عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

أب يغتصب طفلته 3 سنوات في مصر: "حملت بمزاجها"

أب يغتصب طفلته 3 سنوات في مصر: "حملت بمزاجها"
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
بعد يوم حار ومرهق، عادت الطفلة "س.خ"، 16 عامًا، من مدرستها لترتمي في أحضان سريرها الدافئ وتلقي عنها ملابسها التي ملأها التراب من اللعب مع زميلاتها، وتدخل في سبات عميق، لتستفيق مرتعبة على يد خشنة تتحسس جسدها الصغير بشكل غريب، جعلها تنتفض لتنظر حولها وتجد يد والدها تتفحص جسدها.

في البداية ظنت أنها لعبة من والدها "الحنون"، ظلت تركض في أرجاء الغرفة بضحكات طفلة تستسمحه بأن يتوقف لكن "دون جدوى" لم تكن سوى لحظات عاشتها الطفلة لتبدأ في إدراك الواقع الأليم بأن يد والدها ستنهتك حرمة براءتها.

ثوان مرّت كأنها ساعات على الطفلة، في محاولة للإفلات من قبضة يد والدها ترجوه الرحمة والرأفة بها، لكن قبضته بدأت تشتد لتصل إلى مناطق عفتها، وتتسارع معها أنفاسها التي كادت أن تمزق صدرها.. كانت رواية الفتاة "س.خ" صاحبة الـ16 عامًا، خلال البلاغ المقدم إلى قسم شرطة بركة السبع في المنوفية، بعد اكتشاف خالها واقعة الاعتداء عليها وحملها سفاحًا من والدها.

لم يمر سوى أيام قليلة ليتم القبض على المغتصب واستجوابه بشأن واقعة "اغتصاب ابنته"، والتي أكد فيها قيامه بمعاشرته طفلته معاشرة الأزواج وحملها منه وإنجابها طفلا في يونيو الماضي، مستنكرًا اتهامه باغتصابها قائلا في الشكوى المقدمة من خط نجدة الطفل: "كله كان برضاها ومزاجها.. عاشت معايا 3 سنين".

بدأ اكتشاف الجريمة، حينما اعترفت الطفلة لزوجة خالها بحملها من والدها، الأمر الذي اعتبرته السيدة "خرافة" جعلتها تلجأ إلى خال الطفلة ليواجه الأب، لكن صدمة اعتراف الأب الذي اعتبر الأمر عاديا بعد وفاة زوجته "والدة الطفلة" جعلهما يلجأن إلى الشرطة لإثبات الواقعة، وثبت نسب الطفل بعد إجراء تحليل DNA.

وقدم صبري عثمان المنسق العام لخط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة ، طلبا بضم الطفل إلى دار رعاية، بعد رفض والدته "الطفلة المغتصبة" الاحتفاظ به، بسبب معاناتها من مرض نفسي، كما أن الطفل بحاجة إلى رعاية وتغذية.

التعليقات