حماس: لن نسمح بتمرير (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة حماس، اليوم الأحد: إنها لن تسمح بتمرير (صفقة القرن)، مشددة على أن الهدف الأساسي لمسيرات العودة هو إسقاطها.
وأوضح القيادي في الحركة سامي أبو زهري، في تغريدة عبر (تويتر): "لن نسمح بتمرير صفقة القرن، والهدف الأساسي لمسيرة العودة هو إسقاط هذه الصفقة".
وأضاف: "ندعو السلطة إلى الخروج من لغة الشعارات، وفك الارتباط مع الاحتلال والإدارة الأمريكية، وتمكين مسيرة العودة من الوصول إلى الضفة".
وشنت حركة فتح وفصائل فلسطينية أخرى أمس السبت، هجوماً كبيراً على حركة حماس، بعد إدخال الأموال القطرية إلى غزة، واتهموها بأنها تسعى لفصل القطاع عن الضفة، وتنفيذ المخطط الأمريكي الإسرائيلي.
يشار إلى أن مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، أفضت خلال الأيام الماضية، إلى اتفاق لإدخال رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007، قامت قطر بدفعها.
ويأتي ذلك، بعد أيام قليلة من تحسن كبير على جدول الكهرباء في غزة، وذلك إثر إدخال وقود قامت الدوحة بشرائه، لصالح محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.
ووفق عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية بغزة، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس، ينص على إيقاف البالونات الحارقة، والطائرات الورقية والمحافظة على سلمية مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، فيما تبدأ تل أبيب بخطوات لتخفيف الحصار الذي استمر للعام 12 على التوالي.
قالت حركة حماس، اليوم الأحد: إنها لن تسمح بتمرير (صفقة القرن)، مشددة على أن الهدف الأساسي لمسيرات العودة هو إسقاطها.
وأوضح القيادي في الحركة سامي أبو زهري، في تغريدة عبر (تويتر): "لن نسمح بتمرير صفقة القرن، والهدف الأساسي لمسيرة العودة هو إسقاط هذه الصفقة".
وأضاف: "ندعو السلطة إلى الخروج من لغة الشعارات، وفك الارتباط مع الاحتلال والإدارة الأمريكية، وتمكين مسيرة العودة من الوصول إلى الضفة".
وشنت حركة فتح وفصائل فلسطينية أخرى أمس السبت، هجوماً كبيراً على حركة حماس، بعد إدخال الأموال القطرية إلى غزة، واتهموها بأنها تسعى لفصل القطاع عن الضفة، وتنفيذ المخطط الأمريكي الإسرائيلي.
يشار إلى أن مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، أفضت خلال الأيام الماضية، إلى اتفاق لإدخال رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، الذين عينتهم حركة حماس بعد عام 2007، قامت قطر بدفعها.
ويأتي ذلك، بعد أيام قليلة من تحسن كبير على جدول الكهرباء في غزة، وذلك إثر إدخال وقود قامت الدوحة بشرائه، لصالح محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.
ووفق عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية بغزة، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس، ينص على إيقاف البالونات الحارقة، والطائرات الورقية والمحافظة على سلمية مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، فيما تبدأ تل أبيب بخطوات لتخفيف الحصار الذي استمر للعام 12 على التوالي.

التعليقات