء بمزيد من التصريحات.
علاقات إسرائيل الدولية
وعن العلاقات الإسرائيلية بالدول الأوروبية، قال نتنياهو: إن إسرائيل هي حصن الدفاع الأول عن أوروبا، واعتبر أنه لولا الوجود الإسرائيلي، لنُفذت في أوروبا عشرات الهجمات الإرهابية التي كان يتوقع أن تحصد عشرات الأرواح، مؤكدًا أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل منع حدوث ذلك، مشدداً على أن "إسرائيل تفعل ذلك بدرجة أولى من أجل أمنها أولاً وأخيرًا".
وعبّر نتنياهو عن أنه و"على ضوء ذلك يتوقع ويطمح بتعامل مغاير من الاتحاد الأوروبي"، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية يجب أن تعتمد نهجاً جديداً بالتعامل مع إسرائيل، مدعيًا أنه لولا المعلومات الإسرائيلية، كانت التنظيمات الجهادية ستدفع بالعديد من مقاتليها إلى مختلف الدول الأوروبية.
وفاخر نتنياهو بالمكانة التي وصلت إليها إسرائيل على المستوى الدبلوماسي العالمي، مشيرًا إلى أن العديد من قادة الدول، توجهوا إليه وأجروا معه محادثات متفاوتة في طولها على هامش احتفالية باريس، طالبين منه "تعزيز العلاقات مع إسرائيل، والاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد".
ولفت نتنياهو إلى أن العديد من قادة الدول الأفريقية، بحثوا معه تعزيز العلاقات مع إسرائيل وقال: "كان ذلك مثيرًا للاهتمام، تحدث معي قادة أفريقيون عن أهمية التعاون مع إسرائيل والطريقة التي يمكن أن نساعد بها بلدانهم، ليس هناك شك في أن إسرائيل هي قوة صاعدة في العالم، وإذا كان هناك من يحتاج إلى دليل على ذلك، فأقول له تعال إلى باريس".
"الملف 3000"
ونفى نتنياهو أي علاقة تربطه بالتحقيق حول شبهات فساد شابت صفقة شراء غواصات وسفن حربية من ألمانيا، والتي بلورت الشرطة خلال تحقيقاتها قاعدة أدلة ضد مجموعة من المسؤولين المشتبهين بالضلوع في القضية، وبينهم مقربون من نتنياهو، على رأسهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أفريئيل بار يوسف، والعميد شاي بروش، وقائد سلاح البحرية الأسبق، إليعزر ماروم، والمحامي دافيد شيمرون، وهو محامي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقريبه، والوزير الأسبق إليعزر زاندبرغ، ودافيد شيران.
وقال نتنياهو موجهًا حديثه للصحفيين: "إنكم تبذلون جهوداً عظيمة ومثيرة للإعجاب، محريرينكم الصحفيين يحاولون ربطي بموضوع لا علاقة لي به"، وتابع "سوف تستمرون في جهودك، وسأواصل العمل وفق ما أعتقد أنه مناسب، انتظروا بصبر، لا تشرعوا بنصب المحاكم الميدانية".
ورفض نتنياهو التعليق على تفاصيل وردت بسياق التحقيقات بملف الغواصات، وطالب الصحفيين بالانتظار وعدم التعجل بإصدار أحكام، معتبرًا أن مثل هذه القضايا تحتاج للكثير من الوقت ليتم الكشف عن الحقائق والتفاصيل.
شبّه بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بتنظيم الدولة، معتبرًا أنه لا حل سياسيًا معها.
تصريحات نتنياهو، جاءت خلال لقائه، اليوم الأحد، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش مأدبة عشاء، أقيمت في باريس خلال إحياء مراسم مئوية هدنة الحرب العالمية الأولى.
وقال: "لا يوجد حل سياسي مع غزة، كما هو الحال مع تنظيم الدولة"، كاشفاً أن إسرائيل كانت على بعد "خطوة واحدة قبل استخدام القوة القصوى" في قطاع غزة.
وادعى قائلاً: "أنا أفعل كل ما بوسعي لتجنب حرب غير ضرورية"، مضيفاً: "لست خائفاً من الحرب إذا لزم الأمر، ولكني في محاولة لتجنب ذلك، إذا كان ليس من الضروري".
وفي السياق ذاته، قال نتنياهو: "لا أستطيع أن أتوصل إلى تسوية سياسية مع أيديولوجية تسعى إلى تدميرنا"، مضيفاً: "الشيء الذي يمكنني القيام به هو الاحتلال، والبقاء أو استخدام القوة المفرطة".
وتابع بقوله: "طالما حماس هي المسيطرة في قطاع غزة، فإن أفضل ما يمكن التوصل إليه هو التهدئة".
وادعى قائلاً: "أنا أفعل كل ما بوسعي لتجنب حرب غير ضرورية"، مضيفاً: "لست خائفاً من الحرب إذا لزم الأمر، ولكني في محاولة لتجنب ذلك، إذا كان ليس من الضروري".
