انطلاق مزاينة الصفوة الثانية للأصايل بمدينة سويحان غداً
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق في مدينة سويحان، يوم غد الإثنين، فعاليات مزاينة الصفوة للإبل الأصايل في دورتها الثانية، وتستمر منافساتها على مدار أربعة أيام.
وتقام المزاينة التي ينظمها ويشرف عليها نادي تراث الإمارات، ومركز سلطان بن زايد، بدعم من المواطنين؛ ملاك الإبل وعشاق التراث، على ميدان الأصالة في مدينة سويحان، وتشتمل المزاينة في دورتها الجديدة على (19) شوطا للإبل الأصايل من سنّ المفرودة ولغاية سنّ الحول. وقد تم تخصيص جوائز نقديّة قيّمة للفائزين بالمراكز الأولى من كل شوط، بالإضافة إلى وشاح ودرع لصاحب المركز الأول، حيث يتنافس المشاركون على المراكز الخمسة الأولى في كافة الأشواط الذهبية، وعلى المراكز العشرة الأولى في باقي الأشواط.
وقد اعتمدت اللجنة المنظمة ثلاثة أشواط لكل من سنّ الحقايق، اللقايا، الإيذاع، الثنايا، والحول، وهي (الشوط الذهبي المفتوح، الشوط الفضي المفتوح وشوط التلاد) إضافة إلى أربعة أشواط لسنّ المفاريد، بإضافة شوط القعدان لهذه الفئة.
وتنطلق المنافسات مع سن الحول، يوم غد الإثنين 12 نوفمبر، وسنّ الثنايا والإيذاع يوم الثلاثاء على فترتين صباحية ومسائية، وسنّ اللقايا والحقايق يوم الأربعاء، على فترتين، وتختتم المنافسات يوم الخميس 15 نوفمبر مع سنّ المفاريد على فترتين صباحية ومسائية.
وقد استكملت اللجنة المنظمة للمزاينة كافة التجهيزات الخاصة بتنظيم المزاينة، وهيأت الأجواء المناسبة لإخراج هذه الفعالية التراثية بالشكل الذي يليق بأهمية الإبل ومكانتها في النفوس كواحدة من أبرز مكونات التراث العريق لدولة الإمارات.
وكانت النسخة الأولى من مزاينة الصفوة، قد حققت نجاحا كبيرا، حيث استقطبت أهم الملاك وحظيت بمشاركة واسعة وشكلت باكورة مزاينات الموسم، كما شهدت حضوريا جماهيريا وإعلاميا مميزا، وتميزت أشواطها بالتنافس الكبير لنيل المراكز الأولى والناموس والفوز بالجوائز.
عبيد بن سالمين: الصفوة باكورة المزاينات.
وبمناسبة الإعلان عن انطلاق مزاينة الصفوة بنسختها الثانية، قال سعادة الشيخ عبيد بن سالمين المنصوري، أحد أهم الداعمين لهذه المزاينة: إن مزاينة الصفوة تكتسب أهمية كبيرة نظراً للمتابعة الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأكد أن اللجنة المنظمة تعمل ضمن توجيهات سموه بتوفير كافة أساليب الراحة للمشاركين والزوار وتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح هذا الحدث التراثي.
وأضاف بن سالمين، أن هذه النسخة التي تتزامن مع احتفالات الدولة بعام زايد الخير، ستكون مميزة من ناحية التنظيم والمشاركة والجوائز، وأكد أننا نسير على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على موروثنا الذي نفخر به، حيث منح، رحمه الله، التراث اهتماما كبيرا وخاصة الإبل الأصيلة، وشجع على المحافظة عليها والاهتمام بها والحفاظ على سلالاتها الأصيلة ونحن على دربه سائرون نستلهم من أفكاره ورؤاه، رحمه الله، بكل ما نعمل لأجل الحفاظ على تراثنا من الإبل وتطوير فعالياتها لتحافظ على مكانتها التاريخية وارتباطها بخصوصية هويتنا وثقافتنا.
وتوجه بن سالمين بالشكر والتقدير لكل من ساهم بدعم هذه المزاينة والعمل على إنجاحها مؤكدا أن ملاك الإبل وعشاق التراث على قدر كبير من المسؤولية ويقومون بدورهم في حفظ على هذا الموروث على أكمل وجه ليستمر هذا التراث من جيل إلى جيل.
وأكد الشيخ عبيد بن سالمين، في ختام حديثه، أن دعم قيادتنا الرشيدة لكافة الفعاليات التراثية التي تساهم في تعزيز الموروث وترسيخه في النفوس، ومن أبرزها المهرجانات الخاصة بالإبل، شكّل حافزا لدى ملاك الإبل لتنظيم مثل هذه المهرجانات التراثية، وشجّع الجميع للقيام بدورهم في الحفاظ على تراث الأجداد، وتعزيز مبادئ التلاحم والإخاء والعمل المشترك.




