تقرير القدس اليومي: تشييع جثمان الشهيد عليان بعد تسلمه من الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
شيعت جماهير غفيرة أمس الجمعة جثمان الشهيد محمد يوسف عليان في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد 52 يومًا من احتجازه لدى الجيش الإسرائيلي ،وتسلمت عائلته وأهالي من مخيم قلنديا جثمان الشهيد عند حاجز بيتونيا في مدينة رام الله، ونقلوه إلى مجمع فلسطين الطبي لاجراء الفحوصات اللازمة قبل دفنه ، وانطلق موكب جثمان الشهيد من المجمع نحو مخيم قلنديا " مكان مولده"، وفور وصول الجثمان المدخل الرئيس نقل إلى منزل عائلته لتوديعه، وبعدها إلى مسجد قلنديا الكبير لأداء صلاة الجنازة ، وكانت سلطات الاحتلال سلّمت جثمان الشهيد عليان لطاقم الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق من أمس الجمعة  عند معسكر "عوفر" الاحتلالي، بعد أن كان محتجزا لديها منذ 53 يوما ، وارتقى عليان شهيدا في الثامن عشر من أيلول الماضي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه في حي المصرارة بالقدس المحتلة، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن، حيث ترك ينزف على الأرض لساعات إلى أن استشهد.

· الاحتلال يشرع بهدم أساسات منزل في بلدة الزعيّم بالقدس.

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية، اليوم الخميس، بهدم أساسات منزل قيد الانشاء في بلدة الزعيّم شرق القدس المحتلة؛ بحجة البناء دون ترخيص ، وفرضت تلك القوات أثناء عملية الهدم طوقا عسكريا محكما في محيط المنطقة ، وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها بحق المواطنين، باعتقالهم وهدم منازلهم في كافة محافظات الضفة المحتلة والقدس.

·  قرار عسكري بمنع محافظ القدس دخول الضفة لـ ٦ شهور.

تسلم محافظ القدس المحتلة عدنان غيث قرارا عسكريا مما يسمى بقائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال، يقضي بمنعه من الدخول أو التواجد في مناطق الضفة الغربية المحتلة لمدة ست شهور ، وكانت مخابرات الاحتلال في مركز شرطة المسكوبية غربي القدس، استدعت محافظ القدس للتحقيق معه، وسلمته القرار بزعم أنه يشكل خطرا على أمن الكيان الإسرائيلي ، ومُنح محافظ القدس عدنان غيث مهلة ٧٢ ساعة للاعتراض على القرار، وتم تسليمه أمر استدعاء ليوم الأحد المقبل لاستكمال التحقيق ، وتعد السابقة الأولى التي يصدر فيها قرار عسكري بحق محافظ القدس، في حين طالت القرارات العسكرية عشرات المقدسيين.

· الاحتلال يقر بناء 640 وحدة استيطانية في القدس.

  صدّقت لجنة التنظيم والبناء ببلدية الاحتلال في القدس المحتلة على مخطط بناء 640 وحدة استيطانية في المدينة المحتلة، في حين هدمت بناية فلسطينية مجاورة ، وأشارت المصادر إلى أن الوحدات الجديدة ستبنى في حي "رامات شلومو"، وإن جزءًا منها ستبنى على أراضٍ ذات ملكية خاصة للفلسطينيين في منطقة بيت حنينا، مشيرةً إلى أن المخطط سينفذ على أراضٍ مفتوحة بين "رامات شلومو" وبلدة بيت حنينا ،وأشارت المصادر إلى أن هذا المخطط أجِّل تنفيذه عام 2010 لخلافات بين الحكومة والإدارة الأميركية السابقة ، وأكد خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، في تصريحات ، أن القرار يأتي استكمالا لقرار سابق ببناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة "رامات شلومو" المقامة عَنوة على أراضي بلدة شعفاط ، وأشار إلى بناء 600 وحدة استيطانية خلال الأشهر الماضية، وأنه يعمَل الآن لإقامة مئات الوحدات الاستيطانية الأخرى ، وبالتزامن فقد هدمت البلدية ذاتها مبنى فلسطينيا من 4 طوابق، ويضم 12 شقة شكنية في مخيم شعفاط للاجئين، الذي يبعد مئات الأمتار فقط عن موقع بناء الوحدات الاستيطانية عليها ، وقال محمود جرادات، مالك المبنى: إن "بلدية الاحتلال بررت هدم المبنى أنه مقام دون ترخيص من البلدية" وأشار إلى أن "البلدية تمتنع عن منح رخص بناء للفلسطينيين في مدينة القدس في محاولة للحد من أعداد الفلسطينيين في المدينة".