وفي السياق ذاته، قال نتنياهو: "لا أستطيع أن أتوصل إلى تسوية سياسية مع أيديولوجية تسعى إلى تدميرنا"، مضيفاً: "الشيء الذي يمكنني القيام به هو الاحتلال، والبقاء أو استخدام القوة المفرطة".
وتابع بقوله: "طالما حماس هي المسيطرة في قطاع غزة، فإن أفضل ما يمكن التوصل إليه هو التهدئة".
وفي سياق متصل، عبّر نتنياهو عن نيته العمل لإعادة الأوضاع في قطاع غزة المحاصر إلى الـ 29 من آذار/ مارس الماضي (في إشارة إلى موعد انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار).
وقال: "إن الهدف الذي يسعى المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية إليه، هو إعادة الهدوء إلى المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، في الوقت الذي يمنع خلاله كارثة إنسانية في غزة".
وقال: "إن الهدف الذي يسعى المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية إليه، هو إعادة الهدوء إلى المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، في الوقت الذي يمنع خلاله كارثة إنسانية في غزة".
وعقب اللقاء، عقد نتنياهو مؤتمراً صحفياً في باريس مع بوتين، قال فيه: "كان الحوار مع بوتين جيدًا وعمليًا"، معتبراً اللقاء أنه "بالغ الأهمية"، دون الإدلاء بمزيد من التصريحات.
علاقات إسرائيل الدولية
وعن العلاقات الإسرائيلية بالدول الأوروبية، قال نتنياهو: إن إسرائيل هي حصن الدفاع الأول عن أوروبا، واعتبر أنه لولا الوجود الإسرائيلي، لنُفذت في أوروبا عشرات الهجمات الإرهابية التي كان يتوقع أن تحصد عشرات الأرواح، مؤكدًا أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل منع حدوث ذلك، مشدداً على أن "إسرائيل تفعل ذلك بدرجة أولى من أجل أمنها أولاً وأخيرًا".
وعبّر نتنياهو عن أنه و"على ضوء ذلك يتوقع ويطمح بتعامل مغاير من الاتحاد الأوروبي"، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية يجب أن تعتمد نهجاً جديداً بالتعامل مع إسرائيل، مدعيًا أنه لولا المعلومات الإسرائيلية، كانت التنظيمات الجهادية ستدفع بالعديد من مقاتليها إلى مختلف الدول الأوروبية.
وفاخر نتنياهو بالمكانة التي وصلت إليها إسرائيل على المستوى الدبلوماسي العالمي، مشيرًا إلى أن العديد من قادة الدول، توجهوا إليه وأجروا معه محادثات متفاوتة في طولها على هامش احتفالية باريس، طالبين منه "تعزيز العلاقات مع إسرائيل، والاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد".
ولفت نتنياهو إلى أن العديد من قادة الدول الأفريقية، بحثوا معه تعزيز العلاقات مع إسرائيل وقال: "كان ذلك مثيرًا للاهتمام، تحدث معي قادة أفريقيون عن أهمية التعاون مع إسرائيل والطريقة التي يمكن أن نساعد بها بلدانهم، ليس هناك شك في أن إسرائيل هي قوة صاعدة في العالم، وإذا كان هناك من يحتاج إلى دليل على ذلك، فأقول له تعال إلى باريس".
"الملف 3000"
ونفى نتنياهو أي علاقة تربطه بالتحقيق حول شبهات فساد شابت صفقة شراء غواصات وسفن حربية من ألمانيا، والتي بلورت الشرطة خلال تحقيقاتها قاعدة أدلة ضد مجموعة من المسؤولين المشتبهين بالضلوع في القضية، وبينهم مقربون من نتنياهو، على رأسهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أفريئيل بار يوسف، والعميد شاي بروش، وقائد سلاح البحرية الأسبق، إليعزر ماروم، والمحامي دافيد شيمرون، وهو محامي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقريبه، والوزير الأسبق إليعزر زاندبرغ، ودافيد شيران.
وقال نتنياهو موجهًا حديثه للصحفيين: "إنكم تبذلون جهوداً عظيمة ومثيرة للإعجاب، محريرينكم الصحفيين يحاولون ربطي بموضوع لا علاقة لي به"، وتابع "سوف تستمرون في جهودك، وسأواصل العمل وفق ما أعتقد أنه مناسب، انتظروا بصبر، لا تشرعوا بنصب المحاكم الميدانية".
ورفض نتنياهو التعليق على تفاصيل وردت بسياق التحقيقات بملف الغواصات، وطالب الصحفيين بالانتظار وعدم التعجل بإصدار أحكام، معتبرًا أن مثل هذه القضايا تحتاج للكثير من الوقت ليتم الكشف عن الحقائق والتفاصيل.

التعليقات