تنطلق في مدينة سويحان، يوم غد الإثنين، فعاليات مزاينة الصفوة للإبل الأصايل في دورتها الثانية، وتستمر منافساتها على مدار أربعة أيام.
وتقام المزاينة التي ينظمها ويشرف عليها نادي تراث الإمارات، ومركز سلطان بن زايد، بدعم من المواطنين؛ ملاك الإبل وعشاق التراث، على ميدان الأصالة في مدينة سويحان، وتشتمل المزاينة في دورتها الجديدة على (19) شوطا للإبل الأصايل من سنّ المفرودة ولغاية سنّ الحول. وقد تم تخصيص جوائز نقديّة قيّمة للفائزين بالمراكز الأولى من كل شوط، بالإضافة إلى وشاح ودرع لصاحب المركز الأول، حيث يتنافس المشاركون على المراكز الخمسة الأولى في كافة الأشواط الذهبية، وعلى المراكز العشرة الأولى في باقي الأشواط.
وقد اعتمدت اللجنة المنظمة ثلاثة أشواط لكل من سنّ الحقايق، اللقايا، الإيذاع، الثنايا، والحول، وهي (الشوط الذهبي المفتوح، الشوط الفضي المفتوح وشوط التلاد) إضافة إلى أربعة أشواط لسنّ المفاريد، بإضافة شوط القعدان لهذه الفئة.
وتنطلق المنافسات مع سن الحول، يوم غد الإثنين 12 نوفمبر، وسنّ الثنايا والإيذاع يوم الثلاثاء على فترتين صباحية ومسائية، وسنّ اللقايا والحقايق يوم الأربعاء، على فترتين، وتختتم المنافسات يوم الخميس 15 نوفمبر مع سنّ المفاريد على فترتين صباحية ومسائية.
وقد استكملت اللجنة المنظمة للمزاينة كافة التجهيزات الخاصة بتنظيم المزاينة، وهيأت الأجواء المناسبة لإخراج هذه الفعالية التراثية بالشكل الذي يليق بأهمية الإبل ومكانتها في النفوس كواحدة من أبرز مكونات التراث العريق لدولة الإمارات.
وكانت النسخة الأولى من مزاينة الصفوة، قد حققت نجاحا كبيرا، حيث استقطبت أهم الملاك وحظيت بمشاركة واسعة وشكلت باكورة مزاينات الموسم، كما شهدت حضوريا جماهيريا وإعلاميا مميزا، وتميزت أشواطها بالتنافس الكبير لنيل المراكز الأولى والناموس والفوز بالجوائز.
عبيد بن سالمين: الصفوة باكورة المزاينات.
وبمناسبة الإعلان عن انطلاق مزاينة الصفوة بنسختها الثانية، قال سعادة الشيخ عبيد بن سالمين المنصوري، أحد أهم الداعمين لهذه المزاينة: إن مزاينة الصفوة تكتسب أهمية كبيرة نظراً للمتابعة الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأكد أن اللجنة المنظمة تعمل ضمن توجيهات سموه بتوفير كافة أساليب الراحة للمشاركين والزوار وتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح هذا الحدث التراثي.
وأضاف بن سالمين، أن هذه النسخة التي تتزامن مع احتفالات الدولة بعام زايد الخير، ستكون مميزة من ناحية التنظيم والمشاركة والجوائز، وأكد أننا نسير على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على موروثنا الذي نفخر به، حيث منح، رحمه الله، التراث اهتماما كبيرا وخاصة الإبل الأصيلة، وشجع على المحافظة عليها والاهتمام بها والحفاظ على سلالاتها الأصيلة ونحن على دربه سائرون نستلهم من أفكاره ورؤاه، رحمه الله، بكل ما نعمل لأجل الحفاظ على تراثنا من الإبل وتطوير فعالياتها لتحافظ على مكانتها التاريخية وارتباطها بخصوصية هويتنا وثقافتنا.
وتوجه بن سالمين بالشكر والتقدير لكل من ساهم بدعم هذه المزاينة والعمل على إنجاحها مؤكدا أن ملاك الإبل وعشاق التراث على قدر كبير من المسؤولية ويقومون بدورهم في حفظ على هذا الموروث على أكمل وجه ليستمر هذا التراث من جيل إلى جيل.
وأكد الشيخ عبيد بن سالمين، في ختام حديثه، أن دعم قيادتنا الرشيدة لكافة الفعاليات التراثية التي تساهم في تعزيز الموروث وترسيخه في النفوس، ومن أبرزها المهرجانات الخاصة بالإبل، شكّل حافزا لدى ملاك الإبل لتنظيم مثل هذه المهرجانات التراثية، وشجّع الجميع للقيام بدورهم في الحفاظ على تراث الأجداد، وتعزيز مبادئ التلاحم والإخاء والعمل المشترك.





