اتحاد الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين: ياسر عرفات المُلهم الدائم للخلاص والتحرر الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بياناً في الذكرى الرابعة عشرة على استشهاد الرمز الخالد ياسر عرفات، أكدت فيه على أنه باقٍ المُلهم الدائم في الوطنية الفلسطينية، وأن الطريق الذي سلكه فداءً وتضحية وسياسة تشكل معالم في مسار الفلسطينيين، ولا يزال حضوره رغم الغياب ساطعاً في كل مجالات الحياة، وما قدمه من أجل الثقافة الوطنية والإبداع، يشهد له اليوم على أنه كان الراعي لها، وفي كل مستوياتها.
وجاء في بيان الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء: "غياب الرئيس الرمز ياسر عرفات، كان الزلزال الأقوى في حياة الفلسطينيين، ومنهم الكتّاب والأدباء، والمبدعون، إلا أن ذكراه بقيت حاضرة رغم سنوات الفقد الطويلة، ليمسك محبوه بحبله الوثيق، نحو الثوابت رغم وعورة الدروب، وانشقاق الأرض على جردها المعتم، وصورته كانت انتباهة الغافلين قبل المحبين له، أن فلسطين تستحق المثابرة والتضحيات الجسام.
وغياب الشهيد الرمز ياسر عرفات، غياب الجسد وخلود الروح والفكرة، لأنه علم الجميع مبتدأ الفداء من النفس، والنزف يأتي من محبرة وريشة رسام، ونشيد ثائر، وحجر مهندس، وإبداع طيار، وإخلاص فلاح، وسمرة ساعد، وزغرودة أم الشهيد، وبطولة فارس لم يتجاوز من العمر عدد أصابع يده، فياسر عرفات لم يكن سفراً عادياً في حياتنا، ولا كاتباً عابراً، ولا مهندساً في الهوامش، بل كان ملهماً ونبعاً فراتاً في أنهار أيامنا، فكان مع الشعراء سامعاً ومشجعاً، ومع الروائيين صانتاً ومكرّماً، ومع الأغنية الوطنية مصفقاً، ومع الثائرين أولهم، والبنائين أمامهم، ومع السياسيين والدهم، ومع الأطباء حافزاً لهم، ومع المرأة مباركاً لها، فكانت له الأخت والأم والبنت، ولم يشخ قلبه عند محبة، ولم تبخل عينه عن دمعة إذا الموقف احتاج لذلك، ولم تعجزه لغة إذا أراد أن يلهب سامعيه بحب الوطن، والحفاظ على الهوية.
ياسر عرفات بعد سنوات الغياب الطويلة، يبقى سر الضوء الذي يغسل قلوب الكثيرين، رغم حلكة المسارات، وعتمة الأمكنة، ولأنه الخالد في الذكرى والذاكرة، علينا أن نمسك بالثوابت التي قضى من بعد حصار مرير ومتعب، وشجاعة منقطعة النظير في التضحية والفداء، والواجب أن نتمسك بوصيته الأولى، وحرصه عليها، وهي الأمانة الكبرة، الوحدة الوطنية، فقد استشهد وهو يوصي بها، وإنه الوقت الأكثر ملائمة لوفاء روحه بوصيته، فالوحدة هي السبيل الأقصر لكل أزماتنا الداخلية، ومرفأ أماننا من أهوال تعصف بنا، ومظلتنا الحصينة لنكمل مشوار تحررنا الوطني.
وإننا في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، نواصل دربنا
الإبداعي، بكل أمانة غير متجاوزين وصايا الشهداء، ولا عتمة السجون التي يعيشها الأسرى البواسل، لا أنين شعبنا المتعطش لحريته، وبناء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بياناً في الذكرى الرابعة عشرة على استشهاد الرمز الخالد ياسر عرفات، أكدت فيه على أنه باقٍ المُلهم الدائم في الوطنية الفلسطينية، وأن الطريق الذي سلكه فداءً وتضحية وسياسة تشكل معالم في مسار الفلسطينيين، ولا يزال حضوره رغم الغياب ساطعاً في كل مجالات الحياة، وما قدمه من أجل الثقافة الوطنية والإبداع، يشهد له اليوم على أنه كان الراعي لها، وفي كل مستوياتها.
وجاء في بيان الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء: "غياب الرئيس الرمز ياسر عرفات، كان الزلزال الأقوى في حياة الفلسطينيين، ومنهم الكتّاب والأدباء، والمبدعون، إلا أن ذكراه بقيت حاضرة رغم سنوات الفقد الطويلة، ليمسك محبوه بحبله الوثيق، نحو الثوابت رغم وعورة الدروب، وانشقاق الأرض على جردها المعتم، وصورته كانت انتباهة الغافلين قبل المحبين له، أن فلسطين تستحق المثابرة والتضحيات الجسام.
وغياب الشهيد الرمز ياسر عرفات، غياب الجسد وخلود الروح والفكرة، لأنه علم الجميع مبتدأ الفداء من النفس، والنزف يأتي من محبرة وريشة رسام، ونشيد ثائر، وحجر مهندس، وإبداع طيار، وإخلاص فلاح، وسمرة ساعد، وزغرودة أم الشهيد، وبطولة فارس لم يتجاوز من العمر عدد أصابع يده، فياسر عرفات لم يكن سفراً عادياً في حياتنا، ولا كاتباً عابراً، ولا مهندساً في الهوامش، بل كان ملهماً ونبعاً فراتاً في أنهار أيامنا، فكان مع الشعراء سامعاً ومشجعاً، ومع الروائيين صانتاً ومكرّماً، ومع الأغنية الوطنية مصفقاً، ومع الثائرين أولهم، والبنائين أمامهم، ومع السياسيين والدهم، ومع الأطباء حافزاً لهم، ومع المرأة مباركاً لها، فكانت له الأخت والأم والبنت، ولم يشخ قلبه عند محبة، ولم تبخل عينه عن دمعة إذا الموقف احتاج لذلك، ولم تعجزه لغة إذا أراد أن يلهب سامعيه بحب الوطن، والحفاظ على الهوية.
ياسر عرفات بعد سنوات الغياب الطويلة، يبقى سر الضوء الذي يغسل قلوب الكثيرين، رغم حلكة المسارات، وعتمة الأمكنة، ولأنه الخالد في الذكرى والذاكرة، علينا أن نمسك بالثوابت التي قضى من بعد حصار مرير ومتعب، وشجاعة منقطعة النظير في التضحية والفداء، والواجب أن نتمسك بوصيته الأولى، وحرصه عليها، وهي الأمانة الكبرة، الوحدة الوطنية، فقد استشهد وهو يوصي بها، وإنه الوقت الأكثر ملائمة لوفاء روحه بوصيته، فالوحدة هي السبيل الأقصر لكل أزماتنا الداخلية، ومرفأ أماننا من أهوال تعصف بنا، ومظلتنا الحصينة لنكمل مشوار تحررنا الوطني.
وإننا في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، نواصل دربنا
الإبداعي، بكل أمانة غير متجاوزين وصايا الشهداء، ولا عتمة السجون التي يعيشها الأسرى البواسل، لا أنين شعبنا المتعطش لحريته، وبناء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات