مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة والكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها:" الدروس والعبر المستفادة من الحسّ الأمني لدى الشهيد ياسر عرفات "، ألقاها مفوض التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة المقدم/ نهاد أبو هدبا، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وملازم أول/ سائد زهران، وملازم/ محمد زبيدي.
وفي بداية محاضرته بيّن المقدم/ نهاد أبو هدبا أهمية استشعار الحسّ الأمني لدى رجل الأمن بشكل خاص، كون أنّ رجل الأمن مستهدف من قبل العدو والخصوم في المقام الأول، ولأنّه يمكن أن يُستغل أمنياً من حيث لا يدري في إيصال المعلومة الخاطئة أو المغلوطة ويجعلها مكشوفة للعدو، وخصوصاً في ظل انتشار تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمتطورة، والوصول إلى أسرع النتائج بأقل تكلفة أيضاً. وأوضح أبو هدبا بأنّ الحس الأمني ليس بالعلم الحديث وإنّما ترجع إلى أصوله إلى أول الخليقة، ضارباً أمثلة على ذلك من التاريخ الإسلامي القديم والحديث. من ناحيةٍ أخرى بيّن أبو هدبا بأنّ الحسّ الأمني يتكون من شقين الأول فطري والآخر يمكن اكتسابه من خلال التدريب المتواصل واكتساب الخبرات الموجودة، ومن هنا كان لا بدّ لرجل الأمن أخذ الحيطة والحذر في حسّه الأمني وفي نقل المعلومة بشكلٍ مضاعف.
وتناول المقدّم/ نهاد أبو هدبا الدروس والعبر المستفادة من استشعار الحسّ الأمني لدى الشهيد الراحل ياسر عرفات ( أبو عمار )، عندما كان يستخدم الوسائل والأدوات الأمنية المتعدّدة في أخذ الحيطة والحذر في جميع تحركاته، وكيف كان يبني حسّه الأمني على المعلومات الاستخباراتية الواردة إليه، وفي ذلك درسٌ لنا جميعاً بالشعور بالقيمة العالية عند الأخذ بأدوات ووسائل الحسّ الأمني واسشعار الأخبار عن العدو لتجنيب رجل الأمن الوقوع في المخاطر، والأخذ بالأسباب الأمنية لتحقيق النتائج الناجحة في أداء الواجبات والمهمات.
وتطرق المقدم/ نهاد أبو هدبا إلى الدروس والعبر الأخرى المستفادة في الحسّ الأمني لدى الشهيد ياسر عرفات عندما قام بالتمويه في لباسه وشخصيته ومظهره عندما كان يأتي إلى الأرض المحتلة قبل عام 1967 م ليتابع بنفسه سير العمل النضالي الفلسطيني، وكيف أنّ الاحتلال الإسرائيلي لم يتعرّف على شخصيته رحمه الله عندما لم يكشف عن المعلومات التي يريدونها، وأنّه في ذلك درس لرجل الأمن أيضاً في عدم وضع نفسه في دائرة الشك أو المراقبة، وعدم الكشف عن المعلومات إلا بقدر الحاجة وحسب ما تتطلبه ضرورة المهمة وبشكل لا يعرّض نفسه للمخاطر.
وفي ختام المحاضرة تم قراءة الفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار ) وفاءً لهذا القائد العظيم الذي نستلهم منه في ذكرى استشهاده الدروس والعبر المستفادة في الحسّ الأمني العالي وأخذ الحيطة والحذر عند أداء المهمات والواجبات الملقاة على منتسبي المؤسسة الأمنية.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة والكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها:" الدروس والعبر المستفادة من الحسّ الأمني لدى الشهيد ياسر عرفات "، ألقاها مفوض التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة المقدم/ نهاد أبو هدبا، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وملازم أول/ سائد زهران، وملازم/ محمد زبيدي.
وفي بداية محاضرته بيّن المقدم/ نهاد أبو هدبا أهمية استشعار الحسّ الأمني لدى رجل الأمن بشكل خاص، كون أنّ رجل الأمن مستهدف من قبل العدو والخصوم في المقام الأول، ولأنّه يمكن أن يُستغل أمنياً من حيث لا يدري في إيصال المعلومة الخاطئة أو المغلوطة ويجعلها مكشوفة للعدو، وخصوصاً في ظل انتشار تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمتطورة، والوصول إلى أسرع النتائج بأقل تكلفة أيضاً. وأوضح أبو هدبا بأنّ الحس الأمني ليس بالعلم الحديث وإنّما ترجع إلى أصوله إلى أول الخليقة، ضارباً أمثلة على ذلك من التاريخ الإسلامي القديم والحديث. من ناحيةٍ أخرى بيّن أبو هدبا بأنّ الحسّ الأمني يتكون من شقين الأول فطري والآخر يمكن اكتسابه من خلال التدريب المتواصل واكتساب الخبرات الموجودة، ومن هنا كان لا بدّ لرجل الأمن أخذ الحيطة والحذر في حسّه الأمني وفي نقل المعلومة بشكلٍ مضاعف.
وتناول المقدّم/ نهاد أبو هدبا الدروس والعبر المستفادة من استشعار الحسّ الأمني لدى الشهيد الراحل ياسر عرفات ( أبو عمار )، عندما كان يستخدم الوسائل والأدوات الأمنية المتعدّدة في أخذ الحيطة والحذر في جميع تحركاته، وكيف كان يبني حسّه الأمني على المعلومات الاستخباراتية الواردة إليه، وفي ذلك درسٌ لنا جميعاً بالشعور بالقيمة العالية عند الأخذ بأدوات ووسائل الحسّ الأمني واسشعار الأخبار عن العدو لتجنيب رجل الأمن الوقوع في المخاطر، والأخذ بالأسباب الأمنية لتحقيق النتائج الناجحة في أداء الواجبات والمهمات.
وتطرق المقدم/ نهاد أبو هدبا إلى الدروس والعبر الأخرى المستفادة في الحسّ الأمني لدى الشهيد ياسر عرفات عندما قام بالتمويه في لباسه وشخصيته ومظهره عندما كان يأتي إلى الأرض المحتلة قبل عام 1967 م ليتابع بنفسه سير العمل النضالي الفلسطيني، وكيف أنّ الاحتلال الإسرائيلي لم يتعرّف على شخصيته رحمه الله عندما لم يكشف عن المعلومات التي يريدونها، وأنّه في ذلك درس لرجل الأمن أيضاً في عدم وضع نفسه في دائرة الشك أو المراقبة، وعدم الكشف عن المعلومات إلا بقدر الحاجة وحسب ما تتطلبه ضرورة المهمة وبشكل لا يعرّض نفسه للمخاطر.
وفي ختام المحاضرة تم قراءة الفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار ) وفاءً لهذا القائد العظيم الذي نستلهم منه في ذكرى استشهاده الدروس والعبر المستفادة في الحسّ الأمني العالي وأخذ الحيطة والحذر عند أداء المهمات والواجبات الملقاة على منتسبي المؤسسة الأمنية.
