اللحام: مقاطعة الفصائل للعمادي تعبير واضح عن رفض كافة المضامين التي يحملها
رام الله - دنيا الوطن
وصف عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام، ما حصل بالأمس في قطاع غزة، بأنه الرد الأمثل على مشروع حركة حماس، والاحتلال الإسرائيلي، والسفير القطري محمد العمادي، المتمثل بتطبيق الخطة الأمريكية الإسرائيلية، لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وقال اللحام في ندوة عُقدت السبت في مقر حركة فتح بمخيم الدهيشة: إن "ضرب موكب السفير العمادي وقيادة حماس بالأحذية والحجارة يوم أمس في غزة، ما هو إلا أبلغ رد من شعبنا على الانزلاق الخطير لحركة حماس مع المشروع الأمريكي في تحويل قضية شعبنا إلى قضية مساعدات، وتقزيمها إلى هذا المستوى المتدني بالمتاجرة بدماء الشهداء في سبيل الحفاظ على انقلابها، وخطفها لأهلنا في قطاع غزة كرهائن لأجندتها الداخلية والإقليمية".
وأشار في حديثه إلى أن مقاطعة الفصائل للسفير العمادي، هي تعبير واضح عن رفض كافة المضامين التي يحملها، والهادفة لإيقاع الضرر بالقضية الفلسطينية، خدمة للاحتلال وللإدارة الأمريكية، في سبيل حل أزمة بلاده في المنطقة على حساب دماء أبنائنا وثوابتنا الوطنية، وفق تعبيره.
وأضاف اللحام: "أن تعرية مواقف حماس وخداعها نضجت بمقاطعة الفصائل لسلوك حماس وبرامجها المؤذية لشعبنا كدليل واضح لخطف حماس للحالة الفلسطينية تجاه الاحتلال فيما يسمى الهدنة على حساب العمق الوطني، المتمثل بالمصالحة والوحدة التي تدير حماس ظهرها لها وتهرول لدولة الاحتلال وأذناب الأمريكان على حساب دماء شعبنا".
ووصف اللحام ما يحصل بأنه "تقاطع مصالح بين مثلث الاحتلال وحماس وأذناب الأمريكان؛ لتشديد الحصار على شعبنا والقيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير، والرئيس عباس لمواقفه المتمسكة والمدافعة عن الحق الفلسطيني، والتي كان آخرها رفض مطلبهم بوقف مخصصات الشهداء والأسرى، بينما تتعهد حماس للاحتلال عبر العمادي بالالتزام التام بوصول الأموال القطرية للقائمة التي صادق عليها الاحتلال أمنياً".
وصف عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام، ما حصل بالأمس في قطاع غزة، بأنه الرد الأمثل على مشروع حركة حماس، والاحتلال الإسرائيلي، والسفير القطري محمد العمادي، المتمثل بتطبيق الخطة الأمريكية الإسرائيلية، لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وقال اللحام في ندوة عُقدت السبت في مقر حركة فتح بمخيم الدهيشة: إن "ضرب موكب السفير العمادي وقيادة حماس بالأحذية والحجارة يوم أمس في غزة، ما هو إلا أبلغ رد من شعبنا على الانزلاق الخطير لحركة حماس مع المشروع الأمريكي في تحويل قضية شعبنا إلى قضية مساعدات، وتقزيمها إلى هذا المستوى المتدني بالمتاجرة بدماء الشهداء في سبيل الحفاظ على انقلابها، وخطفها لأهلنا في قطاع غزة كرهائن لأجندتها الداخلية والإقليمية".
وأشار في حديثه إلى أن مقاطعة الفصائل للسفير العمادي، هي تعبير واضح عن رفض كافة المضامين التي يحملها، والهادفة لإيقاع الضرر بالقضية الفلسطينية، خدمة للاحتلال وللإدارة الأمريكية، في سبيل حل أزمة بلاده في المنطقة على حساب دماء أبنائنا وثوابتنا الوطنية، وفق تعبيره.
وأضاف اللحام: "أن تعرية مواقف حماس وخداعها نضجت بمقاطعة الفصائل لسلوك حماس وبرامجها المؤذية لشعبنا كدليل واضح لخطف حماس للحالة الفلسطينية تجاه الاحتلال فيما يسمى الهدنة على حساب العمق الوطني، المتمثل بالمصالحة والوحدة التي تدير حماس ظهرها لها وتهرول لدولة الاحتلال وأذناب الأمريكان على حساب دماء شعبنا".
ووصف اللحام ما يحصل بأنه "تقاطع مصالح بين مثلث الاحتلال وحماس وأذناب الأمريكان؛ لتشديد الحصار على شعبنا والقيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير، والرئيس عباس لمواقفه المتمسكة والمدافعة عن الحق الفلسطيني، والتي كان آخرها رفض مطلبهم بوقف مخصصات الشهداء والأسرى، بينما تتعهد حماس للاحتلال عبر العمادي بالالتزام التام بوصول الأموال القطرية للقائمة التي صادق عليها الاحتلال أمنياً".

التعليقات