تبادل الاتهامات بين ليبرمان وبينت حول إدخال الأموال القطرية إلى غزة
رام الله - دنيا الوطن
تبادل كلٌ من وزيري الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، والتعليم نفتالي بينت، اليوم الأحد، الاتهمامات، حول موضوع إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة.
وقال بينت في تصريحات نقلتها (القناة 20) الإسرائيلية: "علينا أن نفهم أن دفع الأموال لغزة، ليست طريقة لشراء الهدوء، والوزير ليبرمان أحد المبادرين لإتمام هذا الأمر مع القطريين".
وردّ ليبرمان على بينت، وقال: "في الاجتماع الحاسم قبل أسبوعين كنت أنا العضو الوحيد في (كابينت) الذي عارض تحويل الأموال إلى حماس، يبدو أن بينيت يعاني من فقدان الذاكرة، أو إنه يكذب فقط، على النقيض من موقفي الذي أعارض فيه بشدة التهدئة مع حماس، وخاصة نقل الأموال- كان بينيت أول من بادر بمقترح المال، وحتى في نقل الوقود القطري لغزة، وحتى أيضاً هو من عرض جلب 5000 عامل من غزة إلى إسرائيل، وكان يعارض أي عمل عسكري ضد حماس".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحدث فجر اليوم الأحد، عن إدخال الأموال القطرية لصالح الموظفين، الذين تم تعيينهم بعد عام 2007 من قبل حركة حماس.
ونقل موقع (والا) الإسرائيلي عن نتنياهو قوله: "أنا أفعل ما بوسعي بالتنسيق مع قوات الأمن لإعادة الهدوء إلى المستوطنات الجنوبية، إن إدخال الأموال يمنع حدوث أزمة إنسانية، والآن هذه هي الخطوة الصحيحة".
يشار إلى أن مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، أفضت خلال الأيام الماضية، إلى اتفاق لإدخال رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007، قامت قطر بدفعها.
وقال بينت في تصريحات نقلتها (القناة 20) الإسرائيلية: "علينا أن نفهم أن دفع الأموال لغزة، ليست طريقة لشراء الهدوء، والوزير ليبرمان أحد المبادرين لإتمام هذا الأمر مع القطريين".
وردّ ليبرمان على بينت، وقال: "في الاجتماع الحاسم قبل أسبوعين كنت أنا العضو الوحيد في (كابينت) الذي عارض تحويل الأموال إلى حماس، يبدو أن بينيت يعاني من فقدان الذاكرة، أو إنه يكذب فقط، على النقيض من موقفي الذي أعارض فيه بشدة التهدئة مع حماس، وخاصة نقل الأموال- كان بينيت أول من بادر بمقترح المال، وحتى في نقل الوقود القطري لغزة، وحتى أيضاً هو من عرض جلب 5000 عامل من غزة إلى إسرائيل، وكان يعارض أي عمل عسكري ضد حماس".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحدث فجر اليوم الأحد، عن إدخال الأموال القطرية لصالح الموظفين، الذين تم تعيينهم بعد عام 2007 من قبل حركة حماس.
ونقل موقع (والا) الإسرائيلي عن نتنياهو قوله: "أنا أفعل ما بوسعي بالتنسيق مع قوات الأمن لإعادة الهدوء إلى المستوطنات الجنوبية، إن إدخال الأموال يمنع حدوث أزمة إنسانية، والآن هذه هي الخطوة الصحيحة".
يشار إلى أن مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، أفضت خلال الأيام الماضية، إلى اتفاق لإدخال رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007، قامت قطر بدفعها.

التعليقات