أبو شنب لحماس: "متى بدكوا تحلوا عنا" وحمد: فتح لا تريد المشاركة بمسيرات العودة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور حازم أبو شنب القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن حرك حماس أبرمت اتفاقاً مع الاحتلال الإسرائيلي، وليس مع الفصائل الفلسطينية.
واعتبر أبو شنب خلال لقاء له عبر فضائية (الميادين)، حركة حماس أنها قوة انقلاب في قطاع غزة، موجهاً تساؤلاً لها: "متى ستحل عنا".
وأشار القيادي في فتح، إلى أن حركته ترفض الالتفاف على الأهداف الوطنية العليا، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن البعض يُريد إبعاد حركة فتح عن المصالحة الفلسطينية.
وقال: "نحن في حركة فتح لا نقبل أي التفاف على دور منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
وحول لقاء العمادي مع الرئيس، أوضح أبو شنب، أن الرئيس هو الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ومن حقه أن يُقابل من يشاء، معتبراً أن العمادي ليس سفيراً كما يُروج البعض، وإنما هو رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، معتبراً في الوقت ذاته، أن حركة حماس ليست ممثلاً للشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد الدكتور غازي حمد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مسيرة العودة تمثل مجموعاً وطنياً، لافتاً إلى أن حركة فتح لا تريد المشاركة فيها.
وأشار حمد إلى أن حركته متمسكة بمسيرة العودة، ولا يمكن لها أن تبيع هذه المسيرة بما يُسمى بالمال السياسي، منوهاً إلى أن مسيرات العودة مستمرة؛ لأنها بقرار وطني.
وفيما يتعلق بالتهدئة، أكد حمد أن كل التفاهمات التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة، كانت بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، حيث إنهم تحدثوا عن الوصول إلى نوع من التهدئة، منوهاً إلى أن حركة حماس ليست الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وليس من حقها اتخاذ قرارات نيابة عنه.
وحول المساعدات القطرية، التي دخلت إلى قطاع غزة، قال حمد: "قطر وتركيا وإيران والكويت، تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني، وبالتالي ليس لدينا مشكلة في ذلك"، مشيراً إلى أن المال القطري ليس مقابل التهدئة.
ونفى الدكتور حمد، أن تكون دولة قطر قد طرحت على حركة حماس، أي تغيير في الموقف السياسي، مؤكداً أن حركته وباقي الفصائل الفلسطينية ضد التطبيع، معتبراً إياه بأنه خيانة.
أكد الدكتور حازم أبو شنب القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن حرك حماس أبرمت اتفاقاً مع الاحتلال الإسرائيلي، وليس مع الفصائل الفلسطينية.
واعتبر أبو شنب خلال لقاء له عبر فضائية (الميادين)، حركة حماس أنها قوة انقلاب في قطاع غزة، موجهاً تساؤلاً لها: "متى ستحل عنا".
وأشار القيادي في فتح، إلى أن حركته ترفض الالتفاف على الأهداف الوطنية العليا، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن البعض يُريد إبعاد حركة فتح عن المصالحة الفلسطينية.
وقال: "نحن في حركة فتح لا نقبل أي التفاف على دور منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
وحول لقاء العمادي مع الرئيس، أوضح أبو شنب، أن الرئيس هو الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ومن حقه أن يُقابل من يشاء، معتبراً أن العمادي ليس سفيراً كما يُروج البعض، وإنما هو رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، معتبراً في الوقت ذاته، أن حركة حماس ليست ممثلاً للشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد الدكتور غازي حمد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مسيرة العودة تمثل مجموعاً وطنياً، لافتاً إلى أن حركة فتح لا تريد المشاركة فيها.
وأشار حمد إلى أن حركته متمسكة بمسيرة العودة، ولا يمكن لها أن تبيع هذه المسيرة بما يُسمى بالمال السياسي، منوهاً إلى أن مسيرات العودة مستمرة؛ لأنها بقرار وطني.
وفي السياق ذاته، أوضح القيادي في حماس، أن هناك تفاهمات حصلت على تهدئة المسيرات، لافتاً إلى أن كل الفصائل على علم بذلك، نافياً أن يكون هناك حديث عن وقفها.
وفيما يتعلق بالتهدئة، أكد حمد أن كل التفاهمات التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة، كانت بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، حيث إنهم تحدثوا عن الوصول إلى نوع من التهدئة، منوهاً إلى أن حركة حماس ليست الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وليس من حقها اتخاذ قرارات نيابة عنه.
وحول المساعدات القطرية، التي دخلت إلى قطاع غزة، قال حمد: "قطر وتركيا وإيران والكويت، تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني، وبالتالي ليس لدينا مشكلة في ذلك"، مشيراً إلى أن المال القطري ليس مقابل التهدئة.
ونفى الدكتور حمد، أن تكون دولة قطر قد طرحت على حركة حماس، أي تغيير في الموقف السياسي، مؤكداً أن حركته وباقي الفصائل الفلسطينية ضد التطبيع، معتبراً إياه بأنه خيانة.

التعليقات