عريقات: ترامب غير مُؤهل لصناعة السلام
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دمر عملية السلام، وأصبح بقراراته ضد فلسطين غير مؤهل لصناعة السلام.
وأضاف عريقات: "بقراراته المتعلقة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وإلغاء القنصلية الأمريكية التى أنشئت فى فلسطين عام 1844، وإغلاق مفوضية (م. ت. ف) فى واشنطن، ووقف التزامات امريكا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وكذلك لمشاريع البنى التحتية فى الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ومحاولاته المستمرة مع أركان إدارته لتشريع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي الذى يعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي، واتفاقه مع ودعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، برفض مبدأ الدولتين، ومحاولة استبداله بتكريس وترسيخ الوضع القائم، نظام (الأبرتهايد)، كل ذلك أدى إلى عزل إدارة ترامب عن أي إمكانية لصناعة السلام، أو أي دور كشريك أو وسيط فى هذه العملية".
وشدد عريقات الذى ألقى الكلمة الختامية مساء اليوم ، فى مؤتمر (ميدايز) الدولي الذى يعقد فى مدينة طنجة المغربية بالرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وقبل ذلك فى كلمة رئيسة أمام الشخصيات الدولية المشاركة من ٧٠ دولة، بعنوان هل ترامب صانع أم مدمر للسلام (President Trump : Deal Maker Or Deal Breaker) "أن كل ما تحاول إدارة الرئيس ترامب القيام به تنفيذاً لقانون القومية الإسرائيلي العنصري، إلى فشل وزوال.
قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دمر عملية السلام، وأصبح بقراراته ضد فلسطين غير مؤهل لصناعة السلام.
وأضاف عريقات: "بقراراته المتعلقة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وإلغاء القنصلية الأمريكية التى أنشئت فى فلسطين عام 1844، وإغلاق مفوضية (م. ت. ف) فى واشنطن، ووقف التزامات امريكا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وكذلك لمشاريع البنى التحتية فى الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ومحاولاته المستمرة مع أركان إدارته لتشريع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي الذى يعتبر جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي، واتفاقه مع ودعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، برفض مبدأ الدولتين، ومحاولة استبداله بتكريس وترسيخ الوضع القائم، نظام (الأبرتهايد)، كل ذلك أدى إلى عزل إدارة ترامب عن أي إمكانية لصناعة السلام، أو أي دور كشريك أو وسيط فى هذه العملية".
وشدد عريقات الذى ألقى الكلمة الختامية مساء اليوم ، فى مؤتمر (ميدايز) الدولي الذى يعقد فى مدينة طنجة المغربية بالرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وقبل ذلك فى كلمة رئيسة أمام الشخصيات الدولية المشاركة من ٧٠ دولة، بعنوان هل ترامب صانع أم مدمر للسلام (President Trump : Deal Maker Or Deal Breaker) "أن كل ما تحاول إدارة الرئيس ترامب القيام به تنفيذاً لقانون القومية الإسرائيلي العنصري، إلى فشل وزوال.
وكذلك قرارته الأخرى المستهترة بالقانون الدولي والشرعية الدولية، كالانسحاب من برتوكول باريس للبيئة، واتفاقية (نافتا) التجارية مع كندا والمكسيك، والاتفاقات التجارية مع جنوب شرق آسيا، واتفاقية الحد من الأسلحة النووية مع روسيا، وإلغاء الاتفاق مع إيران، وإرسال 15 ألف جندي مع كامل عتادهم ومعداتهم لمواجهة مجموعات من المهاجرين من هندوراس، وإلغاء قانون الصحة، الذى أقره الرئيس السابق أوباما، وكذلك الحال للعديد من المراسيم حول الهجرة والضرائب، وغيرها، وإن دلت على شىء فإنما تدل على محاولات حقيقية لتغيير أسسس وركائز العلاقات الدولية المستندة إلى القانون الدولي، والشرعية الدولية.
وعلى صعيد الدول العربية، قال عريقات: "إن الدول العربية تشهد 19 صراعاً فيما بينها، أو فى داخلها، مما يشكل ثغرة لمخططات الرئيس ترامب، التي تهدف إلى دفع هذه الدول إلى تقديم أوراق الاعتماد لإدارته، وستدرك الدول العربية ما أدركته عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا، أنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على إدارة الرئيس ترامب، فيما يتعلق بأمن أوروبا أو غيرها من دول العالم.
وقد اعتمد مؤتمر (ميدايز) الرؤية التى طرحها الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي فى تاريخ 20/2/2018، وبما يضمن إنهاء الاحتلال، واستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، تحت رعاية الأمم المتحدة، وضمن إطار دولي جديد، وكذلك تحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال تطبيق اتفاق القاهرة فى تاريخ12/10/2017 ، بالرعاية الكريمة لجمهورية مصر العربية.
وعلى صعيد الدول العربية، قال عريقات: "إن الدول العربية تشهد 19 صراعاً فيما بينها، أو فى داخلها، مما يشكل ثغرة لمخططات الرئيس ترامب، التي تهدف إلى دفع هذه الدول إلى تقديم أوراق الاعتماد لإدارته، وستدرك الدول العربية ما أدركته عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا، أنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على إدارة الرئيس ترامب، فيما يتعلق بأمن أوروبا أو غيرها من دول العالم.
وقد اعتمد مؤتمر (ميدايز) الرؤية التى طرحها الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي فى تاريخ 20/2/2018، وبما يضمن إنهاء الاحتلال، واستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، تحت رعاية الأمم المتحدة، وضمن إطار دولي جديد، وكذلك تحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال تطبيق اتفاق القاهرة فى تاريخ12/10/2017 ، بالرعاية الكريمة لجمهورية مصر العربية.

التعليقات